زواج سوداناس

“كمال رزق”: دراسة الطب في الجامعات الخاصة وصلت (150) ألف جنيه



شارك الموضوع :

رسم “كمال رزق” صورة قاتمة لمستقبل التعليم في البلاد بسبب ما سماها الرسوم الدراسية الباهظة في الجامعات الخاصة. واستدل “رزق” في خطبة الجمعة أمس، بارتفاع المصروفات الدراسية التي وصلت في جامعة وزير الصحة ولاية الخرطوم “مأمون حميدة” إلى مائة وخمسين ألف جنيه للعام الدراسي الواحد لطالب الطب، مشيراً إلى أن الدولة تغض الطرف عن ارتفاع الرسوم، مضيفاً إن الطالب متوسط الحال المتفوق بنسبة (90%) لا يجد مقعداً في حين زميله الذي يأتي في مؤخرة الفصل ينعم بدراسة الطب، مؤكداً أن هذه الممارسة ستخلق نوعاً من الغبن المجتمعي.
وتساءل “رزق”: كيف تسمح الدولة بهذا الانفلات الذي ﻻ يعرف الأخلاق؟ مشدداً على ضرورة مراقبة المدارس الأجنبية الخاصة التي لا تدرس حتى التربية الإسلامية.. وفي السياق، طالب “رزق” والي الخرطوم بإعادة وزارة التوجيه مرة أخرى كأمر مهم وضروري، كما حث رئيس المجلس الأعلى للدعوة ولاية الخرطوم د. “بدر الدين طه” بعدم فصل أي إمام بل العمل على إصلاحهم، منوهاً إلى أن سياسة الفصل لا تعالج مشكلة، مشيداً بجهوده في تمليكه الأئمة وسائل إنتاج وقطع أراضٍ.

المجهر السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        ﻋﻤﺎﺭ ﻃﻪ

        ﺍﻧﺖ ﻳﺎ ﺩﺟﺎﻝ ﺍﺧﻮ ﺣﺴﻦ ﺭﺯﻕ ﺟﺎﻣﻌﺘﻮ ﺏ 120 ﻣﻠﻴﻮﻥ.

        الرد
      2. 2
        ابسروال

        يعنى جبت حاجة جديدة من عندك يا مولانا

        الرد
      3. 3
        ناجى الامين منوفلى

        انا اتفق مع الشيخ بان رسوم الجامعات الخاصة ارتفع بصورة لا يمكن تحملها لى رب اسرة فى الداخل ام الخارج ولكن ليست بالضخامة التى زكرها ولكن كان ما الاجدر بات لجنة التعليم العالى تضع قوانيين وتقف مع الطلاب واصحاب الجامعات بان تكون رسومها للطالب السودانى معقوله وملبية لطموحات وامكانيات الاسر السودانية ولكن لم يحصل مثل هذا فى عهد الانقاذ لتعرف واجباتها نحو المواطن وقس على ذلك خدمات المياه والكهرباء والمواصلات والخ يعنى خطط مستقبلية معدومه حل مشاكل هجرة الريف والنزوح بمسببات الحروب وكيفية جعل الريف جازب معدومه وعليه يعنى ان الدوله وحتى عملية الصرف الصحى معدومه ويعنى تخبط فى كل شىء ويمكن البدء من المهم الى الاهم؟ وكيف دوله ليست لديها امكانيات وتعيين كثير من الوزراء والسيارات وكان الاجدر بها الصرف على التعليم والصحة والطرق والخ ومن هنا اؤكد فشل الحكومه الحالية فى تحسين الوضع ما لم تحصل معجزة من الله فقط؟ وهذا هو الحال فى السودان لم يتغير الا اذا غيرنا من انفسنا وتلك الساسة الحالية والعمل على نكران الذات وتقديم التضحيات للوطن وكثير من الدول كيف تقدمت يا ناس الانقاذ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وكل يوم نرى سياسات بدون تفعيل وتعطيل لمصالح العباد والتغير يجب بان يغير معظم الكودار التنفيذية من ادارة الجمارك الى الضرائب ويحصل غربة شديدة لنصل الى الاداء والعمل المنضبط وتقليل النفقات فى الدوله من امن وحراسة وامتيازات ما عاد المواطن يقتنع بكلام ناس الانقاذ او الحكومه الحالية ما لم تلبى رغبات المواطن البسيط وخلاص الزخم السياسى والجهاد والتلاعب بشعارات الاسلامية ومن اجل الكسب السياسى ولا والعبرة رالانتخابات والتى فاز فيها الانقاذ بالعنصر النسائى فقط؟؟

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *