زواج سوداناس

كمال عمر عبدالسلام : ناس الطيب مصطفى أنا ما بضيع زمني معاهم” ومهتم باليسار أصحاب النقاء الفكري..!!


د.كمال عمر:لا يستطيع لا (المؤتمر الشعبي) ولا حزب (الأمة) تبرئة (المؤتمر الوطني) من الجرائم التي ارتكبها في حق السودان

شارك الموضوع :

أماط كمال عمر ، الامين السياسي بالمؤتمر الشعبي اللثام عن المقصود من اسم “النظام الخالف” وقال عمر إن “الخالف” هو البرنامج السياسي الذي سيخلف النظام الحالي وكان اسم الخالف قد اثار جدلا كثيفا جهة هويته والمقصود منه ،وبدأ عمر مزهوا بما أسماه “النظام الخالف” الذي أراد منه المؤتمر الشعبي حلا لكل مشاكل البلاد وأوضح عمر في حوار مع “التيار”أن “الخالف” لا يبحث فقط في وحدة الإسلاميين بل دعوة لوحدة كافة التيارات الوطنية والاجتماعية بما في ذلك اليساريون والقوميون العرب والطرق الصوفية ، وقال إن الاشكال التنظيمية القديمة قد انتهت بما فيها الحزب الحاكم والقوى الطائفية والأحزاب السياسية القديمة غير ذات الوزن ، وذكر إنهم ينتظرون ساعة طرح برنامج النظام الخالف وهي الساعة التي يصفها عمر بـ”فتح السوق السياسي” مشبها برنامجهم السياسي بالبضاعة التي تنتظر سوقا مغلقا وعرّض عمر بالطيب مصطفى وبعض المنخرطين في آلية الحوار الوطني وقال : “ناس الطيب مصطفى ما بضيع زمني معاهم” وذكر أن الطيب منشغل باليساريين والقوميين العرب الذين يصفهم عمر بـ”أصحاب النقاء الفكري”، محبِّذا التحالف معهم بدلا من الطيب مصطفى وغيرهم ممن قال أنهم لا يستطيعون التمييز بين النظام الأساسي في الحوار وما بين خارطة الطريق

أنتم تتحدثون عن النظام الخالف، ومعظم الناس لا يعرفون ماهو النظام الخالف ؟
هو اسمه المنظومة الخالفة المتجددة أي هي رؤية ليس المتداعون فيها إسلاميين فقط ،وهي ليس لتوحيد الإسلاميين كما قال الرفيق ياسر عرمان عندما قال إن الشيخ حسن “داير يلمّ الإسلاميين” وكذلك هو ليس دعوة لوحدة الإسلاميين بل دعوة لوحدة كافة التيارات الوطنية فيها طرق صوفية ، ويساريون ، وقوميون عرب ،وفيها شخصيات قومية ، وإقليمية بإتصال مباشر بهم.
ماذا تعني بشخصيات إقليمية ؟
يعني سودانيين لديهم وزن إقليمي ومنهم من لديه وزن دستوري ، ومنهم من يحمل جوازات سفر دبلوماسية ، ولديهم وزن وطني ناس ليبراليين ليس لديهم أحزاب والبعض لديهم أحزاب الفكرة. واتقفنا أن المتداعين هؤلاء يجلسون مع بعضهم البعض ويقومون بتفصيل القضايا ولدينا العديد من المحاور التي يتم النقاش حولها ..لدينا محور ثقافي وسيتناول الثقافة الموجودة في البلاد : كيف تقوم بتطوير الثقافة وإعطاء الناس الحرية الثقافية ، وهنالك محور أخر اجتماعي ، وتنظيمي ، وسياسي
كيف تلتقون في المحور التنظيمي ؟
أي شخص يقوم بتقديم التصور الخاص به وهم من يتفق علي الإسم والخالف هو من يقوم بخلف النظام الحالي الموجود وكلمة خالف هو من يخلف هذا النظام
يعني النظام بالنسبة ليكم إنتهي ؟
نعم ، وكذلك التجربة القديمة من طائفية ومن أحزاب ليس لديها وزن سياسي هي أيضا انتهت ، نحن عايزين نشكل واقع جديد بهذه الفكرة أقرب إلي الواقع بتاع مؤتمر الخريجين لانها كانت وعاء يحمل في داخله وعيا كبيرا ونحن دايرين بهذا الوعي أن نخرج هذا السودان من الأزمة ، والسودان وحدوا محمد علي باشا (ربّطوا كدا) “ربيط” بتاع مصلحة لم يعمل له دستور أو نظام سياسي متفق عليه ، نحن بالفكرة بتاعة المنظومة الخالفة عاوزين نوحد الناس ، نحن ما دايرين نجي للناس من فوق.. هي مجرد فكرة وضعناها للناس
من وراء هذه الفكرة ..الشيخ يعني ؟
نعم طبعا الشخ حسن وعرضها في مؤسساتنا وأجيزت وأضفنا لديها بعض المقترحات واجيزت فيها والآن لدينا اتصالات عميقه جدا
إلي أي مدى وصلت الفكرة ؟
إلي حد كبير نحن لم نوزع الفكرة هي مشروع وفي المرحلة القادمة سوف يطبع ويتم توزيعه إلي عدد من الناس
وهل هنالك من وافق علي الفكرة ؟
نعم هنالك أشخاص وافقوا علي الفكرة تماما ،لكن متي تعمل هذه الفكرة ، نحن (خاتنها لمن السوق السياسي يفتح )
يعني السوق السياسي الأن قافل ؟
نعم ..السوق السياسي قافل لأن هنالك سلطة قابضة عليه وليس هنالك حريات ..الناس ما قادرين يعبروا عن قضيتهم والمرحلة القادمة عاوزين السوق السياسي يفتح بالحريات وأن يكون هنالك وفاق سياسي لمن يأتي الناس ويناقشون أفكارهم ويأتي كل منهم بضاعته نحن البضاعة التي سوف نأتي بها البضاعة الجيدة دي (النظام الخالف ) وهو الصنف الذي سوف ننزل به السوق
ألا تعتقد أن هذا النموذج قد تكرر كثيرا وما قدم الساسة العديد من الرؤى والنقاش وهنالك مشاريع تم عرضها لدى القوي السياسية جميعها باءت بالفشل بلا استثناء وأزمة السودان في تحويلها والنقاش حولها يكاد الجميع عرض افكاره ومشاريعة ؟
صحيح هنالك العديد من المشاريع التي طرحت
طيب ماهو الجديد الذي يحمله “الخالف” ؟
الجديد انه يحمل مبادئ مستوحاه من أزمة البلد ويحمل فكرة توحيد الناس كلها مع بعض ، ويحمل فكرة التخلي عن مشاريع الأيديولوجيا وبايديولوجيا أكبر من ايديولوجية الوطن ، ونحن طارحنوا موضوع فكرة وأنا بعتقد ان القبول الأن هو المشروع أن يلبي إحتياجيات الناس ويلبي طلباتهم
كيف تتجاوزون أزمة الثقة في المؤتمر الشعبي صراحة وقبل يومين تكلم الأستاذ الطيب مصطفي عن الدور الذي لعبه الشعبي في الحوار الوطني وخديعتهم في قصة مقاطعة الحوار وأنكم قمتم باستقطاب بعض الأحزاب في الية الحوار (7+7) وهنالك من يفتكر أن حرص الشعبي علي الحوار يعطي البعض علي تخمين أن ما جرى بين الإسلاميين مجرد مسرحية ليس إلا ؟
نحن ندرك تماما أن في نفوس الناس بعض الملاحظات وعدم الثقة حول التجربة الإسلامية كلها ولان المؤتمر الشعبي هو من يمثل العمود الفقري للتجربة وللمشروع الإسلامي يمكن أن يتحمل كثيرا من أخطاء المشروع الإسلامي السياسي ولحد كبير جدا المؤتمر الشعبي تحمل أخطاء اعظم من النظام رغم أننا فارقنا هذا النظام قبل( خمستاشر) سنة ..أدركنا أن هذا المشروع بهذه الطريقة يمكن أن يدخل السودان في وحل سياسي بالتالي طلعنا منو وخلينا الطيب مصطفي ، وناس غازي ، وحسن رزق كلهم خليناهم قاعدين في حزب المؤتمر الوطني وإنفصال الجنوب تم ورانا وطرحنا قضية الحريات الكبيرة ، وكل هؤلاء الذين يزايدون علينا كانوا قاعدين في السلطة ومتمترسين فيها ومتوهطين فيها تماما ، ونحن الزمن داك في السجون والزنازين وبموقف قوي واضح لم نتزحزح عنه.

يعني حديث الطيب مصطفى لايعنيك؟
أنا لست مشغولا بقصة الطيب مصطفي ، وهو بكل سلبياته التاريخية تجاه علاقته بالجنوب وعلاقتة بالنظام وبأزمة البلد كلها لأنه مهتم باليسار والشيوعيين والبعثيين وهولاء هم من يهموني الأن لانهم لديهم مستوي بتاع نقاء في فكرتهم وإن اختلفت معهم ،وصحيح أنا إختلفت معهم ولكن أنا لا أستطيع أن أزايد في موقفهم الوطني ولا أستطيع أن أقول خونة للوطن لأنهم مستندين أو مجرمين أو حرامية ولذلك أنا أظل مهموم بفكرتهم هم وبرأيهم وحتي أقنعهم لا أفكر في الطيب مصطفي ، أو الإصلاح الآن أو غيرهم من أحزاب .. أو ما يسمى بتحالف القوي الوطنية ما مشغول بهم أنا ، هؤلاء لا يستطعون التمييز بين النظام الأساسي في الحوار ومابين خارطة الطريق بفتكروا النظام الأساسي بتاع الحوار الذي (سويناهو) نحن ده معناها الحكومة ملزمة أنها تنفذوا قبل أن يبدأ الحوار ودي مشكلة كبيرة خلاص ديل أنا تحالف قوي الإجماع الوطني ده أسهل لي منو يجي لحوار أكثر من ديل لانهم عاملين لديهم أربعة عشر شرط
من هم ؟
ناس الطيب مصطفي ده إسموا نظام أساسي بحدد شكل الحوار هم بتوقعوا أن تحل القضايا وتتم تسويتها اليوم ثم يأتون بعدها إلى الحوار وهذه مشكلة أنا ما مشغول بيها وما بضيع زمن فيهم ديل ولكن في القصة بتاعة عدم الثقة لحد كبير جدا نحن بنفتكر أن ازمة البلد دي الناس مطالبين في أنهم حقيقة ،نحن في الامانة السياسية عملنا موقف وخطة يتم التواصل بيها مع كل القوي السياسية وما بنمشي نتحدث معاهم عن الحوار عايزين نقول تعالوا نتفق علي برنامج وطني مشترك نتفق حول رؤيا حول الدستور القضايا الأساسية التأسيسة دي وأنا بفتكر أن نحن مطالبين بالذات في لمؤتمر الشعبي نحن مطالبين بالتواصل وليس أن نتزايد بالفكرة بتاعة الإسلام دي الإسلام في السودان موجود بالفطرة نحن صحيح نطالب بإحكامة ولكن لا نطالب بإسلام قهري ولا نتكلم عن إسلام يفرض بالنظام العام ولا نتكلم عن إسلام يحاكم الناس في حرياتهم الشخصية ونحن بنفتكر أن الإسلام ادى الناس حرياتهم قبل ما نتكلم نحن وعلم الناس الديمقراطية والوعي علم الناس السلوك المتحضر نحن في تحالف قوي الإجماع الوطني استفدنا منهم كتير ..ما عندنا روح عداء تجاههم نحن لأن بنشتغل علشان نستعيد الثقة بتاعة العلاقة بينا وبيهم لازم هم يثقوا فينا ولازم نحن نثق فيهم نحن عندنا مشكلة فيهم وهم عندهم مشكلة فينا
مشكلتكم فيهم شنو؟
هم مشكلتهم أننا أجرينا الحوار علشان نوحد الإسلامين علشان نحمي النظام ده ونحن بنفتكر انهم هم كانوا خاتننا معاهم علشان يضربوا بينا النظام ومن ثم ينقلبوا علينا ونحن برضو عندنا خلاف معاهم لانهم كانوا مستغليننا علشان يخلصوا منهم وبعدها يقبلوا علينا وكنت حريص علي حزبي لانه مرتبط بيهم هم وقلت ليهم الموقف السويتهو في قصة مصر دي والمؤتمر الشعبي الأن ما بيثق فيكم أحسن ليكم تمشوا تبرروا موقفكم دي وللأسف الشديد هم ما برروا موقفهم ده ، ولذلك حصل الانشطار في صفوف المعارضة
المؤتمر الشعبي كان لديهم راي في الموقف الحصل في مصر ؟
طبعا الحزب كله قالوا لي ما تمشي معاهم ديل خونة ديل الأن ضدنا وأنا زعلت من الموقف التاني وهو موقف كبير عارفه تجنيد المؤتمر الشعبي في قوي الإجماع الوطني ده كان خطأ جسيم أنا في داخل التحالف لفيت السودان ده كلو والحق يقال كمال مريم الصادق محمد ضياء الدين ، إبراهيم الشيخ ، طارق عبد المجيد ، صديق يوسف ، وساطع أحمد الحاج ، المجموعات دي نحن لفينا السودان ده كلوا نوحد السودان علي هوى المعارضة ونأسس لتحالف قوي الإجماع الوطني لمن جات قصة الحوار أنا جيت ، وبعدين نحن ما لفينا (جلاليبنا ومشينا) نحن قعدنا مع الحزب الشيوعي ،حزب المؤتمر السوداني ، والبعثيين ،وقلت ليهم إنتو القضايا دي بتعتبروها شروط نحن بنعتبر القضايا دي من داخل الحوار حنشتغل فيها وما حنتنازل عنها
يعني دي الخلاف بينكم وبين قوي الإجماع الوطني ؟
نعم ده الخلاف بيناتنا ورغم إننا عندنا تجربة في المعارضة كان حزب الأمة قاعد معنا في تحالف قوي الإجماع الوطني وبحاور في النظام ما طردناهو وما طلعنا من التحالف ظلينا كل مرة نمشي إجتماعات التحالف وفي الحوار كنا بنمشي اجتماعات التحالف وبنتكلم معاهم وشغالين نوريهم خطواتنا في الحوار.
وماذا فعلوا؟
وقلنا ليهم ما تغلطوا وتطردوا المؤتمر الشعبي وتجمدوا عضويتو إنتو أحزاب بتدعي الديمقراطية نحن متبنين نفس قضاياكم والقضايا التي وقعنها في البديل الديمقراطي الأن مفوض بيها في الحوار غيبونا من جلسات يوم الأربع تطلعوا قرار بتجميد المؤتمر الشعبي رغم أنهم طرحوا مشروع علشان يطردوا حزب الأمة من داخل قوي تحالف الإجماع الوطني نحن وقفنا داخل التحالف ورفضنا هذا القرار ، غيبونا وطلعوا قرار بفصل المؤتمر الشعبي ده كان قرار خاطئ فقط بل كان فيه إثم وخطأ جسيم لتحالف يدعي الديمقراطية لمجرد أن الحزب ماشي يحاور
المؤتمر الشعبي لديه أزمة شباب وعدد من الشباب رافضين مسألة الحوار داخل الحزب بأن حزب المؤتمر الوطني ده لا يرجي منه وأنتم تعاملتم معهم بطريقة أغضبت بعض الاشخاص وهنالك مسألة محاسبات داخل الحزب وهي دليل علي عدم الديمقراطية ولماذا لا يكون هنالك اشخاص في الحزب لديهم رويا مختلفة ؟
كل عضوية المؤتمر الشعبي التي عبرت عن رفضها للحوار نحن أدرنا معهم حوارا عميقا داخل منظومات المؤتمر الشعبي وحصل التوافق منهم ، ونحن كمعارضة وقيادة قبلنا بملاحظاتهم
وماذا كانت ملاحظاتهم ؟
في ناس قالوا المؤتمر الوطني ده ما عندو عهد وخائن ، وفي البعض منهم قالوا المؤتمر الوطني ده كتل الناس ، ولا يؤمن بالحريات ، وقلنا لهم هذه القضايا التي دعتنا للحوار ، وظهرت بعض الإشكاليات التنظيمية بنهر النيل من (إتنين) وعندهم مشكلة مع أمانتهم في الولاية ونحن لم نقل لهم ارفدوهم ولأننا حزب قائم علي الفدرالية دي تقديرات بتاعة أمانة الولاية .. الأزمة دي ما عندنا
دستوركم يعطي أمانة الولاية أن تحاسبهم ؟
نعم لهم الحق في محاسبتهم ، ونحن بنفتكر أن الذي يؤمن بحرية الراي لابد أن تحاور ، لكنهم زودوها شوية لانهم واي زول عندو رأي حزبي ما بيمشي يكتبوا في وسائل الإنترنت يجي ويقولوا للحزب وأنا في تقديري أنهم هم وأمانة الولاية في نهر النيل قادرين يعبروا القضية دي وما بتستحق
أنتم الآن في الحوار الوطني أين يقف الحوار ؟
الحوار واقف واخترنا (50) شخصية قومية واخترنا رؤساء اللجان وأجزنا النظام الأساسي للحوار ، وكان من المفترض أن تجتمع اللجنة التأسيسية في اليومين المضت حتي تحدد أجل للحوار حتي ينطلق.. في بعض الناس إقترحوا أكتوبر.. المؤتمر الشعبي إعترض علي أكتوبر بشكل أساسي لأنوا بنفتكر أن الحوار تعطل بما فيه الكفاية من الإنتخابات إلي التنصيب للتشكيل الوزاري لي رمضان والأن يتحدثون عن شعيرة الحج نحن بنفتكر ان هنالك حرب في البلد دي هي أولى والناس تتحاور تحل مشكلتها الآن هنالك أزمة حريات لازم تحل وتجي تقول داير تعمل الحوار في اكتوبر بدون عمل الترتيبات؟
من الذي نادي بتأجيل الحوار الوطني لأكتوبر ؟
أنا ما بقدر اسميهو ده مقترح تحديدا من مجموعة الحكومة إقترحوا أكتوبر واصبح هنالك مقترحين مقترح المؤتمر الشعبي ومقترح الذي ذكرته وقلنا لا نخوض في هذا الكلام حتي تجتمع اللجنة التأسيسية وهو مجرد مقترح برئاسة الرئيس ويحضرها رؤساء الأحزاب وشيخ حسن
ماذا لو أصر الناس علي اكتوبر ؟
واتمني ان يحصل توافق ونحن دايرين حوار تحضيري للخارج حتي تأتي الحركات المسلحة ووقف الحرب
يعني إنتو مع الحوار التحضيري ؟
نحن مع الحوار التحضيري الذي يدعم الحوار الداخلي ويدعم القضايا الخمسة ويجب أن نستعيد دور حزب الأمة في الحوار والإمام يكون في الحوار ونحن أعلنا عن أي إجراءات امنية ضد الإمام هي خطأ ولديه ملاحظات جديرة ..

التيار

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *