زواج سوداناس

واشنطن تدرس استثناء السمسم و”القوار” من الحظر



شارك الموضوع :

قال وزير الزراعة والغابات السوداني، إبراهيم الدخيري، إن الولايات المتحدة الأمريكية، تدرس استثناء محصولي السمسم والقوار، من القيود المفروضة بموجب العقوبات الاقتصادية الأمريكية على السودان، وذلك أسوة بمحصول الصمغ العربي المستثنى من العقوبات.

وأوضح الدخيري، في برنامج مؤتمر إذاعي بالإذاعة السودانية، يوم الجمعة، أن القائم بالأعمال الأمريكي جيري لانيير، اجتمع معه الأسبوع المنصرم، لبحث إمكانية تطوير العلاقات الزارعية بين البلدين، وأضاف “استثنت أمريكا الصمغ العربي من القيود وننظر كطرفين في أن نُخرج السمسم والقوار من القيود المفروضة”.

وأكد أن محصول السمسم يعتبر خياراً استراتيجياً، منوهاً لسعيهم للتوسع في إنتاجه، ومشيراً إلى إمكانية حدوث تعاون بين السودان ومراكز البحوث الزراعية الأمريكية خاصة في مجال القمح والسمسم، للاستفادة من الخبرات والدراسات لرفع وتطوير الإنتاج المحلي.

وقال الدخيري، إن الولايات المتحدة أبرزت اتجاهاً قوياً للتعاون في مجال محصول السمسم والقوار “نبات بقولي تحتوي بذرته على صمغ يدخل في صناعات النفط والنسيج والورق والمفرقعات والحبر والأصماغ واللدائن الصناعية والتبغ”.

وتجدد أمريكا سنوياً وبشكل روتيني منذ 1997 عقوبات مفروضة على السودان بموجب قانون الطوارئ الوطني، لكن وزارة الخزانة الأمريكية، قررت في 2010 تخفيض الحظر على تصدير المعدات والخدمات الزراعية إلى السودان.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        المهاجر

        شنو يا فكوها عديل والا اقفلوها للطيش شغالين فينا خيار فقوس لكن لكم حق تعملوا كدا لان احفاد عثمان دقنه وودحبوبه وعبدالفضيل الماظ وعلي عبداللطيف والمك نمر رقدوا تحت التراب صدق ود الرضي حين قال في احد حكمه التماسيح غاطسه والوراله عايمه ولو لاحظنا لجماعة الحيكومه نجد معظمهم جذورهم خارجيه لهذا السبب اصبحنا ملطشه حتى عند اضعف البلدان

        الرد
      2. 2
        هاشم

        مقابل شنو؟

        الرد
      3. 3
        محمد أحمد

        مقابل فصل الجنوب.

        الرد
      4. 4
        wad nabag

        السمسم والقوار والصمغ والسكر والقمح من السلع الاستراتجيه زراعه وتصنبعا وتسويقا !! والسودان كان وسيظل من اكبر المنتجين لهذه السلع وغيرها كاللحوم والجلود والدواجن والزيوت والاسماك وعباد الشمس وبذره الكتان والاعلاف والاغذيه والاقطان والغزول والمنسوجات, ناهيك عن انتاج الذهب والحديد والنحاس !! امكانات السودان لانتاج الغذاء بلاحدود واحتياج الاسواق للغذاء معلوم بالضروره والاحتياج وقرب الاسواق الخلجيه الغنيه والافريقيه الناميه والاوربيه التي تهفو للغذاء بعيدا عن الاسمده الكيماويه والسموم كل هذا وغيره يستطع السودان ان ينتجه ويسد احتياجاته بصوره سلسه وباسعار تنافسيه بشرط واحد الا وهو رفع الحصار والشراكه والتعاون مع منتجي التكنلوجيا الامريكيه .
        لقد قاطعت الولايات المتحده كوبا لنصف قرن من الزمان حتي سقط احد جناحي العلمانيه “النظام الاشتراكي” واصبح نظام عفي عليه الزمن فكرا وفلسفه ولم يسقط النظام الكوبي وكاسترو مازال حيا يرزق !! وهذا يؤكد حقيقتين متناقضتين اولاهما عدم جدوي وفعاليه المقاطعه السياسيه والاقتصاديه لاسقاط الانظمه القائمه باراده شعوبها وثانيا سقوط الايدلوجيه الاشتراكيه بالتآكل الذاتي كنظام قمعي يقتل الابداع الانساني ويهدم قيم الحريه وحب الاتقان الشريف التي فطر الله الناس عليهما .
        صمدت المقاطعه ضد كوبا نصف قرن حتي تاكد للاصدقاء والاعداء معا بعدم جدواها وكذلك ربع قرن ضد حكومه الانقاذ السودانيه وكان المتضرر في الحالتين هي الشعوب في المقام الاول والقطاع الخاص ثانيا ومنظمات المجتمع المدني ودعاه الحريه والديقراطيه ثالثا…..وبتبدل الظروف والاولويات والتغيرات التي حدثت وتحدث في المنطقه من حروب جديده وتحالفات بديله وسقوط قوي وظهور اخري و بضعف دول واستقرار اخري كان لابد من مراجعه الاستراتجيات والمقاطعات والتحالفات السابقه لتتواكب وتستوعب المتغيرات الحاليه والقائمه ..
        وعليه فان اكثر الناس تشاؤما يتوقع رفع الحصار والمقاطعه عن نظام الانقاذ كليا ونهائيا استكمالا لخطوات التقارب التيي حدثت في الشهور الماضيه لتبدآ مرحله جديده من صور التعاون البناء وتدفق رؤس الاموال وتسابق الشركات لاستغلال موارد السودان الهائله وسد الفجوه الغذاء العالميه وفتح اسواق جديده لتصب في دعم الاستقرار والتنميه لشعوب المنطقه وزياده ارباح الشركاء…. والله من وراء القصد…ودنبق

        الرد
      5. 5
        مسيخ

        و كنت ابحث عن تفسير : لماذا اعطت امريكا الضوء الاخضر لمصر لزراعة 2 مليون فدان بولاية النيل الازرق وهو الاشهر في انتاج السمسم و الذرة الشامية و اصلا الحظر مرفوع عن الصمغ و قبل شهور تم رفع الحظر عن خدمات التأشيرة والانترنت و تم انزال مرتبات 6000 من منسوبي الحكومة الامريكية في بنك الخرطوم و قبلها اسبيرات السكة حديد و الطيران وهو باعتبار رفع الحظر كليا و تدريجيا فما هو الثمن و لا ان نقول هو انفصال الجنوب لانه حدث منذ سنوات و لكنه ثمن غالي ستفصح عنه الايام القادمة ان شاء الله

        الرد
      6. 6
        سلام

        مفروض الحكومة توقف تصدير الصمغ العربي وتربطه بكافة المنتجات السودانية حتى القرض والحنضل واللوبة عفن والكول مثلما تربط فاتورة الموية بالكهرباء
        يعني لو الخواجة داير صمغ عربي لازم يشتري سنمكة وحرجل معاو

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *