زواج سوداناس

أزمة منتصف العمر والجمود العاطفي.. “أم العيال” خائفة والزوج زائغ العينين! وصفة لتدارك الأمر


راجل و ست

شارك الموضوع :

تتخوف العديد من الزوجات من أزمة منتصف العمر التي تطرأ على أزواجهن، فُتغير أحاسيسهم، ويدأبون في البحث عن – ما يسمونه – تجديد المشاعر والخروج من رتابة الحياة، وفي هذا الإطار كانت عديد الزوجات تشكون من مشقة التعامل مع هذه المرحلة التي تأخذ الأزواج إلى نوع من الانجذاب الغريب نحو الجنس الآخر، كما يحرصون على كثرة الخروج من المنزل والتغيير المستمر في المظهر أو السفر أو المكوث الطويل أمام شاشة التلفزيون، ما يترتب عليه إهمال للزوجة والأبناء. (اليوم التالي) – وفي محاولة منها – لتسليط الضوء على هذا الموضوع استطلعت آراء بعض المختصين فيه، وطرحت عليهم السؤال، ماذا يجب على الزوجة أن تفعله حتى يتخطى زوجها هذه المرحلة دون مشاكل؟!
بنوع من الوعي
يذهب رئيس قسم طب الأسرة والمجتمع بجامعة غرب النيل د. خالد عمر إلى أن شعور الرجل بالرتابة بعد بلوغه منتصف العمر يؤجج رغبته في التغيير. وعدَّ الأمر طبيعياً ومرحلة يمر بها الكثير من الرجال خاصة الذين استمر زواجهم ما بين 10 إلى 15 سنة دون تغيير وتجديد. واستطرد: يعضد من ذلك تغير الزوجة بسبب كبر السن، بجانب تغير اهتمامها بأولوياتها من الزوج إلى الأولاد، وبسبب ذلك وغيره فإن أزواجاً عديدين ربما ينفصلون أو يتزوجون بأخرى أثناء مرورهم بهذه المرحلة العمرية التي تتسم بالتغيير في نمط الحياة وتأرجح في العلاقة الزوجية. لذلك فإن على الطرفين (الزوج والزوجة) أن يدركا دورهما في إدارة هذه المشكلة على نحو يتمكنان فيه من العبور عليها وتجاوزها بأقل خسائر ممكنة، وهناك طرق عديدة يمكن ابتاعها لتحقيق ذلك منها البعد عن الروتين والتقليدية في الحياة والعمل على التغيير الدائم والمستمر، وأن تقوم العلاقة بين الزوجين من نوع من الصدق والشفافية، وأن لا تعمد الزوجة إلى إثارة المشكلات في هذه المرحلة، وبالتالي تقويض العلاقة الزوجية.
مراهقة متأخرة وجمود عاطفي
من جهته، عزا الداعية الشيخ حسن أحمد عمر الأمر إلى – ما أسماها – رتابة الحياة، وإن عدم اهتمام المرأة بزوجها، وهو يمر بهذه المرحلة يفاقم من المشكلات التي تترتب عليها. وأشار إلى أن هذه المشكلة لا يعاني منها الرجل فقط، بل المرأة أيضاً، كاشفاً عن أن ما يعرف بالجمود العاطفي عند المرأة هو المعادل الموضوعي لأزمة منتصف العمر لدى الرجل. واستطرد: المرأة التي تمر بهذه المرحلة لا تؤثر فيها العبارات العاطفية ولا الكلام المعسول، لذلك فإن الرجل يلجأ إلى أخريات يفضن عاطفة ويستجبن لعباراته. وطالب حسن أحمد الأزواج بتوخي الحيطة والحذر، وهما يمران بهذه المرحلة لئلا يقعا في ما أسماه بالطلاق العاطفي، ونوّه إلى أن الحل يمكن في تجديد الحياة.
وفي السياق قالت الاختصاصية الاجتماعية ثريا إبراهيم إن من أكثر الأمور التي تؤذي الزوجة المخلصة اهتمام زوجها بأخرى. وأضافت: مثل هذه الحالات تكثر في النصف الثاني من عمر الرجل. وبررت ذلك بأن الرجل يكون في المرحلة الأولى من حياته يكون منشغلا بدراسته وعمله وتأثيث منزله وتأسيس حياته الزوجية. وأردفت: أما في النصف الثاني فيكون حقق ذاته في عمله، واستقرت حياته إلى درجة كبيرة ما يجعله يعيد النظر بشكل شعوري أو لا شعوري في حياته الزوجية والعامة، وهذا ما يطلق عليه (أزمة منتصف العمر أو المراهقة المتأخرة)، كما يسميها البعض. وعدَّت ثريا الأمر طبيعياً ومرحلة يمر بها الكثير من الرجال في سن الأربعين أو الخمسين. وكشفت عن أن مظاهرها وتجلياتها ونتائحها تختلف، وبالتالي فإن ردود أفعال الزوجات إزاءها تختلف أيضاً، مشيرة إلى أن دور الزوجة في مساعدة زوجها عبور هذه المرحلة ضروري، وطالبتها بمد يد المساعدة إليه لكي تخرجه من هذه الحالة دون أن يشعر بها الآخرون, كما أن عليها ألا تشعره أنها اكتشفت مراهقته، بل تحاول أن تعيده إلى حالته الطبيعية، وأن تقتنع أنها حالة عابرة ستنتهي بمرور الوقت, وأن تستخدم حكمتها في معالجة الأمور، فالرجل بداخله طفل صغير يظهر على فترات متباعدة.
أزمة الرجل:
إلى ذلك أشارت الاختصاصية النفسية حنين هاشم إلى أنها صادفت العديد من الحالات التي اشتكت منها زوجات سواء من الخيانة أو من أزمة الرجل ومراهقته في منتصف العمر. وقالت: إن العديد من السيدات يعانين من اكتئاب بسبب شعورهن بتفضيل الزواج عليهن نساء أخريات، خاصة بعد أن تبذل الزوجة كل ما تستطيع في سبيل راحة زوجها، ثم يقابل ذلك بالنظر إلى أخرى، موضحة أن إحدى الحالات التي تابعتها عانت من (بكم اختيارى)، وكانت ترفض الكلام، مؤكدة أهمية أن تتعامل المرأة مع مثل هذه المواقف, وأن تقدم للرجل جميع ما يطلبه من أمور، فهو طفل صغير يبحث عن اهتمام المرأة، وذلك دون أن تهمل نفسها

اليوم التالي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        ابو ابرهيم

        كلام رااااااااااااااااااااااااائع

        الرد
      2. 2
        أرسطو

        يعنى واحد متزوج من 10 أو 15 سنة و كل يوم ياكل فول !!! طبيعى لازم يمل و نفسه تشتهى كمونية أو بيتزا فى مطعم تانى __ هذا شى طبيعى و مش عارف الحريم بيزعلوا ليه !!!

        الرد
      3. 3
        مشرع الحلم الفسيح

        يا أرسطو يا خوى . الكمونية والبيتزا اللى بتقولم ديل ترخيص لصاحب مطعم تانى ف اخير ليهو الفول الحلال الغنى بالفتمينات بدل مايمشى يجرب وجبة جديدة عليهو تلخبط معاهو واللخبطة فى الاكل ما حبابا

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *