زواج سوداناس

عكاشة: بكيت في السجن .. وأنا مش أحسن من سيدنا يوسف



شارك الموضوع :

كشف الإعلامي توفيق عكاشة عن سر بكائه في السجن عندما تخيل أن والدته قد تموت حزنا عليه وهو في السجن، ولا تجد من يدفنها، نظرا لأن اقاربه وكل من لها في الدنيا غير موجود.

وأضاف عكاشة، مساء السبت، ببرنامج “على مسئوليتي” “لم أبكي لدخولي السجن، أنا مش أحسن من سيدنا يوسف، فقد دخل السجن”، مشيرا إلى أن الضباط في السجن عاملوه بشكل محترم ولائق جدا.

وأكد عكاشة أنه اضرب عن الطعام من يوم الجمعة حتى الأحد، إلا أن مأمور السجن لم يثبت ذلك، مشيرا إلى أن متوسط حرارة الجو في السجن كانت حوالي 55 درجة مئوية. وأشار “عكاشة” إلى أنه وضع حراسة مشددة ، خشية أن يقوم أحد “الإرهابيين” في السجن بالاعتداء علي.

وحول تفاصيل زيارة مرتضى منصور ومصطفى بكري، قال “هدفهم كان إقناعي بفك الاضراب عن الطعام، وانا كنت على استعداد للبقاء في السجن 23 سنة بس مش في الحر دا”.

وأشار “عكاشة” إلى أنه قرر فك الاضراب احتراما للمعاملة الطيبة التي وجدها من الضباط وخشية ان يتعرضوا للمساءلة، متابعا “وضعي في الزنزانة وحدي رسالة مزدوجة مجاملة لي وتأديب في ذات الوقت”.

القدس العربي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        وطني السودان

        عشان تبطل تتكلم كتير في البيخصك والمابيخصك يا طويل اللسان ربنا ياخذك قبل امك

        الرد
      2. 2
        ساخرون

        اللهم لا شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــماتة

        أهلك المصريين شمتانين عليك

        سيدنا يوسف ؟! آل سيدنا يوسف آل !!

        لقد أدبك السجن ورباك حتى تعرف أي ظلم وقع على من كنت تحرض السلطة عليهم

        لقد سلط الله عليك الظالم الذي فوضته لقتل الناس…..صدق سيد ولد آدم “صلى الله عليه وسلم ” الذي لم ينطق عن هوى

        الرد
      3. 3
        المثنى

        وانا كنت على استعداد للبقاء في السجن 23 سنة بس مش في الحر دا”.
        بالله شوفوا الوساخة دي يعني الاخرين ما بشر وحجزهم لائق كدا في الجو دا يا اخي اتسحي كان على الاقل تكلمت عن نظام السجون عامة

        الرد
      4. 4
        عبدالله

        مش احسن من سيدنا يوسف؟؟؟؟ انت اوسخ من العزيز راجل زليخة يا منحط. مثال ناصع لاهلك وبذاءتهم ودناءتهم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *