زواج سوداناس

سائقو الحافلات الصغيرة يحتجون وشرطة المرور السريع توضح



شارك الموضوع :

نظم عدد كبير من اصحاب الحافلات الصغيرة السفرية التي تغادر من الميناء البري لعدد من ولايات السودان وقفة احتجاجية امام القصر الجمهوري والتقوا باحد المسئولين بالقصر معلنين عن رفضهم التام لما يلاقيه سائق المركبة من قبل شرطة المرور السريع حيث رفضت ادارة المرور عمل الحافلات السفرية مما يعرض عدد كبير من سائقي الحافلات لسحب الرخصة مع سحب اللوحات للمركبة فيما اكد عدد كبير من السائقين للحافلات بان عرباتهم التي تعمل في خط المرور السريع تساهم في نقل المرضى والمصابين احياناً لولاية الخرطوم وعدد كبير من العربات هي تخص اسر الشهداء ومشروع تشغيل الخريجين وعليها اقساط لم تدفع بعد وهم يضغطون علي انفسهم للايفاء بالاقساط حتى لا يقعوا في ديون مالية تعرضهم للمحاكم او سحب العربة لذا قام سائقو المركبات بمقابلة المسئول وناشد اصحاب الحافلات الصغيرة بتدخل رئاسة الجمهورية ووالي ولاية الخرطوم عبد الرحيم محمد حسين ووزارة الداخلية في حل مشاكلهم مع ادارة المرور حول عمل الحافلات الصغيرة الحديثة من الميناء البري للولايات حتى لا يتم تشريد عدد من الاسر.
من جهة اخري استطلعت الدار شرطة المرور ممثلة في مدير شرطة المرور السريع بولاية الخرطوم العقيد شرطة سراج الدين منصور خالد وقال ان السفر في خطوط المرور السريع يتطلب مواصفات معينة في المركبة وشكلها وسعتها وخط الامتياز سلطة اصيلة لوزارة النقل والمرور السريع لا يسمح بعربات نقل صغيرة او حتي مركبات كبيرة بصات غير مطابقة لمواصفات السفر حفاظا علي ارواح المواطنين وهنالك ظروف استثنائية كالمرضي وغيرهم يسمح لهم بالسفر بتصاريح سفر مؤقتة ايضا ترحيل الجثامين علي الا يتعدي عدد الركاب داخل المركبة سبعة اشخاص وان هذه المركبات الصغيرة بموجب القانون تخضع للتفتيش الدوري الشهري ومن خلال التجارب السابقة والرصد والمتابعة وجدنا ان معظم الحوادث الكبيرة في طرق المرور السريع تكون بسبب الحافلات الصغيرة واننا لن نتردد في تطبيق القانون وحسم المتفلتين واضاف ان العربات الغير مسموح لها بالسفر بطرق المرور السريع الهايس والكريس وهي غير مؤهلة للسفر الطويل وهيئة المواصفات تحدد مدي صلاحية هذه المركبات وهذه الحافلات الصغيرة هي مصممة للعمل داخل المدن فقط وليس للسير عبر المرور السريع اضافة الي ان هذه المركبات غير متوفر فيها سبل السلامة المرورية وهي تتحرك بسرعات شديدة وقد رصدنا بواسطة الرادارات وضبطنا العديد منها ومهي متجاوزة للسرعة القانونية لانها خفيفة وسريعة جدا اضافة الي ان تأمينها ملاكي وغير شامل كامل وان ادارة المرور السريع ظلت في حرب شعواء مع هذه الحافلات الصغيرة حفاظا علي سلامة ارواح المواطنين .

صحيفة الدار

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        Naser

        كلمة حق اريد بها باطل ياناس المرور..
        الاولى ان يتم الاهتمام بالشوارع ورصفها وردم الحفر ووضع العلامات المرورية كما ينبغي.. لكنكم بعد ان تحولتم الى وييلة لجباية المال بواسطة الايصالات لم ولن تلتفتوا الى سلامة الناس..
        انتم من وضعت على كتفه المسؤولية امام الله فاتقوه يرحمنا ويرحمكم الله

        الرد
      2. 2
        سلام

        والمرور السريع لا يسمح بعربات نقل صغيرة او حتي مركبات كبيرة بصات غير مطابقة لمواصفات السفر حفاظا علي ارواح المواطنين
        .
        .
        هل بدء الرحلة من داخل الميناء البري لاجبار المواطن على دفع تذكرة الدخول غير المبررة واجباره على شراء حاجاته من داخل الميناء بسعر مضاعف واذا خرج عليه اعادة شراء التذكرة عند الرجوع هل هذا من مواصفات السفر ان ندفع رسوم دخول الميناء البري ونشتري الماء والمأكولات الخفيفة باسعار مضاعفة مثل داخل المطار

        الرد
      3. 3
        فيصل عزالدين محمد

        هذه مبررات واهية لا تقدم ولا تؤخر . مشاكل المرور أغلبها من السائقين وليس المركبات فالهايس وغيره من السيارات التي يمنعها رجال المرور تم تصنيعها لحمل أعداد محددة من الركاب ، وليست هناك مشكلة في سفرها أو عملها داخل المدن. ولا أدري من أين أتى هؤلاء بهذه المبررات الواهية . ومن أعطاهم الحق في ذلك . وأكيد كالمعتاد في كل شئوننا نضع أسباب من دماغنا ودون دراسة بل انما تنم عن افتقارنا للكثير من الفهم والارتجال المتواصل من قبل أناس لايفقهون شيئا . ولذلك نرى كل يوم العديد من القرارات المرتجلة وبالطبع الغرض منها هو تحصيل رسوم وزيادة الحافز. أرى أن يتم منع أي نوع من الحوافز الجماعية لأن في ذلك فساد كبير واستلاب حقوق المواطنين بطريقة منافية للشرع الكريم. ومعلوم أن الحوافز الجماعية تكون في الغالب نادرة . أما الحوافز الفردية تكون أيضا بمواصفات عالية الدقة ولا تمنح في الغالب بمقابل مادي انما تكون بالتكريم ومنح الشهادات التقديرية.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *