زواج سوداناس

تمديد اتفاق نقل المساعدات الغذائية الى دولة الجنوب (6) أشهر



شارك الموضوع :

مددت الحكومة السودانية وحكومة جنوب السودان وبرنامج الأغذية العالمي بالأمم المتحدة، السماح بنقل المساعدات الغذائية من السودان إلى جنوب السودان لمدة (6) أشهر قادمة، حيث يوجد مئات الآلاف من الأشخاص يواجهون الفقر الحاد نتيجة النزاع المستمر منذ ديسمبر من العام قبل الماضي.
وقال مفوض العون الإنساني أحمد محمد آدم ” نحن فخورون بأن نكون شريكاً أساسياً في هذه المبادرة التي تساعد مئات الآلاف من الأشخاص الذين يواجهون وقتاً صعباً للغاية ويحتاجون لمساعدات غذائية منقذة للحياة حيث يستمر النزاع في جنوب السودان في إلقاء ظلاله عليهم “.
ومن جانبه قال سفير جمهورية جنوب السودان لدى الخرطوم ميان دوت وول أمس، نحن شاكرون جداً للحكومة السودانية ولبرنامج الأغذية العالمي لدعمهم المستمر الذي جعلنا في وضع جيد للاستجابة لاحتياجات أهلنا”. وفي السياق ذكرت الممثلة والمدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي بجنوب السودان، جويس لوما: ” إن برنامج الأغذية العالمي في جنوب السودان وضع الغذاء كأولوية قبل أن يصير نصف البلد لا يمكن الوصول إليه بسبب الأمطار والفيضانات.
وأضافت أن تمديد فترة مذكرة التفاهم سيساعد كثيراً في ضمان أن معظم الأشخاص غير الآمنين غذائياً سيتلقون مساعدات غذائية جوهرية في الوقت المناسب وبطريقة فعالة”.

وقال الممثل والمدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي بالسودان، عدنان خان “إن المحافظة على ممر المساعدة مفتوحاً بين البلدين والعمل بسلاسة يعتبر شيئاً أساسياً لضمان عدم تعرض عشرات الآلاف من الأشخاص للجوع.
وتابع أن برنامج الأغذية العالمي يقدم مساعدات غذائية أكثر حاجة لما يزيد عن (100) ألف مواطن من جنوب السودان من الذين هربوا من النزاع القائم في بلادهم، ودخلوا ولايات جنوب كردفان وشمال كردفان وغرب كردفان والنيل الأبيض في السودان”،
ويواجه جنوب السودان الذي يحتفل هذا الأسبوع بالذكرى الثالثة لانفصاله في 9 يوليو، أسوأ مستويات عدم الأمن الغذائي منذ الانفصال بسبب النزاع والأسعار الباهظة للغذاء والكوارث الاقتصادية المتدهورة.
وقدر تحليل التصنيف المرحلي المتكامل لأوضاع الأمن الغذائي بأن (4.6) ملايين شخص في جنوب السودان أو (40%) من سكانه قد يواجهون فقراً حاداً ويحتاجون لمساعدات غذائية عاجلة.

ويواجه الأشخاص في الولايات الثلاث المتأثرة بالنزاع، جونقلي وأعالي النيل والوحدة أسوأ الظروف، وحتى في الولايات غير المتأثرة بالنزاع، مثل واراب وشمال بحر الغزال يقود ارتفاع أسعار الغذاء والتضخم المتزايد وانخفاض قيمة العملة المحلية وتضاؤل القوة الشرائية العديد من الأسر قاب قوسين أو أدنى من حافة الجوع.
يذكر أن التجديد الثاني للاتفاق، مذكرة التفاهم التي وقعت أول مرة في يوليو من العام الماضي. وقد مكنت الاتفاقية حتى الآن التوصيل في الوقت المناسب لما يربو عن (20) ألف طن متري من المساعدات الغذائية من ولاية النيل الأبيض بالسودان إلى (300) ألف شخص من المتأثرين بالنزاع في مابان وملوت والرنك وودكونا في الجزء الشمالي من ولاية أعالي النيل في جنوب السودان والذين يعتمدون بشكل رئيسي على المساعدات الغذائية عن طريق هذا الممر.

 

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *