زواج سوداناس

السودان يثير أطماع روسيا النووية باحتياطياته من اليورانيوم



شارك الموضوع :

كشف مسؤول سوداني أن الشركات الروسية سيكون لها الأولوية في استكشاف واستخراج اليورانيوم المشع بالسودان حيث هناك توجه كبير للدولة لاستخراج المعدن، عبر خارطة جيولوجية تعمل روسيا بخبراتها وتقنياتها المتطورة على إنشائها في البلاد.

وفي حال نجاح شركات روسية في استخراج اليورانيوم بالسودان، فإن روسيا العملاق النووي ستضع يدها على خام المعدن ذو الخواص النووية الفريدة.

وقال مدير عام هيئة الأبحاث الجيولوجية بالسودان، يوسف السماني، إن الأراضي السودانية تتمتع بامكانات تعدين حيث جرى اكتشاف كميات من معدن اليورانيوم، متوقعاً اكتشاف المزيد منه مستقبلاً، وكشف “أن اليورانيوم تم اكتشافه سابقا بالسودان في نقاط محددة”.

وصرح السماني لوكالة سبوتنيك الروسية، الخميس، أن بلاده لديها كميات مكتشفة من معدن اليورانيوم المشع، مضيفاً أن العمل مستمر في هيئة الأبحاث الجيولوجية لإجراء بحوث ودراسات وتقييمها لاكتشاف المزيد منه، ووضع الخطط الاستثمارية المتعلقة بهذا المعدن، الذي وصفه بأنه “مرغوب عالمياً”.

واعتبر أن “اليورانيوم أهم قيمة من الذهب ومن بقية المعادن، وأنه يدخل في صناعات استراتيجية مهمة، خاصة في خضم التطور التقني، الذي يشهده العالم في العصر الحديث”، مشيرا إلى أن “اليورانيوم يتمتع بأهمية، وكان لا ينظر إليه بسبب اعتبارات مهمة سابقا”.

وأضاف السماني “أصبح لليورانيوم حاجة ماسة وصارت أسعاره أكثر من الذهب وبقية المعادن الأخرى، لذلك هناك توجه كبير للدولة باستخراج اليورانيوم، وأن عمليات الأبحاث والدراسات مستمرة حول هذا المعدن، وستظهر نتائجها قريباً”.

وأكد السماني، “أن الشركات الروسية لها الأولوية في إطار التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية بين البلدين، والاستفادة من خبراتها وتقنياتها المتطورة بالعمل على اكتشاف واستخراج معدن اليورانيوم، خاصة أن روسيا تعمل معنا على إنشاء خريطة جيولوجية والخريطة المعدنية للسودان”.

وأشاد المسؤول بالتعاون الاقتصادي مع السودان، قائلاً: “إن الشركات الروسية لها موضع قدم قوي في السودان، وخاصة في المعادن والاستثمار فيها”.

وتابع “هناك ثلاث شركات روسية كبرى تعمل في مجال المعادن، وأن إحدى تلك الشركات بدأت فعلياً في مرحلة الإنتاج التجريبي”.

ووقعت شركة “سيبيريا” الروسية، الأربعاء، مع وزارة المعادن السودانية، اتفاقاً لاستخراج الذهب في ولايتي البحر الأحمر ونهر النيل، وصف بأنه أكبر عقد استثماري في تاريخ السودان في مجال المعادن.

sudantribune

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        هاشم

        أمريكا راح تمنع روسيا. وروسيا سترضخ. وأمريكا ستتخذ أحاديا ما من شأنه منع الحكومة من تكرار ذلك. وسوف لن يجد السودان مناصر له. واذا وقع السودان وروسيا اتفاقية دفاع مشترك فسوف يكون ذلك إيذانا بحرب كونيه.
        أمريكا ترصد يورانيوم جبال النوبه منذ السبعينات. وسكان الجبال يتذكرون الخواجات في ذلك الزمن وافعالهم الغريبه وأسماك البلطي الضخمه وعديد المشاهدات.

        الرد
      2. 2
        ن/ ح م

        مشكلتنا في المسؤولين الذين يصرحون بكلام ( أشتر ) يملأون شدوقهم بالكلمات التي لا يدرون عواقبها ومفاعيلها , هسع المسؤول ذا يصرح مرة بوجود المعدن الفلاني فعلياً ومرة بأنه في طور الاستكشاف !! ما المغزى من هذه التصريحات غير المنضبطة من المسؤولين الكبار ومن الصغار في شؤون استراتيجية وهي الأسباب الحقيقية للصراع الدولي خلال الثلاثة القرون المنصرمة , أين ( استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان ) ؟؟ يجب أن تكون هذه الأمور من الأسرار الأمنية والتي لا ينبغي أن يعرفها كل أحد , فضلاً عن التصريح بها , وحتى إذا تكلمت بها جهات خارجية وأفشت بها إلى وسائل الإعلام الدولية , يكون دور إعلامنا النفي البات والإنكار , لآ أن يؤمّنوا على ما أذاعته دعك من التصريح بـــه !! ( بعد قليل يأتي أحدهم ويقول لك : ( وأما بنعمة ربك فحدث !! )

        الرد
      3. 3
        عطبراوي

        لا اظن أن أمريكا تسطيع أن تمنع روسيا أن كان وجود اليورانيوم هذا صحيحا خصوصا في ظل وجود بوتين علي سدة الحكم في روسيا … فطريقه تفكير بوتين و إدارته للدولة و سياسته الخارجية تماما كالزعيم الروسي بريجينيف و لا يزال بوتين يحكم بفكرة الاتحاد السوفياتي و ليست روسيا وحدها و بجانب ذالك كل الوظائف الحساسة في الدولة الروسية تقلدها ضباط ال كي جي بي زملائه القدامي … التدخل الأخير في أوكرانيا خير دليل علي ذلك

        الرد
      4. 4
        نيزو

        لا في دهب ولا يورانيوم …. ديل عايزين الناس تجري للدهب ويزيدو تعريفة الموية والكهرباء زي المرة الفاتت خدعو الناس بالاسطوانة دي وزادو الوقود

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *