زواج سوداناس

بالفيديو : التسويق الشبكي أو التسويق الهرمي .. خدعة القرن التي صدقها الملايين !



شارك الموضوع :

اغلبنا قد سمع احد هذه العبارات الرنانة : “اجني مئات الدورلات شهريا في اوقات فراغك” “اصبح مستقل متقل ماديا ومسؤولا عن نفسك” وغيرها الكثير من العبارات المشابهة.التي سقط في فخها الآلاف من الأشخاص ، لهذا في هذه التدوينة سنقربكم من هذا الموضوع حتى لا تكون انت كذلك ضحية هذه الشركات التي تبيع لك الوهم .

اذا ما هي حقيقة التسويق الشبكي ؟

التسويق الشبكي او الهرمي هو طريقة في بيع المنتجات تعتمد على بيع المنتج الى المستهلك بالاضافة الى بيعه للاشخاص المجندين في هذا العمل الذين يجندون اشخاص اخرين ويبيعونه لهم وهكذا قبل وصوله الى المستخدم النهائي وهذا يشكل عدة مستويات للبائعين .
اي ان المجندين في التسويق الشبكي يقومون ببيع منتجات الشركة الى المستهلكين بالاضافة الى تشجيعهم على الانضمام الى الشركة من خلاله  وبالتالي يصبحون ضمن شبكته .
طريقة تجنيد الاشخاص في التسويق الشبكي
يبدأ شخص قد يكون غريب بالنسبة لك محادثة ودية معك ويسالك هل يعجبك عملك , هل تريد تكوين دخل اضافي , هل تريد ان تصبح مستقلا ماديا …… الخ . وحاليا قد يتم ذلك عن طريق الانترنت كمواقع التواصل الاجتماعي او البريد الاكتروني ….
ثم يقوم ذلك الشخص بدعوتك الى إحدى المقابلات ليقوم بشرح طبيعة العمل ويؤكد لك ان الخبرة غير ضرورية كما يؤكد انه ليس تسويق هرمي او شبكي بسبب سمعته السيئة.
في هذه المقابلات يقوم متحدث تم تدريبه على الكلام باستعراض قصص لكيفية الربح وسهولة العمل وان الربح فيه مضمون وقد يعرض قصص نجاحات بعض الاشخاص في هذا العمل ويتم في نهاية هذه المقابلات تجنيد الناس اما عن طريق بيع منتج لهم ليبيعوه لغيرهم  أو فقط اشتراك وهكذا.
هذه المنتجات ليست من الضرورة ان تكون سيئة النوعية ولكن سعرها مبالغ فيه , فعملية النصب في التسويق الشبكي ليست في المنتجات نفسها وانما على بناء خطة هرمية او عدة مستويات تالية لمستوى البائع بدلا من ايصالها الى المستهلك النهائي مباشرة .
كيف يعمل التسويق متعدد المستويات (الشبكي او الهرمي )
عند انضمامك للمرة الاولى الى شركة تسويق شبكي تقوم بدفع مبلع ما ثمن منتج او عدة منتجات من الشركة وهكذا تكون قد اصبحت عضوا في المستوى التالي للشخص الذي جندك.
ويصبح للشبكة الشكل الهرمي التالي :
1
2 3
4 5 6 7 8
……… وهكذا
انت مثلا الشخص رقم 5 في هذه الشبكة فيقوم الشخص الذي جندك هنا رقم 2 بتشجيعك على تجنيد المزيد من الناس وتكوين مستويات تالية خاصة بك .
عند تجنيدك لمستويات تالية لك يجب ان تقوم تدريبهم على تجنيد اناس اخرين فيصبح الهرم كالتالي :
1
2 2
3 3 3 3
…………..
نلاحظ انه في كل مستوى يتضاعف عدد المجندين وبالتالي عند المستوى 33 سيكون عدد المجندين 2^33 اكثر من 8 مليار وهو اكبر من عدد سكان الارض وهؤلاء يحتاجون لتجنيد 2^34 شخص وهذا غير ممكن !!!!!!! .
اي ان العدد الاغلب من المشاركين في هذه العملية سوف يخسرون وتكون ارباح المستويات الاعلى على حساب خسائر الناس في المستويات الادنى وبما ان اكثر من نصف المشاركين سوف يخسرون فان هذه العملية تعتبر خداعا لانه عند الوصول الى مستوى لا يمكن للناس تجنيد المزيد سينهار النظام واغلب المشاركين سيخسرون باستثناء الذين في قمة الهرم.
حسب صحيفة التايمز فان تحقيق حكومي اكد انه 10% فقط من اعضاء شركة AMWAY (احدى شركات التسويق الشبكي ) في بريطانيا قد حققو ربح واقل من واحد من كل 10 قد تمكن من بيع منتج ,وحسب البيانات من شركات التسويق الشبكي فان اكثر من 90% يخسرون في هذه العملية اي 90% من المشاركين لا يحققون اي ربح بعد طرح المصاريف.
وبسبب ذلك تحاول هذه الشركات ايهام المشترك بانها ليست هرمية وانما عبارة عن شبكة .عادة يتم ذلك عن طريق اعتبار انه لكل شخص يمين ويسار ويقبض عمولة( حوالي 8-16 % من سعر المنتج الذي يتراوح بين 100-500 $) عند بيع طرفه اليمين واليسار لمنتج بقيمة ما .طبعا ليس بالضرورة ان يخسر المشارك في هذا العمل ويمكنه الربح ولكن عليه التالي :
اعتبار الاصدقاء والاقارب وجميع من حولك كشركاء ومحاولة تجنيدهم مما قد يؤدي الى ابتعاد العديد من اصدقائك عنك بسبب اصرارك على اشراكهم في هذا العمل .
القيام بالعديد من الدورات التي تقوم بها تلك الشركات والتي فعليا لا تعلمك شيئا وانما هدفها ابقاؤك مهتما بهذا المجال
حتى وان كنت من النسبة القليلة التي ستنجح في هذا العمل فان اغلب الاشخاص الذين ستجندهم سيخسرون وتكون ارباحك على حسابهم ولذلك تم تحريم هذا العمل .
فيديو قصير  سيبين لك خطورة هذه الشركات التي يمكنك اعتبارها خدعة القرن !

لمشاهدة الفيديو على قناة النيلين إضغط هنــــا

 

(المحترف)

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        مواطن

        دا كلام صاح التسويق الشبكي عباره عن وهم يربح القليلون ويخسر الأكثرية زي القمار .

        الرد
      2. 2
        هاشم

        الفاهمين اصول التسويق الشبكي شغالين زي الترتيب في اسيا واروبا وكندا وامريكا.
        السر في نجاح المشترك اساسه العمل الجماعي. الشخص الذي بيمينك مفروض يكون شغال وبيدعم الذين تحته وكذلك اليسارك.
        الكفتين مفروض تكون نشيطه، وانت الفوقيهم ﻻزم تكون متابع شبكتك متابعة دقيقه وتدعم التحتيك ﻻنو في حصولهم على عموﻻت انت الفوق بتجيك.
        الناجحين في التسويق الشبكي هم اولئك الذين بدعمون بجد وبإسترتيجيه المستويات اﻷدني للحد الذي تكون معه شبكتهم كخلية نحل.
        1
        2…..3
        4 5 6 7
        حينما يحقق 1 هذه المتواليه، فإنه يستحق العموله.
        ورقم 2 عليه ان يحقق متواليه من رقمي 4 و 5 لكي يكسب هو. رقم 1 سوف لن يكسب اﻻ اذا حقق رقم 3 ما حققه رقم 2
        وهكذا. وإذا لم يجتهد رقم في إستباط استرتيجيته ودعمه للمستويات اﻻدنى منه فانه سوف لن يحقق شيئا.
        يمكن ان يكون رقم 5 شخص مجتهد جدا وعﻻقاته واسعه ويجتهد في دعم شبكته عبر استراتيجيه ناجحه، ففي هذه الحاله يستطيع ان يحقق ارباح له ولمجموعته التي تحته بينما رقم 1 سوف لن ينابه شيء ﻻن جهته اليمنى ﻻ تعمل. وهكذا.
        إذا لم يكن العمل جماعيا في التسويق الشبكي وفق خطة واستراتيجيه مدروسه، فإنه ﻻ احد في الشبكه المعنيه سيكسب شيئا.
        أعرف أشخاص وصلوا عن طريق التسويق الشبكي الناجح لما يسمونه بالحريه الماليه!

        الرد
      3. 3
        أبوعبدالله

        :
        ﺟﺎﺀﻧﺎ ﻣﻨﺪﻭﺏ ﺷﺮﻛﺔ ﺗﺴﻤﻰ ‏( ﻛﻮﻳﺴﺖ ‏) ﻓﻲ
        ‏( ﻫﻮﻧﺞ ﻛﻮﻧﺞ ‏) ، ﻭﻋﺮﺽ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ
        ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﻖ ﺍﻟﺸﺒﻜﻲ، ﻭﻳﻌﺘﻤﺪ
        ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﻖ ﺍﻟﺸﺒﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﻣﻦ
        ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﻣﻮﻓﺮًﺍ ﺑﺬﻟﻚ
        ﻣﺼﺮﻭﻓﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻟﻠﻮﺳﻄﺎﺀ، ﺣﻴﺚ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ
        ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﻖ ﻋﻦ
        ﻃﺮﻳﻖ ﺗﺮﻭﻳﺞ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﻵﺧﺮﻳﻦ، ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻳﺄﺧﺬ
        ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ ﻣﻦ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﻖ ﻋﻤﻮﻟﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ
        ﻋﻦ ﻛﻞ ﻋﺪﺩ ﺗﺤﺪﺩﻩ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﻣﻌﻴﻦ .
        ﻣﺜﺎﻝ: ﺍﺷﺘﺮﻯ ‏( ﺯﻳﺪ‏) ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺳﺎﻋﺔ
        ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ‏( 500‏) ﺩﻭﻻﺭ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺃﻋﻠﻰ
        ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﻗﻴﺔ، ﻓﺒﻤﺠﺮﺩ ﺷﺮﺍﺀ
        ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺩﻓﻊ ﻗﻴﻤﺔ ‏(10 ‏) ﺩﻭﻻﺭ
        ﻣﺼﺎﺭﻳﻒ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺑﺎﻟﺸﺮﻛﺔ ﺃﺻﺒﺢ ﺯﻳﺪ ﻋﻀﻮًﺍ
        ﻓﻌﺎﻻً ﺑﺎﻟﺸﺮﻛﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﺷﺮﻁ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ،
        ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺮﻭﺝ ﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺷﻔﺎﻫﺔ،
        ﻭﻳﻘﻮﻡ ﺑﺈﻗﻨﺎﻉ ﺷﺨﺼﻴﻦ ﺑﺎﻻﻧﻀﻤﺎﻡ ﻟﻠﺒﺮﻧﺎﻣﺞ،
        ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﻛﻞٌّ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ
        ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ، ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻟﻬﻤﺎ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺟﺬﺏ
        ﻣﺴﻮﻗﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻋﻤﻮﻻﺕ ﻛﺬﻟﻚ .. ﺛﻢ
        ﻳﻘﻮﻡ ﻛﻞٌّ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺑﺈﻗﻨﺎﻉ ﺷﺨﺼﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ
        ﺑﺎﻻﻧﻀﻤﺎﻡ، ﻭﻫﻜﺬﺍ .. ﻭﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻋﻀﻮ
        ﺷﺮﺍﺀ ﺍﻟﺴﻠﻌﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﺼﺒﺢ ﻓﻌﺎﻻً ﺇﺿﺎﻓﺔ
        ﻟﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻞ . ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺳﺘﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ
        ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺷﺠﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻷﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻧﻀﻤﻮﺍ
        ﻟﻠﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻫﺮﻣﻲ، ﻭﺗﺸﺘﺮﻁ
        ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺃﻥ ‏( ﺯﻳﺪًﺍ ‏) ﻻ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻮﻻﺕ ﺇﻻ
        ﺇﺫﺍ ﺗﻮﺍﺯﻥ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻷﻳﻤﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻷﻳﺴﺮ
        ‏(ﺃﻱ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ، ﻭﺛﻼﺛﺔ ﻋﻠﻰ
        ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ‏) ﻭﻫﻜﺬﺍ .
        ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ :
        ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ، ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺪﻧﺎ
        ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
        ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﻖ ﺍﻟﺸﺒﻜﻲ ﻭﺃﺧﺬ ﺍﻟﻌﻤﻮﻻﺕ
        ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺴﻤﺴﺮﺓ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ، ﺑﻞ
        ﻫﻮ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻴﺴﺮ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻣﺮﺓ ﺍﻟﻤﺤﺮﻣﺔ؛
        ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﻴﻦ ﻋﺎﺩﺓ ﻻ ﻳﺸﺘﺮﻛﻮﻥ ﺇﻻ ﺑﻐﺮﺽ
        ﺗﺤﺼﻴﻞ ﺍﻟﻤﻜﺎﻓﺂﺕ ﻋﻠﻰ ﺇﺣﻀﺎﺭ ﺯﺑﺎﺋﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ،
        ﻓﺈﺫﺍ ﺟﻠﺐ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻋﺪﺩًﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﺑﺎﺋﻦ، ﻭﺣﻘﻖ
        ﺷﺮﻭﻁ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ : ﺃﺧﺬ ﻋﻤﻮﻟﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﺰﻳﺪ ﺃﻭ
        ﻗﺪ ﺗﻨﻘﺺ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻓﻌﻪ ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ، ﻭﺇﺫﺍ
        ﻓﺸﻞ ﺧﺴﺮ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻛﻠﻪ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻝ ﻳُﺪﺧِﻞُ
        ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻐﺮﺭ ﻭﺍﻟﻤﻴﺴﺮ .
        ﻭﺃﻣﺎ ﺇﺩﺧﺎﻝ ‏( ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ‏) ﺃﻭ ﺃﻱ ﺑﻀﺎﻋﺔ ﺃﺧﺮﻯ
        ﻓﻼ ﻳﻘﻠﺐ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤِﻞ؛ ﻷﻥ ﺍﻟﻐﺮﺽ
        ﻣﻨﻬﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺎﻝ، ﻭﻟﻴﺴﺖ
        ﻣﻘﺼﻮﺩﺓ ﻟﺬﺍﺗﻬﺎ، ﺑﺪﻟﻴﻞ ﺃﻥ ﺛﻤﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﺽ
        ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺃﻏﻠﻰ ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ
        ﺍﻟﺴﻮﻕ، ﻭﺑﺪﻟﻴﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ
        ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺇﻧﻤﺎ ﻳﻄﻤﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻤﺘﺤﺼﻠﺔ ﻣﻦ
        ﻋﻤﻮﻻﺕ ﺍﻟﺰﺑﺎﺋﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﻔﻮﻕ ﻗﻴﻤﺔ ﺗﻠﻚ
        ﺍﻟﺒﻀﺎﻋﺔ .
        ﻭﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻗﺼﺪ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﺗﺤﺼﻴﻞ ﺍﻟﺒﻀﺎﻋﺔ
        ﺍﻟﻤﺒﺎﻋﺔ ﻟﺬﺍﺗﻬﺎ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﻻ
        ﻳﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﻤﺘﺎﺟﺮﺓ ﺑﻬﺎ، ﺑﻞ ﻋﻠﻰ
        ﺃﺳﺎﺱ ﺗﺠﻤﻴﻊ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﻴﻦ،
        ﻭﺇﻃﻤﺎﻉ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﺍﻟﻬﺮﻣﻴﺔ
        ﺑﺎﻟﻤﻜﺎﻓﺂﺕ، ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ
        ﻫﻲ ﺍﻷﻛﺜﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺤﺼﻠﻮﻥ
        ﻋﻠﻰ ﺷﻲﺀ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﻗﻠﺔ ﻏﺎﻧﻤﺔ ﻣﻦ
        ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺃﻛﺜﺮﻳﺔ ﻏﺎﺭﻣﺔ . ﻭﻛﻔﻰ
        ﺑﻬﺬﺍ ﻓﺴﺎﺩًﺍ ﻭﺇﻓﺴﺎﺩًﺍ .
        ﻭﻗﺪ ﺳﺒﻖ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ
        ﻭﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﻴﻦ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ
        ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻼﺕ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ، ﻭﺑﻴﺎﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ
        ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﺫﻳﺮ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ
        ﺃﻋﻠﻢ

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *