زواج سوداناس

سكاي نيوز .. السودان.. عطش بأرض النيلين



شارك الموضوع :

قليلون فقط ربما لا يعرفون أن العاصمة السودانية الخرطوم يقسِمها نهر النيل ورافده إلى ثلاثة مدن هي الخرطوم والخرطوم بحري وأم درمان. قليلون أيضا لا يعرفون أن تلك المدن يعاني سكانها العطش هذه الأيام رغم أن مياه الشرب في السودان ليست جوفية أو بحاجة لسدود تحبس مياه الأمطار حتى ينعم الناس بجرعة ماء.

يعطش السودانيون صيفا ويغرقون في مياه الأمطار خريفا.. مفارقة تختزل فشلا حكوميا لا يحتاج الى دليل، فموارد البلد الطبيعية لا تجد من يديرها ولا يبدو أن المواطن السوداني ينتظر شيئا غير ما تجود به الطبيعة.

في أطراف العاصمة الخرطوم تنتشر تجارة المياه الصالحة للشرب بشكل كبير، هناك أيضا أفسحت السيارات الطريق لعربات تجرها الدواب تعمل في نقل الماء بين الأبار والمنازل فالصورة تعيد السودانيين الى ما قبل الثورة الصناعية.

الحكومة .. قصص الوعود السراب

قبل سنوات انتصب الرئيس السوداني عمر البشير يوم افتتاح سد مروي شمال السودان ليبث للداخل والخارج بشرى أن زمن الظلام والعطش قد انتهى، فالمشروع سوف ينهي مشاكل الملايين مع انقطاع التيار الكهربائي والإمداد المائي، وأن تعرفة الكهرباء في القطاع السكني سيتم تخفيضها. الآن وبعد كل تلك السنوات لم يتغير شيء بل أن الحكومة تمسك بخطط جديدة لرفع تعرفة الكهرباء تنتظر فقط اللحظة المناسبة لطرحها خصوصا وأن “الماء والنور” هذه الأيام باتا حلما يستدعي الحصول عليهما التظاهر في الشارع والكتابة في الحوائط والأسافير بمختلف منصاتها.

الشخصية السودانية تخلت عن تحفظها المعهود على وقع الضغوطات المعيشية اليومية، التي ايقظت فيه حس السخرية والانتقاد الصامت في بعض الأحيان. وهي حالة يقول الواقع في دول الربيع العربي أنها سبقت احتشاد التونسيين والمصريين واللبيين والسوريين واليمنيين في الشوارع والميادين العامة لمطالبة انظمتهم بالرحيل. فما الذي يجعل السودان استثناءا مادام الجوع واحد؟.

سكاي نيوز

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        nia

        ربنا يسهل عليهم اي شي بقي ميؤس منو في السودان

        الرد
      2. 2
        NOZOO

        فعلا يوجد عطش لان هنالك ناس لا تخاف الله في بلدها ومواطنيها ناس لا تريد ان تعمل بأخلاص لبلدها وطنيه مافي

        الرد
      3. 3
        حقاني

        بالله شوف الفشل وصل الى وين في داعي للفضائح دي لو في ذرة ضمير من المسؤلين
        في أطراف العاصمة الخرطوم تنتشر تجارة المياه الصالحة للشرب بشكل كبير، هناك أيضا أفسحت السيارات الطريق لعربات تجرها الدواب تعمل في نقل الماء بين الأبار والمنازل فالصورة تعيد السودانيين الى ما قبل الثورة الصناعية.
        لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم اكاد اجزم ان بعض المسؤولين خونة للوطن الواحد بحزن عندما يرى موقع اخباري اجنبي بنشر صورة سيئة عن السودان
        ليت المسؤولين يشعرو بخطورة الموقف

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *