زواج سوداناس

إذاعة جامعة الخرطوم.. صوت فخيم بدفء الكلمة وصدقها.. في الجميلة ومستحلية



شارك الموضوع :

تعد وسائل الإعلام المسموعة مصدراً مهماً من مصادر التوجيه والتثقيف في أي مجتمع وهي ذات تأثير كبير في جماهير المتلقين المتباينين في اهتماماتهم وتوجهاتهم ومستوياتهم الفكرية والأكاديمية والاجتماعية، وهو ما يكسبها أهميتها في عملية بناء المجتمعات من واقع أنها من العناصر الأساسية في المساهمة في تشكيل ملامح المجتمعات.
وفي السياق برزت إذاعة جامعة الخرطوم كأحد أهم منابر التوعية والتثقيف في المجتمع لاعتبار أن (الجميلة ومستحيلة) لعبت أدواراً مهمة في الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية والرياضية طوال مسيرتها ولاتزال حيث خرجت الأفذاذ في مختلف المجالات.
رؤية مختلفة
نبعت فكرة الإذاعة من واقع رؤية لتقديم خدمة برامجية نوعية من خلال ما تنهض به الجامعة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي وخدمة المجتمع محافظة على موقعها الرائد داخلياً متطلعة لاحتلال مواقع الريادة العالمية ومجددة لمفهوم الجامعة باعتبارها منظومة استراتيجية، وعلى الجانب الآخر تهدف الإذاعة لتقديم برامج تعليمية ثقافية واجتماعية في كل التخصصات والمجالات بجودة عالية مبنية على قيم التراث السوداني لتلبية حاجات المجتمع ومتطلبات التنمية وتوجيه تلك الاحتياجات بوصفها المخزون الفكري والرصيد المعرفي للبلاد.
الانطلاقة الحقيقية
قال الدكتور وليد على أحمد مدير الإذاعة إن التدشين انطلق في الثاني والعشرين من يونيو في العام 2014م وانطلق البث في التاسع والعشرين من ذات الشهر مؤكداً أنهم عملوا على تنفيذ خارطة برامجية على مدار (24) ساعة تشمل عددا من البرامج من بينها شعار الجامعة ومواهب وإبداعات طلابية وصباحك يا خرطوم بجانب محطة يومية تتعلق بنقل مشاهد أنشطة الجامعة.. وعن التمويل أفاد دكتور وليد أن تمويل الإذاعة يأتي من إدارة الجامعة وفق القانون واللوائح مثلها ومثل الوحدات الأخرى، واضاف: تعد الإذاعة خدمية بالدرجة الأولى وهدفها خدمة المجتمع اتساقاً مع أهداف الجامعة المتمثلة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.. وأردف: للجامعة (17) مركزاً للبحوث أضيفت إليها الإذاعة ليرتفع العدد إلى (18) وجميع هذه المراكز لها نظام إداري.
كوادر مؤهلة
لدى إذاعة جامعة الخرطوم عدد من الكوادر المؤهلة ويأتي على رأسها مديرها الذي درس جميع مراحله الدراسية بالخرطوم وتخرج في ذات الجامعة وحصل على الماجستير والدكتوراة منها وقد عمل الدكتور وليد علي أحمد رئيساً لقسم الإعلام بكلية الآداب منذ العام 2009م وهو مكلف بالإذاعة منذ انطلاقتها وحتى الآن، وبجانب المدير هناك خليط مميز من خريجي الإعلام وأصحاب الخبرات في الإذاعة وتضم في هيكلها الإداري مجلس الإدارة واللجنة الإدارية ومدير الإذاعة ومدير البرامج إضافة إلى مهندس ومحاسب ومشرف إداري وسكرتارية بجانب مسؤول العلاقات العامة والتسويق رفقة المعدين والفنيين والمذيعين.. وقال دكتور وليد إن لجميع الكوادر ميولا في مختلف المجالات الأمر الذي اسهم في سهولة توزيعهم على جميع الأقسام، وعن الرعاية قال وليد: لدينا علاقات مميزة وهناك تعاون واتفاقيات مع بعض الجهات والمؤكد أن برامج الإذاعة النوعية ساهمت في انتشارها بشكل كبير وجعلت المعلنين يتجهون نحوها، وأردف: عملنا على استجلاب أفضل الأجهزة من خارج السودان ولدينا استديوهات مميزة ونعمل على إنتاج المواد من داخل الجامعة ونستقي المعلومات من البحوث وهناك برامج يقدمها أساتذة الجامعة وفقاً للتخصصات بجانب استضافة أساتذة من خارج الجامعة.
إنتاج برامجي مستمر
يواصل دكتور وليد سرده ويقول: مشروع الإذاعة مبني على التدريب والتواصل مع المجتمع، مشيراً إلى أنهم يملكون استديو خاصا بالتدريب سيجهز قريباً، وزاد: نعمل على تدريب الطلاب على تسجيل مشاريع التخرج بجانب استضافة الرحلات العلمية، وقال وليد إنهم ومنذ الانطلاقة في رحلة عمل مضن بإنتاج برامجي مستمر ولديهم أربع دورات برامجية مع الالتزام بدورية الإنتاج مع وجود مكتبة إذاعية، وكشف عن عدد البرامج المنتجة التي بلغت (60) برنامجاً، وأردف: غطينا كل المناسبات مثل الأعياد والمولد النبوي وأفردنا برمجات خاصة لكل الفعاليات، مؤكداً أنهم أضافوا مدققا لغويا لجودة المادة المنتجة بجانب تركيب استديو (دي جي) وكشف عن بعض الهنات في الجوانب الهندسية ووعد بتلافيها مستقبلاً، يذكر أن تردد الإذاعة على موجات (إف إم) هو (93.3 ـ إف إم).

اليوم التالي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *