زواج سوداناس

ممارسة الرياضة فى نهار رمضان خطر



شارك الموضوع :

دعا استشاري تغذية في جامعة الملك سعود إلى شرب 300 مليلتر من الماء كل ساعتين في شهر رمضان المبارك، وممارسة النشاطات الرياضية المناسبة لصحة الإنسان قبل أذان المغرب بساعة أو ساعتين، أو أثناء الليل بعد الانتهاء من الأكل بساعتين، محذرا من بعض العادات الغذائية السيئة في هذا الشهر الفضيل، كالتركيز على شرب الماء بكثرة أثناء السحور فقط، وقلة النوم، وعدم تناول الخضراوات والفواكه والعصائر الطازجة، واستخدام الشيرة على اللقيمات.

ونبه الدكتور إبراهيم بن محمد أبا الحسنة من ممارسة أي رياضة أثناء نهار رمضان الذي تشتد فيه حرارة الجو تجنبا لحدوث الجفاف والعطش، واستشارة الطبيب لمن يعاني من أي أمراض قبل مزاولة أي رياضة، مؤكدا أهمية نوم الإنسان مدة 7 ساعات يوميا في ليل رمضان لتعزيز صحة الجسم، وتعويض ذلك الوقت في العشر الأواخر من شهر رمضان في فترة الصباح من أجل التفرّغ لأداء صلاتي التراويح والقيام.

وأوضح أن شرب كمية من الماء أثناء ليل رمضان بمعدل 300 مليلتر كل ساعتين يقي بإذن الله من حالات الإصابة بالكلى التي تحدث بكثرة بعد شهر رمضان بسبب قلة شرب المياه خلال الشهر الكريم، مشددا على أهمية تجنب الإفراط في شرب الماء خلال السحور، لأن ذلك سوف يسبّب كثرة إدرار البول في الصباح، ويزيد من العطش، والاكتفاء بتناول الأغذية الغنية بالماء والكالسيوم، مثل الموز والحليب والتمر والمشمش والفراولة والفاصوليا.

ونصح بأن تضم وجبة الإفطار في رمضان أغذية تحتوي على سكريات أحادية كالتمر، والعصائر الطازجة إلى جانب الشوربة، وذلك لتهيئة المعدة للطعام بعد فترة الصيام الطويلة، وتجنب الإصابة بالنهم الذي يحدث بسبب الجوع الشديد الذي يتسبب في الضغط على المعدة .

جريدة البشاير

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        مهاجر

        السلام عليكم ورمضان كريم. النصائح التي حواها المقال في مجملها مفيدة للصائم. لكن العنوان يمكن تفسيره سلبيا بأنه دعوة للكسل وعدم الحركة. فلابد لنا أن نتذكر بأن رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم هو قدوتنا – وبقيادته غزوة بدر المباركة في أيام رمضان ترشدنا ان الصائم لابد ان يعيش حياته بطريقة عادية دون ان يقلب الليل نهارا والنهار ليلا كما نرى في كثير من بلادنا العربية الان. ونحن معشر المسلمين في بلاد أوروبا نجد انفسنا نذهب إلى وظائفنا واعمالنا ومدارسنا كالمعتاد تماما في رمضان كغيره من الايام. وبهذا يحقق المرء بعض الاهداف النبيلة المقصودة من عبادة الصيام — كلشعور بالحرمان — ومراقبة النفس — ومقاومة الملذات التي تزين المؤمن خلال هذا الشهر الفضيل. تقبل الله صيامنا وقيامنا وصالح أعمالنا إنه سميع مجيب- والحمد لله رب العالمين — والسلام عليكم.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *