زواج سوداناس

الحوار الوطني .. الحل الذي تحول إلى أزمة ..!!



شارك الموضوع :

إبراهيم الشيخ :هل سيبقى هذا النظام حيّا إلى أكتوبر أم إن هناك سبتمبر قادمة في الطريق تطيح بكل شيء؟

كمال عمر : الأزمة تكمن في التخوين والمزايدة

الإصلاح الان: المؤتمر الوطني ناكص للعهود ،واذكروا مبارك الفاضل ومنِّي أركو منّاوي

مبارك الكودة :
هل يتوقع الشعبي أن يبسط هذا النظام الحرية كما يريدها الشعب السوداني ؟

تقرير:عطاف عبدالوهاب
تمخض الجبل فولد فارا ، بعد شدٍّ وجذب ، ومبارات مريخية هلالية سياسية ، وبعد الكثير من الاتصالات والبيانات والتصريحات ، ومجيء امبيكي وذهاب امبيكي ، التأم قبل أيام اجتماع آلية الحوار الوطني ببيت الضيافة ، الاجتماع الذي صرح من قبل بعض الحادبين عليه بأنه سيفجر مفاجأة من العيار الثقيل ، وخرجت نتائج الاجتماع حيث قرر أن تنعقد الجمعية العمومية للأحزاب 20 أغسطس الحالي ،وينعقد مؤتمر الحوار في العاشر من أكتوبر .
بعد هذه النتيجة في ذلك الاجتماع ببيت الضيافة والذي منع الصحفيون حتى من الدخول لرصد النتيجة التى لم تخرج الى العلن إلا عند الثانية عشرة ليلا ، حيث لم يسمح إلا للتفزيون الرسمي . بعد هذه النتيجة تساءل زعيم المؤتمر السوداني إبراهيم الشيخ في منبر (التيار)عن المفاجأه التى ظل يرددها أعضاء الآلية لما ستسفر عنه نتائج الاجتماع وفي ثنايا تساؤل الشيخ ( تمخض الجبل فولد فأرا )، الأمر الذي رد عليه أسامة توفيق القيادي بالإصلاح بأن تحديد المواعيد في مفاجأه ، فرد الشيخ بتساؤلات في فضاء النتيجة وقال :
هل هذه الفترة كافية لإقناع أحزاب المعارضة باللحاق للحوار ؟وماذا عن خارطة الطريق ومتطلبات تهيئة المناخ ؟ وهل سيبقى هذا النظام حيا إلى اكتوبر أم أن هناك سبتمبرا قادمة في الطريق تطيح بكل شيء .ثم وضع عليها توفيق عدة أسئلة أخرى وقال ، وهل ستلتزم الحكومة بخارطة الطريق وأديس أبابا؟
الحكومة ستلتزم بخارطة الطريق
اللواء عمران يحيى، رئيس حزب الوطن وأحد أعضاء الآلية التي يسميها تحالف الوطني للتغيير بـ(آلية الضرار) ، وهو أحد المصعدين إلى الآلية بعد أن رفض الرئاسة كل من منبر السلام العادل وحزب التضامن بعد فصل الجمعية العمومية للحوار الوطني كلا من شعيب (الحقيقة الفيدرالي) وبشارة جمعة من (العدالة الأصل) .. عمران يحيى قال للتيار إن الرئاسة التزمت بخريطة الطريق وأديس أبابا، ودعا المعارضة وخاصة تحالف قوى الوطنية للتغيير أن ينضموا للحوار ، فهو الخيار القليل التكلفة والبديل ، كما أطالبهم بتقديم بعض التنازلات ..
هرولتكم لن تجدي نفعا
خالد نوري رئيس (الإصلاح الآن) بولاية الخرطوم وعضو المكتب السياسي نصح عمران بأن هرولته للمؤتمر الوطني لن تجدي نفعا وقال : المؤتمر الوطني تعود على نكص العهود والمواثيق، وهناك تجربة مبارك الفاضل ومني أركو منّاوي ومنها نأخذ العبرة ، وزاد : سيأتي اليوم الذي يتذكر فيه المهرولون هذا الحديث .
هرولنا ومعنا منبر السلام العادل

عمران يحيى استلم الكرة من خالد نوري ،ورد قائلا بأنهم في حزب الوطن لا يحاورون المؤتمر الوطني، بل يحاورون الدولة التي دعت للحوار ليس إلا ، وأضاف : نحن لم نهرول إليه وحدنا ،بل هرول اليه أيضا منبر السلام العادل وهو يعود إلى الحوار وبدون شروط ،والمنبر هو الذي يستضيف اجتماعات تحالف القوى الوطنية للتغيير ، ثم طالب عمران المعارضة بتقديم بعض التنازلات لأجل الوطن – كما قال – وهنا انبرى له أسامة توفيق فقال : لقد أثبتّ هرولتك ولكنك لا تستطيع إثبات هرولة حزب غيرك .في إشارة منه إلى حليفه منبر السلام العادل .
تنازلات أكثر من بيوت الاشباح
طه يس رئيس حزب التضامن الذي حل عمران بدلا عنه بعد ان رفضته الرئاسة ، مع حليفه منبر السلام ، طه استنكر حديث عمران بتقديم التنازلات ،وقال : أي تنازلات هذه التي تتحدثون عنها أكثر من جلوسنا مع من نكلوا بنا في أوقات سابقة دون قيد أو شرط من أجل وطننا ولم يرضِ ذلك غرور المؤتمر الوطني فهربوا من حوارهم الجاد إلى حوارهم الصوري
نسعى لحكم الشعب
الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي يقول: من المهم جدا بعد السلام أن نحترم مواقف وخيارات أحزابنا، ولكن الأهم من ذلك أن نتفق على الأصول الجامعة التى تجمعنا باختلاف توجهاتنا الفكرية، وهي الحرية في المقدمة بتفصيلاتها العامة والخاصة.. حرية التعبير والتنظيم الرقيب فيها القانون الجنايات بشقيه والديمقراطية حكم الشعب ومؤسسات دستورية مستقلة بالدستور والقانون عهدنا جميعا، ونعترف أن الحاضر الآن لا يمكن أن يحدث التغيير المنشود إلا في إطار توافق انتقالي بمشاركة الجميع يمهد للديمقراطية بدستور انتقالي ..هكذا تحدث الاستاذ كمال عمر في منبر التيار وقال إن الحوار الحالي بقضاياه الست يمثل أصول الأزمة .. الحريات والحقوق الأساسية ووحدة البلاد والسلام وقضية كيف يمكن أن يحكم السودان . الحوار الوطني المطروح يمكن أن يقود البلاد إلى وفاق سياسي إذا توفرت الإرادة والعزيمة،وابتعدنا عن التخوين والمزايدة .. كل قضايا الأمة مطروحة الآن ..ثم زاد قائلا ( لقد شبعنا زنازين واعتقالات). وأضاف كمال :إن اجتماع يوم 20 أغسطس مفصليٌّ ومهم للجمعية العمومية للحوار الوطني ، وكشف عن مشاركة 92 شخصية مستقلة ، مؤكدا أن الحوار سيطرح قضايا تهيئة المناخ وستتحرك اللجان نحو كل القوى السياسية والجبهة الثورية ،وقال : لا نريد الحوار بمن حضر ،وزاد: من المهم أن نقبل بعضنا ونتوافق بشكل أساسي فكل آراء الأحزاب محترمة ومقدرة لا نمارس وصاية على أحد ..الهدف حوار يفضي إلى تغيير شامل .
نراهن على ارادتنا
وشدد كمال على أهمية التوحد في مجابهة الأزمة، مشيرا إلى ضرورة الاتفاق على الأصول، مؤكدا على ضرورة الثقة بين كل الأطراف مشيرا إلى أن أهم طرف في هذه المسألة هو الشعب . وقال كمال : نحن نراهن على إرادتنا وقوتنا ،ونتحسب لكل الخيارات ونعمل لها ونسعى بأيدٍ نظيفة ونسعى لوحدة بلادنا وأمنها واستقرارها ، وأكد كمال على ان وحدة الاسلاميين قائمة بعد توحيد البلاد وبعدها ، ثم أضاف : سنرى حجم كل فرد في انتخابات حرة ونزيهة .
الحرب الاهلية على الابواب
من جهته ،قال محمود عبدالجبار رئيس اتحاد قوى الامة(أقم)،عضو تحالف قوى التغيير إن الأحزاب لم تعرف قيمة هذا الوطن ، لذا عبثت به عبثا شديدا ، مضيفا بأن الحكومة الحالية لا يمكن أن يحدث معها أي تغيير وقال (من يخُن عهده لن يُكتب على يديه خير) ، مشيرا إلى أن السودان من الدول التى لم تشكل بعد وقال : كنا نود أن نساهم في تشكيله طوعا وسلما ،ودون أي دماء ودمار ،ثم زاد : الآن أنا متيقن أن التقسيم والحرب الأهلية على الأبواب، والنظام يعمل على ذلك بقدم وساق ،وهذه وظيفة السلطة القائمة وبعد النهاية المظلمة يبدأ شعبنا بحرب التحرير وبناء دولة عظيمة كما فعل الأمريكان . ..وأكد محمود على أن المؤتمر الوطني لم يلتزم إلا بنيفاشا حيث له مصلحة في جزء منها ،وهو الانفصال ، مشيرا إلى أن كل من دخل معه في شراكة ،صغيرة كانت أو كبيرة لم يخرج منه بغير اللعن ، ثم وجه حديثه للشعبي بخصوص وحدة الإسلاميين ،وقال لقد ابتلى بكم الله أهل السودان في وحدتكم وفي انقسامكم وفي الحالتين (انتو مِحْنة)..
رؤية الشعبي والوطني مختلفتان
مبارك الكودة عضو المكتب السياسي لحركة الإصلاح الآن تحدث في منبر التيار وقال : من حيث النظر فالحوار الذي يرجوه الشعبي كلنا نتمناه ، ولكن حكومة الإنقاذ ومن تبعها من تحالف لا يرون ما يراه الشعبي .. ولهم أجندة معلومة لن تستطيع ان تخترقها والتجارب كثيرة ثم يوجه الكودة اسئلته للشعبي فيقول .. هل يتوقع الشعبي أن يبسط هذا النظام الحرية كما يريدها الشعب السوداني ؟هل يتوقع أن يؤسس هذا النظام ديمقراطية حقيقة بمعناها لشامل ؟
لا تتركونا لوحدنا
الامين السياسي للمؤتمر الشعبي وجه حديثه للمعارضة قائلا
: نأتي الى الحوار جميعا ونقيمه بقوتنا جميعا ونأخذ قرارا موحدا فيه معا.. لا تتركونا لوحدنا ..أما قضية الحرية فالجميع يعلم أننا دفعنا الثمن غاليا من أجلها وإلزام النظام بمقررات الحوار هي الأجدى من خيانة العهود والعقود.. تاريخنا كله خيانات منذ الاستقلال وخان مطالب الجنوب . وانقلابات لم يسلم معها أحد ، فلننظر للامام

التيار

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *