زواج سوداناس

صابر محمد صابر : الوزيرة سمية أبو كشوة — ثم ماذا بعد ؟؟!!



شارك الموضوع :

ظهرت نتيجة القبول العام وتعالت الزغاريد ودقت الطبول والدلاليك والمزامير وفرح طلاب الداخل ( طلاب الشهادة السودانية) فهم سودانيون ويحق لهم ان يفرحوا ويهللوا ويبتهجوا بتحقيق أمنياتهم ودخولهم الكليات التي يرغبونها —- والوزيرة أبو كشوة تنظر من شرفة مكتبها في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي منتشة بهذا النصر المؤزر وهذا الفتح العظيم ومن حولها يتحلق مستشاروها فرحين هم كذلك .
الوزيرة أبو كشوة تدرك تماما ان هناك فئة من الطلاب ( سودانيون ) لكنهم ليسوا طلاب داخل وإنما طلاب (خارج) إن جاز لنا ان نسميهم – هؤلاء هم أبناء المغتربين هم ( طلاب الشهادة العربية) تاهت بهم السبل وتقطعت بهم الأسباب ولا يعرفون الى أين المصير والمآل تتقاذفهم الجامعات والكليات بصورة يندى لها الجبين وأينما ذهبوا أوصدت الأبواب في وجوههم كيف لا والوزيرة أبو كشوة كانت قد أعلنتها مدوية ((أن لا مكان لكم يا طلاب الشهادة العربية في السودان !!! )) وإلا فما معنى أن تعتمد الوزيرة وبكيفها وأختيارها الإنفرادي المطلق تعديل معادلة القبول للجامعات لتكون :
20% من الشهادة المدرسية
80% من امتحان التحصيل
وألغت امتحان القدرات ؟؟!!!!!!!
هكذا وببساطة شديدة ألغت الوزيرة الهمامة منهج دراسي بأكمله ومقررات جلس لها الطلاب طوال 12 سنة دراسية ليحصدوا في نهاية المطاف رمادا وحطاما !!
والوزيرة أبو كشوة يا سادة لم تمرر هذا القرار (( الجريمة )) على لجنة التعليم بالمؤتمر الوطني ضاربة بعرض الحائط النظم والإجراءات التي تنظم مثل هذا القرارات الخطيرة – والغريب أن لجنة التعليم بالمؤتمر الوطني تغط في نوم عميق ولا أصدق انهم لم بسمعوا بهذا القرار الكارثي لكنهم جبنوا أن يتصدوا له لأنهم سماسرة ومستثمرون في حقل التعليم العالي ويهم ان تسيير الأمور كما سارت عليه !! شئ مقرف ومحبط أن يعامل أبناءنا بهذا الدونية فهي أخس وأعلن من فصول التفرقة العنصرية التي مورست ضد السود !!
أما جهاز تنظيم شئون العاملين بالخارج فقد وقف وقفة سيسجلها له التاريخ فقد (( شجب )) القرار أرايتم الهمة والعزيمة و الأحساس بعذابات وهموم المغتربين !!!؟
الوزيرة سمية أبو كشوة الآن تنفست الصعداء بعد أن فازت في هذه الجولة وحققت نجاحات نالت رضى وقبول سماسرة التعليم في البلد وبهذه النظرة المادية المغيتة المزرية حطمت آمال وتطلعات وطموح أبنائنا طلاب الشهادة العربية – فأي نوع من الأناث هذه الوزيرة التي ألغت ضمير الأم تماما وهي تري تحت ناظريها أبناءها طلاب الشهادة العربية يتساقطون واحد تلو الآخر بفعل قرارها الجائر ونظام الكوتة الظالم وارتفاع نسب القبول والمبالغة في رسوم الجامعات
نحن في وضع يحق لنا أن نرفع أكفنا جميعا ومعنا أبناؤنا بالدعاء على كل ظالم خطط وشارك في وضع هذا القرار الذي هو في حقيقة الأمر إقصاء لكل طلاب الشهادة العربية دون استثناء — ندعوك اللهم ان تظلم من ظلم أبناءنا و تقسو على من قسى عليهم إنك ولي ذلك والقادر عليه

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *