زواج سوداناس

رسالة من غير بروتكول


شارك الموضوع :

سعادة المشير /عمر حسن احمد البشير رئيس جمهورية السودان المحترم
السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
سيدي الرئيس اسمح لي ان ارفع لسعادتكم هذه الرسالة والتي اثرت ان تصل لفخامتكم دون ان تمر بسكرتارية ومدير مكتب ومدير شؤن رئاسة او مدير بروتكول او أي جهة تحول بيننا كمواطنين ورئاسة .. نعم سيدي الرئيس اننا في حاجة ان نكتب لك مباشرة ، ونتخطى كل العتبات الادارية التي تسببت في بناء الحجب بين الرئاسة ومواطنيها ..
نعلم جيدا حرص فخامتكم على خدمة المواطن والوطن ، ولكن سيدي الرئيس نامل منك هذه المرة ان تنظر من فوق جدار هذه الحجب .. لترى ماذا يحدث للمواطن مع علمنا انك لست بعيدا عنه ..
سيدي الرئيس الفترات السابقة ، حدثت امور عظيمة منها ما هو ايجابي لصالح المواطن ومنها ما هو سلبي وقاتل ومدمر ومسيء للوطن والمواطن ، ولكن هناك من يزين للناس حسن ملابسهم وهم عراة وهناك من يزين جمال حديث الناس وهم خرس لا يتكلمون ولا يعرفون كيف او الى من يجأرون بشكواهم ..
سيدي الرئيس من عظمة هذا الشعب انه شعب وطني وله حس مرتفع جدا في هذه الناحية فهم يتحدون ويتخلون عن كل ما يفرق بينهم في حال كان الامر يخص الوطن ككل واتضح ذلك في ما يتعلق بما يسمى بالجنائية .. فقد تناسوا اختلافهم ووقفوا وقفة واحدة في مواجهة الظلم ..
سيدي الرئيس هذا الشعب شعب ابي كريم ويستحق ان يعيش كريما متباهيا بين الامم و يعتز ويفتخر بحكومته كأي دولة وفرت العدل والامان والطمأنينة والغذاء لمواطنيها ..
سيدي الرئيس السنوات الماضية تجاوب الشعب وصبر صبرا لا مثيل له في تحمل مصاعب الحياة لأنه يعلم انكم تعملون لمصلحته ومصلحة الوطن ، و وبذلك عمل المستحيل لتنجز المشاريع ويستفيد منها .. ولكن ……؟
سيدي الرئيس كان خطابكم في افتتاح خزان مروي انه منذ اليوم بدأت نهاية الفقر في السودان .. ولكن لم يحدث وانما زاد الفقر ..
في كثير من المرات كان التبشير بمشاريع وانجزت ولكن اين العائد ؟؟
سيدي الرئيس حين جاءت ثورة الانقاذ كانت اشخاص لا يتعدون اصابع اليدين وكان المواطن فرحا سعيد وفخورا ان مجموعة من الضباط يجمعهم صحن الفول تولوا امر البلد .. وسيخرجونها من دوامة البيروقراطية والحزبية البغيضة التي دمرت البلاد .. ولكن سيدي الرئيس الان اصبحت بلادنا تعرف ببلاد اكبر عدد من الوزراء سبعة وستون وزيرا .. من غير الحاشية .. وافقر البلاد العربية في مدخلات الانتاج والاقتصاد .. اعلنتم الحرب على الفساد ولكن اصبح يتلون كل يوم بثوب جديد .. وكأنما اصبحت سجية بلادنا ونتذيل القوائم العالمية ..في محاربة الفساد ..
سيدي الرئيس اعلنتم مرار وتكرار ان الموطن يستطيع ان يقاضي الحكومة ولكن في واقع الامر كثرت العيون الحمراء على المواطن من منتفعين واصحاب جلابية لكل نظام وانتم تعلمون انهم كثر ..
سيدي الرئيس كم نامل من فخامتكم .. ان نسمع : بعد قليل بيانا هاما فترقبوه ..
(حل جميع الاحزاب بما فيها المؤتمر الوطني ، تكوين حكومة عسكرية من 30 ضابطا من القوات المسلحة والمشهود لهم بالصلاح .
ننتظر سيدي استصدار قرار رئاسي اعدام من ثبت في حقه سرقة جنيه واحد من المال العام ، قرار رئاسي اعدام كل من ثبت انه استولى على شبر ارض من غير حق .. امر رئاسي بإعدام كل مسؤول تقاعس ولم يوفي حق واجبه تجاه ما يتولى من مصلحة للمواطن
اعادة نظرية نميري رحمه الله محاربة العطالة المقنعة وهم اولئك الجالسون في المكاتب ولا يؤدون دورهم ..
سيدي الرئيس ننتظر منكم البيان الاول ويحمل اغلاق كل الصحف والتي اشتهرنا بكثرتها وتجعجع بلاء فائدة وتسب وتسخط ومع هذا يقولون لا حرية
نامل ان يحتوي البيان الاول ايقاف كل القنوات الفضائية وتحويل اموال تشغيلها لتشغيل المستوصفات الطبية .. ان يحمل البيان الاول قرار رئاسي اعدام أي متحصل لنقود او رسوم او أي شيء كذلك بطرق غير شرعية ..تعين وزير للكهرباء ومنحه شهرين ان تكون كهربتنا ككهربة خلق الله ,,
تعيين وزيرا للزراعة وخلال موسمين ان يكون هناك مخزون استراتيجي من الحبوب يغني السودان من اللجوء للشراء من الخارج
تعيين وزيرا للتجارة يعرف كيف يجعل الصادر اكثر من الوارد
تعيين وزير للاقتصاد لا يعرف النظريات وانما يعرف تجارب الاخرين من الدول الاخرى كتركيا ومليزيا والهند ويطبق التجارب لا النظريات الجديدة..
امل ان يكون في البيان الرئاسي الاول تكوين عصبة محترمة من عتاة الشرطة والجيش يحملون سياطا وجلد كل من يوجد وهو جالس امام البيت ويقرأ في الجرائد ويشتكي من الفقر والفاقة .. وصدور قرار يقضي بسجن كل من يفتح فمه في السياسة لمدة عشر سنوات .. اغلاق باب الهجرة كليا وعدم السماح بدخول اجانب الا للخبرة ..
اغلاق حدود السودان تماما والضرب بيد من حديد على كل خارج على القانون ومن ثم اعادة الامن للمواطن لينتج ..
وفوق هذا وذاك سيدي الرئيس اولئك الذين ابكوني حقا هم من يشغلون مكاتب ويسمون بمسميات ادارية غير مفهومة وهم لا يعرفون (الواو الضكر ) ولا نعرف ما هو مؤهلهم للجلوس على هذه الكراسي او يستعملون هذه العربات الفارهة .. والله سيدي الرئيس انهم لا طائل منهم انهم عبء على الدولة ليس الا..
المواطن مقتنع انكم تنشدون خدمته ولا يحب ان يري هذه الفئة امام عينيه فقد سئم منهم وسئم حتى رؤية احدهم انهم يستفزون مشاعرنا اكثر من ان يخدمونا ..فإبعادهم افضل من بقائهم ولا اعتقد انكم في حاجة لمثل هؤلاء بعد كل هذه السنوات
سيدي الرئيس اعلم ان كل هذا مستحيل .. ولكن يمكن ان يحل ذلك بتصفية وتنقية من يتولون امور المواطن فهم في واد ونحن في واد اخر ولا يهمهم ماذا يعاني المواطن .. لانهم مرتاحين اربعة وعشرون قيراط ..
المثنى

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        تعاني

        انت زول همبول زي صورتك المعلقة دي كلام واحد محبط وماعندو ادني فكر.. من الذى اوجد الفساد غير تكميم الافواه والجلد باشد من السياط التي تنادى بها والله لو الشعب السوداني منتظر زى كلامك دى يكون سجم امنا يازول اخير ليك تسحب موضوعك المقرف دى انت تستعدى رجل فاشل زيك علي امة تبجلها بدا وتطالب بسحقها في آن واحد رتب افكارك يارجل واكتب هذا هراء رديء المطهر والمخبر.

        الرد
      2. 2
        كايدهم

        الاخ تعاني ولا تهاني يظهر من كلامك انك انسان حاقد ليس الا
        ايه علاقة صورة الشخص بالموضوع .. ويفهم من كلامك انك صاحب مخ مقفول لم تفهم مغزى كلام الرجل والذي لخصه في الفقرة الاخيرة
        تعودتم شتم الاخرين دون سبب وتخلطون الحقد على الناس بما تكتبون ولو انك رجل شجاع ما تواريت خلف اسم مستعار لتعلق مثل هذا التعليق السخيف واسخف من تواجدك

        الرد
        1. 2.1
          المسلمي

          اراك يا كايدهم ايضا كتبت باسمك الحقيقي ماعارف الدنيا حصل فيها شنو الواحد عريان ويقول شوفوا داك عريان يا كايدهم ليه مارديت علي الرجل ايضا باسمك الحقيقي تعاني انت ايضا لم تفهم كلامه ايه رايك وكان عاجبك صاحبك العيونو زى الصقر دى

          علي كيفك لكن مجمل كلام الكاتب لايرقي الي مستوي التعليق عليه… دي شايت ضفارى.

          الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *