زواج سوداناس

مركز أبحاث أمريكي شهير: آن أوان رفع العقوبات عن السودان



شارك الموضوع :

نشر موقع مؤسسة (كاتو) – أحد أهم مراكز الأبحاث الأمريكية- مقالا لكاتب أمريكي ذائع الصيت، استعجل فيه رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان.
ويقول دوغ باندو، الكاتب المتخصص في مجال السياسة الخارجية والحريات المدنية، في مقاله المعنون (آن أوان رفع العقوبات عن السودان): “لم يتحقق على إثر العقوبات شيء واضح في السودان، بل وبدا كما لو أن الولايات المتحدة تقف وحدها. لنقلها بوضوح؛ حان الوقت لواشنطن لإسقاط حظرها”.
وأوضح دوغ الذي كان يشغل منصب رئيس تحرير مجلة إنكوايري، ومنصب المساعد الخاص للرئيس ريغان، أن الغرض من وراء تمسك واشنطن بأن تتسبب عقوباتها في ضائقة اقتصادية في السودان، قد انتفى، مبررا ذلك بأنه وخلال العام الماضي، واصلت الحكومة السودانية منذ العام 2001، دعم عمليات مكافحة الإرهاب لمواجهة التهديدات ضد مصالح الولايات المتحدة وعناصرها في السودان، كما تشهد بذلك آخر تقارير الإدارة.
وقال باندو، الحاصل على درجة الدكتوراه في القانون من جامعة ستانفورد، ويكتب بانتظام لكبريات الصحف الأمريكية، مثل وول ستريت جورنال، وواشنطن تايمز؛ إن الشكوى الرئيسة من قبل واشنطن كانت تراوح الافتراض بأن الخرطوم، مثل العديد من الدول الأخرى، لديها علاقة مع إيران وحماس، واستدرك: “ولكن السودان قد اقترب لتوه من حلفاء أمريكا في الشرق الأوسط، مثل مصر والمملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى، كما أن الخرطوم حولت دعمها من الإسلاميين في ليبيا”.
يذكر أن معهد (كاتو) – أحد مؤسسات الأبحاث الفكرية الأمريكية – مقره في واشنطن، وتأسس في العام 1974 واتخذ من “الحريات الفردية والسوق الحرة والسلام”، شعارا له، واحتل المركز الأول في قائمة 2014 في ميزانية مؤسسات الفكر والرأي، كما احتل المعهد المرتبة رقم 16 في “مؤسسات الفكر والرأي على مستوى العالم”، للعام 2014، وفقا لتصنيف برامج الجمعيات الأهلية ومراكز الأبحاث بجامعة بنسلفانيا، والثامن في الولايات المتحدة.

اليوم التالي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        kimo

        حلم الجعان عيش . طول ما الكيزان علي السلطه لن ترفع امريكا العقوبات عن السودان…ولا نسيتو ياكيزان امريكا روسيا دنا عذابها..هي لله هي لله..

        الرد
        1. 1.1
          بله

          بلاش. قلة. أدب معاك

          الرد
      2. 2
        طارق عبداللطيف سعيد

        *** عشم إبليس في الجنة

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *