زواج سوداناس

مرأة يمنية ترشق الحوثي بحذاء في جنيف أثناء كلامه



شارك الموضوع :

قطع أنصار الحكومة اليمنية مؤتمرا صحافيا عقده مسؤولون في جماعة الحوثي المدعومة من إيران في جنيف، اليوم الخميس، ورشقوهم بالأحذية، ووصفوهم بأنهم “مجرمون” و”كلاب” و”يقتلون الأطفال” في اليمن.

واحتفظ حمزة الحوثي الذي يرأس وفد الجماعة في محادثات السلام المنعقدة في جنيف برعاية الأمم المتحدة برباطة جأشه خلال الشجار الذي استمر عدة دقائق، وبدأ حينما توجهت امرأة محجبة إلى المنصة ورشقته بحذاء.

وصاح أحد أنصار الحكومة “إنهم يقتلون الأطفال في اليمن الجنوبي”، قبل أن ينشب عراك بالأيدي بين الجانبين، وتم اقتياد الرجل بعيدا بعد ذلك.

اخبار العربية

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        احمد عبد الله

        امرأة يا جماعة لا يوجد في العربية كلمة اسمها مرأة بل امرأة لكن يمكن ان يقال المرأة لجنس النساء

        الرد
      2. 2
        ابوعفان

        في السعودية يقولون
        حرمه
        وفي السودان نقول
        مرا

        الرد
      3. 3
        سودانية زمان

        ولا نستبعد ان يكون هذا الموقف غير المفهوم، وغير المبرر، جاء بايعاز من السلطات السعودية. وكما قالهاالكاتب عبدالباري عطوان قال لماذا تغلق مصر والسودان اجواءهما امام طائرة الحوثي الاممية وتؤخران اقلاعهاولا نعرف ما هي مصلحة كل من مصر والسودان في اغلاق مجاليهما الجويين في وجه طائرة ترفع علم الامم المتحدة، والامر المؤكد ان هناك جهة ضغطت عليهما من اجل الاقدام على هذه الخطوة التي تتسم بالسذاجة وسوء التقدير، وانعدام القرار الوطني المستقل، ولا نستبعد ان يكون هذا الموقف غير المفهوم، وغير المبرر، جاء بايعاز من السلطات السعودية.ومما يزيد من حراجة موقف هذين البلدين وحكومتيهما اضطرارهما للتراجع عن هذا القرار، والسماح للطائرة بالمرور في اجوائهما، بعد تدخل الولايات المتحدة الامريكية وسلطنة عمان.)المصدر

        http://www.yemensky.com/news5131.html

        الرد
      4. 4
        الكمندان

        الشيعة يقتلون الاطفال والمدنين في اليمن باسم الدين ويحتمون او يجعلون المدنين دروعا لتصد قوات عاصفة الحزم !!!

        مازلنا نكرر ونقول ان الشيعة اشد خطرا علي كل العالم وايران نبتة فاسدة يجب قصها واجتثاثها من جزورها !!!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *