زواج سوداناس

الجيش الشعبي يتأهب لضرب مقر «مشار»



شارك الموضوع :

لقي ثلاثة من عناصر الشرطة مصرعهم وأصيب أربعة آخرين، جراء نزاع فيما بينهم بمنطقة خور رملة بضواحي مدينة جوبا حاضرة دولة جنوب السودان، دفع أحدهم لإطلاق الرصاص، وكشف مصدر لصيق من المنطقة عن نشوب مشادة كلامية بين عناصر الشرطة تحولت إلى نزاع مسلحة استمرت قرابة الساعتين، أسفر عنه مقتل ثلاثة وإصابة أربعة منهم، هذا إلى جانب إحداث هلع ورعب شديدين وسط السكان بعد سماع دوي الرصاص بمحيط الموقع، وأكد مصدر آخر احتواء النزاع بعد وصول قوة الجيش الشعبي، وتم نقل الجرحى إلى المستشفى لتلقي العلاج. فيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس.

مليشيات الحكومة مسؤولة
حمَّل قائد الفرقة الأولى جاموس بولاية أعالي النيل اللواء استيفن بواي، مسؤولية جرائم الاستهداف القبلي والقتل العشوائي وسط المدنيين بمدينة الرنك، للمليشيات الحكومية وبعض العناصر بالأجهزة الأمنية، في إشارة إلى قوات الجيش الأبيض المعروفة بقوات حماية البترول وعناصر الأمن بالرنك، كما استنكر اتهام قوات الفرقة الأولى بالضلوع في الجرائم، وقال بواي في مخاطبة جماهيرية بالرنك حاضرة ولاية أعالي النيل، إن مدينة الرنك بها جرائم ويجب أن يأخذ القانون مجراه، خاصة ضد المجرمين الذين سرقوا عربات من مدينة ملكال إبان الأحداث والبعض منهم يسرقون المنازل بالرنك، وهدد بواي بتجريد القوات العسكرية بالرنك من أسلحتها ومحاسبة كل من يطلق الرصاص بالمدينة، زاعماً أن قوات الجيش الشعبي تتأهب لمهاجمة رئاسة معارضي جنوب السودان في فقاك.

نزاع عشائري بالبحيرات
كشف وزير الإعلام والمتحدث باسم حكومة ولاية البحيرات بجنوب السودان، جوك آيوم، عن مقتل نحو (9) أشخاص وجرح (12) آخرين في تجدد النزاعات العشائرية بين بيي وكنيول يوم السبت الماضي. وقال الوزير إن النزاع وقع على خلفية اتهام كينول عشيرة بيي بمقتل أحد أبنائه على إثره اندلعت مواجهات دامية بين الطرفين، تسبب في مقتل (5) من بيي وإصابة (7) آخرين ومن طرف كينول قتل (4) وإصابة (5) آخرين، مبيناً أن المواجهات توقفت بعد تدخل السلطات، مشيراً إلى الصراع بين العشيرتين قديم متجدد.

وقف الهجمات الانتقامية
دعا رئيس المجلس التشريعي لولاية البحيرات، ضيو وال تاكبينج، المواطنين بالولاية إلى وقف الهجمات الانتقامية وإعادة بناء الثقة في الحكومة. وقال في تصريحات صحافية لموقع قورتونق الالكتروني: هجمات القتل الانتقامي في ولاية البحيرات شلت التنمية وآمال الأيتام والأرامل، نحن بحاجة لاستعادة الأمل عبر المصالحة وأن يتعاون المواطنون مع الحكومة لاستعادة الأمن والاستقرار. وحث تاكبينج الشباب والسياسيين على إعادة الثقة بين المجتمعات والعمل بشكل لصيق مع الحكومة لبسط الأمن وسط المجتمع. وأشار إلى أن تطور الولاية قد توقف بسبب غياب التعاون بين المجتمعات والحكومة. وأوضح تاكبينج أن الولاية تشهد صراعات عشائرية ينظر إليها على أنها همجية في عيون شعب جنوب السودان وزاد بالقول: رسالتي لكم جميعاً هي الامتناع عن قتل بعضكم ونهب ممتلكات غيركم وسرقة مواشي الغير ومن كل الأشياء السلبية التي انخرطتم فيها. كما ناشد السلاطين والشباب بما في ذلك المسؤولين للتعاون من أجل تحقيق السلام والمصالحة.

دعوة لإيقاف الحرب
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، عن قلقه الشديد من استمرار القتال في جنوب السودان، داعياً رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت ونائبه السابق رياك مشار إلى إيقاف الحرب. وفي تصريحات، عقب اجتماعه مع رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، نكوسازانا داليميني زوما، ورئيس الوزراء الإثيوبي هيلا ماريام ديسالين، قال كي مون، إن الوضع في جنوب السودان أصبح لايطاق. ودعا كلاً من الرئيس سلفا كير ميارديت رئيس جنوب السودان، ونائبه السابق رياك مشار زعيم المعارضة، إلى إيقاف الحرب وإنهاء الصراع، من أجل مصلحة شعب جنوب السودان، والالتزام بالاتفاقات الموقعة بينهما. كما حذر كي مون أطراف النزاع في جنوب السودان من استمرار انتهاكات حقوق الانسان والتجاوزات واستخدام القوة المفرطة ضد المدنيين، وقال إن المتورطين في الانتهاكات لن يفلتوا من العقاب. وناشد المسؤول الأممي كلاً من الرئيس عمر البشير والرئيس اليوغندي يوري موسفيني، لاستخدام نفوذهم والتأثير على أطراف النزاع من أجل إنهاء الصراع وإحلال السلام في جنوب السودان.
وجدد كي مون دعم الأمم المتحدة لجهود منظمة إيقاد لإنهاء الأزمة في جنوب السودان. وفي ذات السياق قالت زوما إن لقاءها مع الأمين العام بحضور رئيس الوزراء الإثيوبي بحث تطورات الأزمة في جنوب السودان. وأكدت إلى تقارب وجهات النظر مع الأمين العام على أهمية إنهاء النزاع في جنوب السودان. كما طالبت بوقف الحرب والانتهاكات بكافة أشكالها، مهددة باتخاذ وسائل مختلفة من أجل إنهاء الصراع في جنوب السودان (دون توضيح طبيعة الوسائل). وانطلقت أعمال المؤتمر الدولي الثالث لتمويل التنمية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، والمقرر أن يستمر حتى 16 يوليو الجاري. ويشارك في المؤتمر، الذي ينظم في مقر اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، 5 آلاف شخص من مختلف دول العالم، بينهم 19 رئيس دولة وحكومة، وشخصيات رفيعة، أبرزهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ونائب مدير البنك الدولي مين جو، ونائب مدير الصندوق الدولي مين زو، ووزير الخزانة الأمريكية جاكوب ليو، ومدير بنك التنمية الإسلامي افاس إيلباي، ونائب رئيس الوزراء التركي، على باباجان.

شحنة دقيق
استقبل وزير التجارة بولاية الاستوائية الوسطى بنجامين قورو جيمبا بمعبر نسيتو أمس «450» طناً من الدقيق، قامت باستيرادها شركة سندس بالشراكة مع شركة لوكيتا الاستثمارية إلى ولاية الاستوائية الوسطى بعد حصولها على قرض ضمان مالي. وعبّر جيمبا في تصريح صحافي عن سعادته بوصول المواد الغذائية للولاية؛ مشيراً إلى أن الشركتين قد استوردتا مواد غذائية من قبل في إطار برامج الضمان المالي المخصص للولاية. وأضاف: هذا يعني بأن الاستوائية الوسطى تستخدم أموال الضمان بطريقة صحيحة؛ إلا أنه يطالب بزيادة حصة الولاية في المرات المقبلة لأن مبلغ الثلاثة ملايين دولار يعتبر نقطة في بحر مقارنة بنسب سكان جوبا، على حد وصفه. وناشد الوزير التجار بضرورة المساهمة في خفض الأسعار بالأسواق لأنهم تحصلوا على تسهيلات من الحكومة. وفي سياق متصل أوضحت مديرة شركة سندس للاستثمار نيارواي بيتر بأن شركتها بالتعاون مع شركة لوكيتا قامت باستيراد «450» طن دقيق مساهمة منهم في محاربة الفقر وخفض أسعار السلع بالأسواق. كما قدمت شكرها لوزارة التجارة القومية والولائية لقيامها بتقديم دعم لسيدات الأعمال الوطنيات. وناشدت القطاع الخاص بالعمل الجاد لأجل المساعدة في استقرار اقتصاد البلاد. واردفت بالقول: سنعمل كسيدات أعمال باخلاص لضمان استقرار اقتصاد البلاد لذا نطالب الحكومة بتمكين سيدات ورجال الأعمال الوطنيين. ومن جانبها أشادت نائبة رئيس الغرفة التجارية ورئيسة سيدات الأعمال، سلوي باكونج، بسيدات الأعمال الوطنيات، مشيرة بأنهن لعبن ادواراً كبيرة في دعم اقتصاد البلاد رغماً عن المعوقات التي تعترض طريق القطاع الخاص في البلاد. وأضافت أن هنالك شركات يتم خصم أموال منهم، اضافة إلى بطء اجراءات البنوك. ووصفت باكونج سيدات الأعمال الوطنيات بالرواد لأنهن أصبحن مصدر ثقة باستخدامهن الأموال التي تحصلن عليها بطريقة صحيحة.

وفاة رئيس اتحاد طلاب
طوى الوسط الطالبي بالسودان وجنوب السودان، صحفة مهمة من تاريخها الحديث، برحيل الكادر الخطابي لتنظيم الجبهة الوطنية الأفريقية بالجامعات السودانية ورئيس اتحاد طلاب جامعة الخرطوم في دورة 2004 -2005 أكود دوت أكول، الذي توفى عن «40» عاماً قضى معظمها في تنوير الطلاب بقضاياها. وقال أحد ذوي الراحل إن أكول توفى بمسشتفى جوبا بعد أن نقل للمستشفى عقب تدهور حالته الصحية وخضع لعملية الاربعاء الماضي، قائلاً إن الراحل دفن بمقابر قمبا بمدينة جوبا ويقام مراسم العزاء بحي قوديلي، ويشار إلى أن الراحل يعتبر أول رئيس من جنوب السودان لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم وشغل منصب مساعد سكرتارية الشباب والطلاب بالحركة الشعبية قبل إعلان انفصال جنوب السودان.

التزامات بلدية جوبا
جدد عمدة بلدية جوبا كريستوفر سرفينو واني سعي البلدية الجاد لتقديم الخدمات للمدينة من خلال الخطة الإستراتيجية التي شرعت في تنفيذها من العام 2014م إلى 2018م. وقال العُمدة في تصريحات صحافية بأن الخطة الإستراتيجية تستهدف الاهتمام بصحة البيئة العامة والبني التحتية والأمن والتنمية الاجتماعية الاقتصادية بالاضافة الى الاهتمام بالتعليم الابتدائي والاهتمام بمراكز الرعاية الصحية الاولية الحكومية بالمدينة للتقليل من حالة الاكتظاظ بمستشفى جوبا التعليمي، مشيراً إلى أن البلدية قامت في الفترة الماضية بصيانة مركز كاتور الصحي بالتعاون مع ادارة المركز كما تم مد فترة عمل المركز وتطوير قسم النساء والتوليد بالمركز كما أضاف العمدة بأن البلدية كذلك شيدت بعض المباني بمركز الملكية الصحي لتحسين بيئة العمل بالمركز. وكشف العمدة بأن العام 2015م ستشهد تطويراً في عملية جمع النفايات بالمدينة وذلك من خلال الإستراتيجية الذي تم بين البلدية والمؤسسة اليابانية للتنمية جايكا لجمع النفايات بالمدينة. وأوضح العمدة بأن هنالك تحديات تواجه البلدية تتعلق بقلة المعدات والآليات التي تنفذ بها العمل مشيراً إلى أنهم بصدد البحث عن الحلول لتوفير المعدات. وفي ذات السياق قال العمدة بأن البلدية تبحث الآن إمكانية الاتفاق مع الشركات في القطاع الخاص من أجل تنفيذ مشروع نظافة مدينة جوبا.

تأخر توزيع المساعدات
يعتزم برنامج الغذاء العالمي، توزيع الغذاء في مركز حماية المدنيين التابع للأمم المتحدة بمدينة ملكال قريباً، وأرجع البرنامج سبب تأجيل توزيع المساعدات إلى انعدام الأمن نتيجة للمواجهات الأخيرة بين المعارضين والجيش الحكومي. وقال المتحدث باسم البرنامج في جنوب السودان، جورج فوميوني لراديو تمازج، إن تجدد القتال بين طرفي النزاع بجنوب السودان بمدينة ملكال اعترض إعادة إمداد المخزون الغذائي لبرنامج الغذاء العالمي مما إضطر المنظمة إلى خفض الحصص الغذائية خلال يونيو المنصرم، وأوضح بالقول، كان علينا توزيع حصص غذائية مخفضة خلال التوزيع الأخير لنا في يونيو، أي توفير الغذاء لمدة 15 يوماً بدلاً عن 30 يوماً للتأكد من حصول كل شخص في المركز على حصته. وكشف المتحدث باسم البرنامج، عن وصول قافلة محملة بحوالي 1400 طن متري من المواد الغذائية وصلت إلى ملكال قادمة من بور الاسبوع الماضي. وأضاف هذا خبر سار للنازحين، قائلاً أن البرنامج يخطط جنباً إلى جنب مع شركائه لتوزيع الغذاء للمتأثرين في الأيام المقبلة.

التشريعي يستدعي المحافظ
استدعى المجلس التشريعي بولاية شمال بحر الغزال الحدودية أمس، محافظ أويل الشمالية، كونق قونق كونق، بدواعي الأوضاع الأمنية وللكشف عن أوجه صرف ميزانية المقاطعة للعام 2014 – 2015م وقال رئيس لجنة الإعلام بالمجلس قرنق ميوين إن المجلس استمع لمحافظ أويل الشمالية وتم تأجيل الجلسة بدواعي عدم اكتمال التقارير، وأوضح أن المحافظ سوف يمثل أمام المجلس الاسبوع المقبلة، بينما المحافظ من جانبه ايضاً أكد مثوله أمام المجلس وتم تأجيل الجسلة لعدم اكتمال التقارير الخاصة بميزانية المحلية، أما بشأن الأوضاع الأمنية بالمقاطعة، زعم المحافظ استتباب الأوضاع الأمنية هذه الأيام وليس هنالك تحرك للمعارضين.

تأخر التقرير المالي
هذا التقرير هو جزء من سلسلة حصرية تسمى اقتصاد الحرب، تركز على الوضع الاقتصادي الراهن في دولة جنوب السودان.أرجأت حكومة جنوب السودان نشر تقرير الإنفاق المالي للربع الثاني من العام بعد انفاق الربع الأول للميزانية بنسبة 15% واقترضت مئات الملايين من الدولارات. وتم نشر التقرير المالي الكلي الذي يغطي الفترة من يوليو إلى سبتمبر من العام الماضي في 15 ديسمبر على الموقع الالكتروني لوزارة المالية، ولكن لم يتم نشر تقرير الربع الثاني، الذي انتهى قبل نحو ثلاثة أشهر. ووفقاً لقانون الاعتمادات لعام 2014-2015 فإن نفقات ميزانية حكومة جنوب السودان للسنة المالية 2014-2015 يتوقع أن تكون «9.532» مليار جنيه، باستثناء مدفوعات الفائدة والمتأخرات ووضع خطة لإنشاء صندوق للطوارئ، وهذا يمثل «2.383» مليار للربع. وقد انفقت الحكومة في الواقع هذه الميزانية للربع بنسبة 15% مع الانفاق الفعلي في هذا الربع بـ«2.744»، أي بفارق 361 مليون جنيه. وعلى الرغم من أن أرقام الربع الأول والثاني ليست متاحة للجمهور حتى الآن، فإن عملية حسابية استنادا على مستوى الإنفاق خلال الربع الأول سواء ارتفعت أم ظلت ثابتة تظهر أن الحكومة انفقت بالفعل ميزانيتها بنسبة مليار جنيه. وكان مصدر بوزارة المالية رفض الكشف عن هويته قد حذر في وقت سابق من هذا الشهر من أزمة مالية وشيكة، مشيرا إلى أن الإيرادات الحكومية قد انخفضت في حين ازدادت نسبة الإنفاق على الجيش والرواتب. وكشف بأن الحكومة لديها 300 ألف جنديا و 20 إلى 30 ألف موظف بالخدمة المدنية في كشوفات المرتبات.

في المقابل اعترفت وزارة المالية بتجاوز الانفاق على الرواتب خلال الربع الأول من العام المالي (يوليو حتي سبتمبر 2014)، وكشفت بأن وزارة الدفاع والأجهزة الأمنية الأخرى ومكتب الرئيس أنفقت بشكل كبير على الرواتب وتكاليف التشغيل خلال الربع الأول من الميزانية. وأن كل من العائدات البترولية والغير بترولية من المرجح أن تقصر من المبالغ المرصودة في الميزانية للفترة المتبقية من هذا العام .وقد تجاوزت نفقات ميزانية وزارة الدفاع أكثر من ما تم إدراجه في الميزانية بنسبة 50% إلى جانب جهاز الأمن (الذي يقع تحت إدارة الرئيس) بنسبة 50% ايضاً.

المثنى عبدالقادر
صحيفة الإنتباهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *