زواج سوداناس

الواضــح ما فاضــــح!!


حسين خوجلي

شارك الموضوع :

(1)
> قلت لهم صحافة وإذاعة وفضائيات يا أهل المهنة إننا ظللنا لمدة ربع قرن من الزمان نتجول في ساسة بعينهم وعلماء بعينهم وشعراء بعينهم واضطرت منابرنا وحناجرنا أن تكرر هذه الحزمة من المشاهير ألف مرة ومرة حتى ملنا الناس وملوهم. قلت لهم أبحثوا عن نجوم جدد في السياسة والعلم والرياضة والفنون فهذه الأرض الودود الولود تضج بالأذكياء وفتحت فيهم من غضبتى فتفرقوا مدبرين وبعد بحث استمر أكثر من شهر جاءوني وخيبة الأمل في أعينهم قائلين (نحن آسفون يا أستاذ لم نجد أحداً.. انها ذات القائمة).
وكان تبريرهم الوحيد أن القليل من أهل العلم والموهبة الذين يصلحون للافادة قد فضلوا الصمت والبقية المتبقية هاجرت. وصمتوا في انكسار ولم يعاودوا المرافعة.. أعزائي من في الصحف والإذاعات والفضائيات (دا العندنا)
فاحتملوا التكرار أو أنتظروا تقاعد المهاجرين حتى هؤلاء أشك في عودتهم وإن عادوا فسوف يصرون بلا استثناء على الصمت الضرير.
(2)
شوية طماطم
وشوية بطاطس
وكوب من اللبن الحليب
(وحبات) فول
أقصى حلم للطبقة الوسطى في بلادنا.. وبمناسبة حبات الفول فقد حكى لي أحد الأحباء العائدين وقد شهد رجل أعمال عربي يشتري (ميني مرسيدس) للموظفين الجدد لشركته الجديدة قال له الوكيل كم تبغى؟
فقال لهم دون أن يحدق في الأوجه التي تحاصره بمشيئة التنفيذ (أبغى يا طويل العمر عشر حبات).
(3)
> خدمة عامة منضبطة
وقوانين محددة
وموظفون يعدون على أصابع اليد الواحدة في كل مصلحة
وتوريد بأورنيك 15 الإليكتروني
ومبالغ ورسوم وجمارك وضرائب معقولة ومستدامة ومدروسة.. (تاني الحكومة دي البدفرها ما برميها)
السودانيون معجبون بمفردة (مكرّب)
فاذا وجدوا نظام إداري ومالي وتشريعي عادل (ومكرّب) بتشديد الراء وصرف بعيد عن السفه وتشديد الرقابة (تاني البسرق مبروك عليهو).
(4)
> التفجيرات لن تتوقف
لا في العراق ولا في سوريا ولا في اليمن ولا في السعودية ولا في مالي ولا في تشاد ولا في فرنسا ولا ليبيا ولا بريطانيا ولا أمريكا..
إلا إذا جلس الناس للناس ورفعت المظالم وأدرنا إختلافاتنا على منضدة الفكرة والسياسة..
يا حكام العالم إن العالم اليوم أصبح أصغر من (ضمير حسناء الحقيبة) (الميديوم) ذلك الضمير الحسي والمعنوي الذي غنى له أبو صلاح..
فأين الصلاح وأنتم لا تستطيعون الإحاطة ببطن مظالمكم وحروبكم المترهلة واستبدادكم الـ(XXXL).
(5)
> أصدرت ولاية الجزيرة قراراً بمنع التصديق أو البيع للأراضي الحكومية أو السكنية أو الاستثمارية ولأن الجزيرة لا تعرف من أين يأتيها الخير فليتها جعلت لنفسها استثناءً فالفرص لا تنتظر (والنطة شينة) فلماذا أصبح الدكتور محمد الطاهر إيلا (يضيّق) واسعاً مع أنه قبل هذا اليوم كان متأنياً
يمشي على مهلتو والرجال (شبّاحة).
(6)
> الاخوة في بوكو حرام قاموا بتفجير محلات التشاشة بسوق أنجمينا وأحرقوا القرى حول بحيرة تشاد قلت لنفسي بعد قراءة التقارير ومشاهدة الصور المحزنة ترى ما الذي خسرته الامبريالية العالمية وما الذي كسبه الإسلام؟
(7)
> قام قطاع الشمال بعزل الكوماندر الحلو عن المتحركات والحركة بجبال النوبة بعد أن ولغ ردحاً من الزمان في دماء أهلنا الطيبين من النوبة الوحدويين الأخيار.. وترك الفرصة بعد أن أكتفى عنفاً وأخلى المقعد ليكمل القادم الجديد باقي المجزرة ويفتح تبريراً جديداً للهجوم العسكري المضاد
ولا عزاء للنوبة الذين لزموا الصمت والحيرة والهجرة.. وهي قبيلة لا تستحق كل الذي يجري لها أو يحدث باسمها.. ولكنها كما قال الشهيد شامبي وهو يمشي نحو قدره كالأسد
مشيناها خطى كتبت علينا
ومن كتبت عليه خطى مشاها
ودوى الرصاص في وادي عطبرة
المخيف وانكسر الليل ولم ينكسر البطل الفكي علي الميراوي وشامبي واحيمر وبرشم والقافلة من الأحرار الموحدين والوحدويين تملأ دفاتر الزمان والمكان.
(8)
> صرحت السيدة الوقورة الصابرة حفية حفيدة الخليفة شريف وزوجة الإمام الصادق المهدي الأولى وأم أبنائه وبناته بجانب الراحلة المقيمة سارة الفاضل محمود للزميلة التغيير بالأمس بأن السيد الصادق سيعود للخرطوم في أقل من شهر وأنه كلفها بثلاث مهام رفضت الافصاح عنها وجعلت التبرير اللطيف للعودة (بأن البيت يحتاج لسيدو وعودته ستنور البلد).
وبعد هذا التصريح الصريح ترى ماذا بقي للقوى السياسية المنتظرة الإمام الغائب غير أن تردد المقولة الأشهر (إذا قالت حفية فصدقوها فالحق ما قالت حفية) رفعت الأقلام وجفت الصحف.
(9)
> الهلال يغلب كيف إذا كان اللاعب الأجنبي (الترماي) بيأخذ راتب 75 مليون في الشهر نقدي والكابتن السوداني بيأخذ 3 ملايين في الشهر بجهد أكبر وعرق أكبر.. يا جماعة الواضح ما فاضح (والظروف صعبة) والسودنة لا ردة عنها منذ الجلاء.. وقصة جدادة الخلا مشهورة وإن اردتم النصيحة فعليكم منذ الآن تأمين ميادين الحارات وتحريك (الكشيفين) قبل توقيع الحركات المسلحة على الاتفاق القادم فقادتها يحدقون صوب الراقي لا زالنجي.
(10)
> البرلمان الحالي ساعون لحل مشكلة الجنوب أما البرلمان الحقيقي فلسان حاله أما نحن فساعون لاعادة الجنوب والفرق بين الأولى والثانية كبير.
(11)
> الأتقياء الأخفياء خائفون جداً من أن تكمل الحكومة والحركات المسلحة نيفاشا الجديدة وتوقع بشهادة أشرار العالم من الايقاد وأصدقاء الايقاد. خائفون أن يخرج الشعب هذه المرة كله رافضاً توقيع الحكومة وتوقيع الحركات وشهادات الايقاد بالقول الفصل هاتفين الشعب لا يمثله هؤلاء ولا أولئك ولا يشهد اتفاقاته القتلة ولا المتآمرون.
(12)
> كان السادة الصوفية من أهل السنة ببوادي السودان يقولون للعامة والخاصة
إننا أولى بموسى من اليهود
وبعيسى من النصارى
وبالحسين من غلاة الشيعة
فإن سكروا بخمر الابتداع والضلالة
فإننا سكرنا بخمر المعاني
عتقت من قبل آدم
ولها نحن القناني من زمان قد تقادم فمن يبتدر الكلام والسلام.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *