زواج سوداناس

الحكومة: زيارة وشيكة لوفد حكومي أمريكي للانخراط في حوار رسمي


"غندور": مستعدون لحسم شرعية ترشيح "البشير" للرئاسة عبر الدستورية

شارك الموضوع :

أعلن وزير الخارجية إبراهيم غندور، عن زيارة وشيكة لوفد حكومي من الولايات المتحدة الأمريكية، للبلاد، للانخراط في حوار رسمي بين الخرطوم وواشنطون لمناقشة القضايا العالقة بين البلدين، بينما نفى علمه بوصول المبعوث الأمريكي في الأول من يوليو القادم كما تردد.
وقال غندور في تصريحات صحفية مقتضبة بالبرلمان أمس: “نتوقع وصول وفد أمريكي في أي وقت نتفق عليه” وأضاف: “ربما يصل الخرطوم قريباً”.
ورفض غندور الخوض بشأن ما إذا كانت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالخرطوم سترفع تمثيلها الدبلوماسي من القائم بالأعمال الى درجة سفير.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        سابح

        امريكا روسيا قد دنا عذابها على أن لقيتها ضرابها
        الأمريكان ليكم تدربوا
        امريكا أسلمت ولا شنو
        فرحان خالص بالامريكان استحو

        الرد
      2. 2
        الجعلي الحر

        الحذر

        لا تنازل لا انبراش لا انبطاح للخنزير الامريكي و اليهودي

        شايلين جوازهم و عارفين الناس دي تفكريها كيف

        الما بلقوا منكم بالقوه و السلاح و ف الميدان بحاولو اشيلو منكم بالارهاب الاعلامي و طق الحنك و الحوارات و الدبلوماسيات

        لكن الحمد لله البروف غندور مكحل بالشطه
        واجيكم من الاخر الامريكان عايزين شنو بدون لف و لا دوران

        1\ انفاذ المخطط اليهودي لارض الواقع لانو امريكا ماخده مليارات من اللوبي اليهودي و المخطط بقول السودان 3 دول
        بقي 2 و باقي رقم 3
        2\ العلمانيه بدل الشريعه لوقف زخف الاسلام لافريقيا “عشان تاني الواحد فيهم اطلب ويسكي ع ضفاف النيل و معاهو مومس”
        3\ تفكيك الامن و الجيش السوداني و استبداله بعلاء اكون عبيد ليهم

        بالمقابل ممكن نحن نجرسهم

        1\ نرهبهم ونقنعهم بان امن جنوب السودان مقابل مال و رفع عقوبات و امن الجنوب بيدنا الي الابد
        2\ نخلي لعابهم اسيل للذهب و البترول الذي نعوم فيه ف الجزيره و الشرق و الشمال و الغرب بكشف الخرط
        و نقول ليهم شركاتكم تشتغل مقابل طلباتنا

        اهم شئ ابدا لا تامنوا جانب اي يهودي و لا نصراني الي يوم الدين و الي يوم الدين لن يرضوا عنا الا نتبع ملتهم

        انتهي

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *