زواج سوداناس

القنوات في رمضان…من يكسب الرهان.؟



شارك الموضوع :

*أطلقت القنوات الفضائية خلال شهر رمضان الحالي العديد من البرامج وذلك من أجل الفوز برضاء الجمهور.
*قناة الشروق قدمت خلال هذا الشهر برنامج (بغنيلك) واستطاعت أن تحقق اختلافاً كبيراً عبر ذلك البرنامج، والذي جاء في ثوب جميل ومميز يستحق الإشادة، إلى جانب المشاهدة العالية التي يحققها برنامج (بدون حصانة) والذي جذب أعداداً كبيرة من المشاهدين.
*النيل الأزرق قدمت خلال هذا الشهر النسخة العاشرة من برنامجها (البريمو) (أغاني وأغاني)، والذي جاء بعكس ما يتوقع الكثيرون، لكنه ورغم ذلك يحقق مشاهدة عالية جداً، فيما استطاعت النيل الأزرق تقديم أنموذج جميل جداً لبرنامج (شق الديار)، والذي ينافسه البرنامج الآخر (زول في الساحة) بينما عادت مذيعة القناة سهام عمر للتألق في (بعض الأخبار).
*قناة قوون وللأسف كانت خلال هذا الشهر (بره الشبكة) ولم تنجح في تقديم برنامج يجذب المشاهدين، واستمرت بذلك في حالة (التوهان) التي ظلت تلازمها منذ وقت طويل.
*قناة أمدرمان ظلت تحافظ على موقعها بين القنوات المشاهدة خلال شهر رمضان ونجحت في حبس المشاهدين أمام شاشة (بت ملوك النيل)، كما أنها تميزت خلال رمضان بالحيوية والتنوع.
*قناة الخرطوم ظلت تعتمد اعتماداً كلياً على الإعلامي خالد ساتي في إنجاح مواسمها، وذلك عبر البرامج التي يقدمها وآخرها (مختلف جداً) والذي وجد خلال شهر رمضان الكثير من المشاهدة والقبول.
*قناة أنغام قامت خلال شهر رمضان بالتوثيق للفنان الراحل خليل فرح بطريقة مميزة للغاية وذلك عبر برنامجها (مع الخليل)، ذلك البرنامج الذي رفع أسهم القناة كثيراً، خصوصاً وهي تقوم بتسجيل حلقاته بالقاهرة في أكبر الإستديوهات وبأفخم الأدوات، الأمر الذي جعله برنامجاً توثيقياً مختلفاً للغاية.
*تلفزيون السودان تحرك قليلاً خلال برمجة شهر رمضان، وقدم عدداً من البرامج المميزة، لكنه لا زال يحتاج للكثير من الجهد والعمل من أجل أن يعبر عن الكثيرين والذين (لا يجدون فيه شيئاً جميلاً).
شربكة:
الإعلانات الكثيفة التي صاحبت البرامج لهذا الشهر أفسدت وبكل صدق مضمون تلك البرامج وساهمت في هروب الكثير من المشاهدين للقنوات العربية وفي مقدمتها ( (mbc.
شربكة ونص:
طبيعة البرامج في كل القنوات الفضائية خلال موسم رمضان الحالي أفضل بكثير من الموسم السابق.
شربكة ونص وخمسة:
القنوات الولائية تحتاج لـ(معجزة) حتى تتمكن من فرض نفسها على المشاهد.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *