زواج سوداناس

اقالة الائمة المتفلتين.. الخوف على مشاعر أولي الامر



شارك الموضوع :

بدر الدين طه رئيس المجلس الاعلى للدعوة والارشاد بولاية الخرطوم رئيس مجلس الشورى بالمؤتمر الشعبى سابقا اكد ان هناك ائمة ينحرفون عن المسار ويخرجون عن اللياقة فى بعض خطب الجمعة واتهم رئيس المجلس الاعلى للدعوةوالارشاد بولاية الخرطوم بدر الدين طه ان ائمة مساجد بانهم متفلتون يخرجون عن اللياقة اثناء خطب الجمعة مما يتوجب ان لا تخلو الخطبة من التوعية والنصيحة لولى الامر والمسؤولين كافة على ان يكون ذلك بالالتزام بالكتاب والسنة ونبه بدر اليدن ان المجلس يسعى ان يكون امر الدعوة هو فى سلم اولويات الولاية والحكومة والمركزية كاشفا عن مشروع لتطوير وترقية الائمة مؤكدان الجمعة القادمة ستشهد تخريج الامام المحترف
عدم الاهتمام بالائمة فى عهد من العهود ادى الى كثير من التضارب فى شان الدعوة لاسيما وان الائمة يعتبروا هداه الامة الا ان اختلالات كثيرة تواجه ائمة المساجد الامر الذى يفتح الباب امام بعض الائئمة اصحاب الخلفايات السياسية ساهموا فى خلق (بلبلة) سياسية ، حديث رئيس المجلس الاعلى للدعوة والارشاد بالولاية الخرطوم بد الدين طه يؤشر على ان ثمة تطرف يدخل عبر المساجد بين الائمة المتفلتين حسب وصف رئيس المجلس الاعلى للدعوة والارشاد، وينظر مختصون فى شان الدعوة ان خطبة الجمعة لها ضوابط محدده يلتزم بها الائمة خاصة وان الدعوة والارشاد هى اساس خطبة الجمعة بالاضافة الى ان الارشاد الدينى هو من صميم عمل الامام الذى يتم اختياره بمواصفات محدده ،تفلت الائمه بحسب بدر الدين ، ناتج عن التيارات الدينية المتصارعة فى الساحة خاصة وان هناك فوارق بين تلك المجموعات فى مفهوم الدعوه ، ان لم يكن رئيس الدعوة حدد بعد ماهو التفلت الذى ادى الى فصل عدد من الائمة من المساجد واذا ماكان ذلك التفلت ناتج عن خلفيات سياسية ام دينية حتى يتسنى وضع ذلك فى اطاره الصحيح ، ويذهب اائمة الى ان امور المسلمين كلها متاحة للتناول فى منبر الجمعة لاسيما وان الجامع كان فى عهد الاسلام الاول يمثل الدولة بمكوناتها لذلك فان النصح والارشاد فيما يتعلق بامور المسلمين مكانه المساجد ، غير ان عدد من الائمة اعتبروا ان التاول المضر لبعض القضايا والاحداث التى يمر بها المجتمع من شانها ان تعمل على تشوية الصورة الحقيقية فيما انتقد بعض الائمة التناول الاعلامى لخطب الائمة بالمساجد خاصة فى خطبة الجمعة
وياتى حديث رئيس المجلس الاعلى للدعوة والارشاد بولاية الخرطوم فى ظل التطورات التى تمر بها المنطقة العربية والافريقية على وجه الخصوص بعد ارتفاع حالة الاستقطاب والتشدد الدينى فى كل من العراق وسوريا وليبيا بالتنظيمات الاسلامية المتشدده من لدن جبهة النصرة وداعش وجماعة بكو حرام بنجيريا كما ان الاستقطاب الدينى الحاد الذى عبرت عنه وزيرة التريبة والتعليم العالى فى تصريحات صحفية سابقة اشارت الى ان هناك مجموعات تسعى الى تجنيد الطلاب ويرى مراقبون للجماعات الاسلامية ان حالة التطرف الدينى تاتى عبر استقطاب الطلاب قليلى الثقافة فى الدين ثم تقديم الدعوة لهم للانخراط فى الجهاد وتلك الامكان التى يتم فيها هذا لااستقطاب فى المساجد، ويعزى خبراء فى شان الدعوة اشكالات مجلس الدعوة فى عدم ضبط المنابر ياتى فى سياق عدم مقدرة المجلس على بسط سيطرته على تلكم المنابر خاصة وان برنامج الدعوة الى الله الذى ياتى متزنا فى الدعوة اليه والاعتماد على المنهج الوسط فى الدعوة والابتعاد عن الغلو والتطرف فى طرح الافكار الدنينة والعمل على توصيل الرسائل الاسلاميه دون اعتماد العنف فى ايصالها. خطوة المجلس وان اتت متاخرة بحسب مراقبين الا انها تاتى فى سياق متسق حال كان التفلت مبعثه التشدد الدينى والدعوة الى التطرف ، اما اذا كان التفلت من وجه نظر المجلس بسبب انتقاد الائمة الى سياسيات الحكومة او غيرها يعنى ان ثمة اشكال فى ذلك المجلس والذى يمكن تسميتة بمجلس السلطان غير ان عدم وجود برنامج دعوى شامل تتوافق عليه التيارات الاسلامية فى السودان سواء صوفية او سلفيه يعد التحدث الكبير امام المجلس خاصة وان تلك المساجد تندرج تحت هذين الطائفتين اما صوفية او سلفيه مما يعقد توحيد البرنامج الدعوى .اعتماد الامام المحترف والذى سبدا الاسبوع المقبل يعد خطوة ايجابية فى طريق اعاداد الائمة وفق شروط تتوافق عليها منهجية اهل القبلة فى السودان خاصة وان هناك عدد من الائمة الذين يكونوا بعيدين عن امر الدعوة والارشاد لذلك تجد كثير من التنا قضات فى خطب الجمعة مما يدلل عدم وجود رؤية واضحة من قبل المجلس لخطب الجمعة فى مساجد البلاد بشكل اعم وولاية الخرطوم بشكل اخص، التحديات الماثلة امام المجلس تتمثل فى توحيد المنابر الخطابية فى مساجد الولاية بما يتسق بمعاش وتذكير المسلمين امور دينهم ورفع الوعى الدينى حتى لا يحدث اختراق من الفكر التكفيرى المتطرف ، كذلك فان عدم وضع الدولة لاستراتجية واضحة المعالم فيما يتعلق بالدعوة ومدها بما يلزم حتى يتثنى لها مجابهة الافكار المتطرفه يعتبر تحدى كبير امام المجلس بالاضافة الى اعداد ائمة يستطيعون ان يطوروا فكر الدعوة لمحاربة المتطرفين.

عبد العزيز النقر
صحيفة ألوان

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        جندي الدولة الاسلامية

        استشهادي و ليس انتحاري

        الرد
        1. 1.1
          شكري

          ig hgYsjaih] d;,k frjg hglsgldk?

          الرد
      2. 2
        زهجان جدا

        الشهاده هي ان تكون كلمه الله هي العليا وتكون من بشروط وليس بالعقل وعمليات الانتحاريه هي محرمه بالقراءن والسنه بان تربط نفسك بحزام ملء بالقنابل وتقتل نفسك ومن معك حتي لو كان كافر

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *