زواج سوداناس

مباحثات سودانية مصرية حول مشروعات التكامل “الزراعي والمائي”



شارك الموضوع :

عقد وزراء الزراعة والري بمصر والسودان بالعاصمة السودانية الخرطوم، يوم السبت، لقاءات مكثفة، تستمر بضعة أيام، تتخللها زيارات ميدانية، لبحث مشروعات التكامل الزراعي والمائي وإحياء ودعم أنشطة شركتي (التكامل الزراعي المصري السوداني) و(الشركة المصرية السودانية للإنشاءات والري).

وانضم وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري د.صلاح الدين هلال، إلى وزير الموارد المائية والري د.حسام مغازي الموجود في الخرطوم. وقال هلال، إنه سيتم اللقاء يضم وزراء الري المصريين والسودانيين وعدد من مستثمري البلدين العاملين في القطاع الزراعي والإنتاج الحيواني بالسودان.

وأضاف هلال، أن اللقاء يبحث المشاكل التي تواجه التوسع في الاستثمار الزراعي والإنتاج الحيواني، والعقبات التي تواجه استيراد اللحوم من السودان. ويركز على الدور الحكومي للدولتين، لتسهيل إنشاء شركات الاستثمار في البلدين، وتقديم التسهيلات اللازمة لتحقيق هذه الأهداف، بما يحقق تفعيل التبادل التجاري بين البلدين.

وأشار هلال إلى أنه سيتم عرض الاستفادة من الخبرات للمزارع النموذجية التابعة لوزارة الزراعة في السودان، والموجودة في منطقتي سنار والولاية الشمالية وولاية نهر النيل، لتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في السودان وتلبية احتياجات البلدين من المحاصيل الغذائية أو في مجال إنتاج اللحوم الصالحة للتصدير إلى مصر.

الفجوة الغذائية

مغازي كشف عن زيارة مماثلة لمنطقة الدمازين يوم الأحد لاستعراض الموقف على الطبيعة وعمل الدراسات اللازمة حول الموارد المائية المتاحة لمشروعات التكامل الزراعي في هذه المنطق

الي ذلك، زار وزيرا الري والزراعة، في السودان ومصر سدي سنار والروصيرص، يعقبها اجتماع مشترك مع حاكم ولاية النيل الأزرق. وقال وزير الموارد المائية والري د.حسام مغازي، إنه سيتم تفقد مصادر المياه التي يعتمد عليها لرفع كفاءة الاستخدام وزيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية، خاصة مع بدء الزراعة بالمشروع نوفمبر من كل عام، مشيراً إلى أن المشروع يساهم في تقليل الفجوة الغذائية لإنتاج المحاصيل في البلدين.

وكشف مغازي أن زيارة مماثلة لمنطقة الدمازين، يوم الأحد، لاستعراض الموقف على الطبيعة، وعمل الدراسات اللازمة حول الموارد المائية المتاحة لمشروعات التكامل الزراعي في هذه المنطقة. وأشار إلى أن الوزراء من الدولتين يشهدوا اجتماعات (الشركة المصرية السودانية للإنشاءات والري) و(الشركة المصرية السودانية للتكامل الزراعي)، خلال الفترة من 25 إلى 27 من الشهر الجاري.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


8 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        Ali

        والله حكايه عجيبه
        طيب خلّصونا وضموا السودان لمصر كما كان في عهد الخديوي والملك فاروق

        الرد
      2. 2
        مخ مافي

        ياالله ربنا احلنا من الشحادين
        المتسولين ديل،

        الرد
      3. 3
        مغبون

        الحلب ديل لا يمكن يقولوا السودان ومصر بل مصر والسودان ولا يمكن يقدموا السودان وانتو تكتبو الشركة المصرية السودانية؟؟؟ اسمها السودانية المصرية … وسلامنا لحلايب وشلاتين

        الرد
      4. 4
        طارق عبداللطيف سعيد

        ***يجب رفع قضية دولية لمجلس الأمن للمطالبة بأحقية السودان في (مثلث حلايب) الذي إحتله المصريين عام 1990م ، وتكليف مكتب محاماة بنيويورك لمتابعة القضية
        ***وبعد الإنتهاء من قضية حلايب ، نبدأ فورا بترسيم الحدود بين مصر والسودان ويتم ذلك عن طريق إشراف دولي ، وبناء جدار عازل بين البلدين (من شمال حلايب ومرورا بخط العرض المحدد بين البلدين … شمال وآدي حلفا – مدينة حلفا القديمة ، وكل المياه التي تقع خلف السد العالي تعتبر داخل الحدود السودانية ، ولذلك ستدخل ضمن الجدار الذي سنبنية بمواصفات عالمية عن طريق البريطانيين أو الأمريكان أو الفرنسيين … ودي حدودنا الرسمية)
        ***إلغاء الحريات الأربعة ، وكل من دخل البلاد عن طريق الحريات الأربعة وبدون أوراق رسمية يتم تسفيره لبلاده فوراً
        ***إلغاء كل الإستثمارات الزراعية والتجارية والصناعية بين مصر والسودان ، ونزع كل الأراضي التي منحت لهم الزراعية والصناعية وغيرها ، وإذا عايزين يستثمروا بالسودان حسب السعر الموازي
        ***كل دولة ترغب في الإستثمار الزراعي بالسودان ك-
        لن تمنح أكثر من 100.000فدان فقط (سعر إيجار إستثمار الفدان 1000 دولار ، ولمدة 15 عام فقط
        ملحوظه :- ليس للمستثمر الحق في تحديد مكان القطعة التي يرغب في الإستثمار الزراعي فيها ، ولا يسمح بالتنقيب في الأرض المستأجرة ولا إستخدام الأرض في غرض آخر غير الزراعة ، ويمنع منعا باتا تأجير الأرض للغير أو رهنها أو بيعها ، وتنزع الأرض بالمعدات والإنشاءات التي فيها إذا ثبت إخلال المستثمر بأحد بنود العقد ، ويسلم المشروع أو قطعة الأرض المستأجرة بعد إنتهاء فترة الإيجار بالمعدات والإنشاءات التي فيها .
        ______________________________________________________________________________
        ***مش إستثمارات شبه بلوشية للمصريين الفدان 2 جنيه لمدة 99عام ، بالله ده كلام يامصطفى عثمان إسماعيل ، ياسبب مصائب السودان والحريات الأربعة وجلب النبت الشيطاني (المصريين) للسودان وتمكينهم من أراضي السودان وخيرات السودان) س: سؤال : هل قمتم بمسح ملايين الأفدنه التي منحتموها للمصريين جيولوجيا وتأكدتم من خلوها من المعادن

        الرد
      5. 5
        osman

        يا جماعة فكونا من المصريين ديل
        ما عايزين معاهم شغل
        والمهندسين الزراعيين السودانيين الما لاقين شغل بمئات الآلاف أدوهم اراضى وتسهيل زي الاديتوها المصريين دى وشوفو إنتاجهم
        (معقولة بس الفدان 2 جنيه لمدة 99 سنة)

        الرد
      6. 6
        طارق عبداللطيف سعيد

        ***في حياتي ما شفت ولا سمعت بحكومة رعديدة وجبانة وضعيفة … مثل حكومة الإنقاذ
        ***المصريين محتلين حلايب وشلاتين ، وكل يوم والثاني حكومة السجم والرماد الإنقاذية تمنحهم الأراضي الزراعية في أخصب مناطق السودان كإستثمار شبه بلوشي ، الفدان بواقع 2 جنيه ولمدة 99 عام ، وتقريبا منح المصريين أكثر من 4 مليون فدان زراعي ، موزعة مابين الولاية الشمالية وولاية نهر النيل والنيل الأبيض والجزيرة ومنطقة كسلا (أخصب أراضي السودان) ، وده خطأ فادح ، وأصلا ما المفروض يمنحوا أكثر من 100.000 (مائة الف فدان فقط) وتكون في أقصى منطقة وتحددها الحكومة السودانية وليس بناءا على رغبة المصريين (عايزين الأرض تكون قريبه من مصر)
        ***كل كم يوم أو كم شهر يرسل المصريين وفد صناعي أو زراعي أو تجاري ، وحكومة المهفة تقطع وتعطيهم ، أخرتها قبل أيام مرسلين وفد تابع لوزارة الطرق المصرية جايين بالبر من مصر ومروا بالسودان وإلى أثيوبيا … قال ايه جايين يتفقدوا الطريق البري ، ياسلام صرنا دوله تابعه ليهم ونحسب من أملاك الحكومة المصرية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بلاهي ده كلام ، ودي حكومة ينسكت عنها ، وهل حكومة المرتزقة صالحة لحكم السودان ، الماء اذا وقف فسد ، وحكومة الإنقاذ فسدت من كل النواحي وبكل المقاييس ، ولا يصلح العطار ما أفسده الدهر
        ***الدول كلها لا تمنح أي مستثمر أكثر من 100.000 فدان – 250.000 فدان بسعر الفدان ، إيجار الفدان الإستثماري حوالي 1000 دولار ولمدة 15 عام فقط

        الرد
      7. 7
        طارق عبداللطيف سعيد

        ***في حياتي ما شفت ولا سمعت بحكومة رعديدة وجبانة وضعيفة … مثل حكومة الإنقاذ
        ***المصريين محتلين حلايب وشلاتين ، وكل يوم والثاني حكومة السجم والرماد الإنقاذية تمنحهم الأراضي الزراعية في أخصب مناطق السودان كإستثمار شبه بلوشي ، الفدان بواقع 2 جنيه ولمدة 99 عام ، وتقريبا منح المصريين أكثر من 4 مليون فدان زراعي ، موزعة مابين الولاية الشمالية وولاية نهر النيل والنيل الأبيض والجزيرة ومنطقة كسلا (أخصب أراضي السودان) ، وده خطأ فادح ، وأصلا ما المفروض يمنحوا أكثر من 100.000 (مائة الف فدان فقط) وتكون في أقصى منطقة وتحددها الحكومة السودانية وليس بناءا على رغبة المصريين (عايزين الأرض تكون قريبه من مصر)
        ***كل كم يوم أو كم شهر يرسل المصريين وفد صناعي أو زراعي أو تجاري ، وحكومة المهفة تقطع وتعطيهم ، أخرتها قبل أيام مرسلين وفد تابع لوزارة الطرق المصرية جايين بالبر من مصر ومرورا بالسودان وإلى أثيوبيا … قال ايه جايين يتفقدوا الطريق البري ، ياسلام صرنا دوله تابعه ليهم ونحسب من أملاك الحكومة المصرية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بلاهي ده كلام ، ودي حكومة ينسكت عنها ، وهل حكومة المرتزقة صالحة لحكم السودان ، الماء اذا وقف فسد ، وحكومة الإنقاذ فسدت من كل النواحي وبكل المقاييس ، ولا يصلح العطار ما أفسده الدهر
        ***الدول كلها لا تمنح أي مستثمر أكثر من 100.000 فدان – 250.000 فدان بسعر الفدان ، إيجار الفدان الإستثماري حوالي 1000 دولار ولمدة 15 عام فقط

        الرد
      8. 8
        محمد الرشيد

        منذ أيام نميري والسادات ونحن نسمع عن مشاريع التكامل الزراعي ووحدة وادي النيل ورفع شعارات الإكتفاء الذاتي من جميع مكونات المائدة ولكن يبدو أن نية الطرف المصري هي تعطيل أي إستثمار أو قيام أي مشروع ذو فائدة حقيقية للسودان مثل مشروع الجزيرة (سابقاً) فيتم إحياء هذا الكلام الأخرق كل عقد أو عقدين ونسير خلفهم مثل النعاج وتسيل لعابنا للكلام المعسول المغموس في السم الهاري ونبتلع الطعم بكل بلاهة مرة تلو المرة وتتعطل مشاريعنا التي كانت قائمة قبل أن تنطلي علينا هذه الشعارات الخبيثة وصارت أرضنا الخضراء صحراء قاحلة طاردة للشباب إلى أطراف العاصمة لإمتهان أعمال هامشية والأولوية القصوى عنده التفكير في الهجرة أو السقوط في قاع المدينة ـ التخطيط الآن لديهم أن يدفع السودان الثمن غالياً لمواقفه من قيام سد النهضة فتحيل هذه المشاريع الوهمية أرض السودان لمجرد معبر لإيصال المياه لهبة النيل ولانجرؤ على الشرب منه إلا من إغترف غرفة بيده .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *