زواج سوداناس

العطر «المغشوش» في قلب الخرطوم


شارك الموضوع :

ظهرت في الآونة الأخيرة ظاهرة تقليد للعطور الأصلية بسبب كثرة الباعة المتجولون في الأسواق. مما أدى إلى تفشي العطر المغشوش غير الأصلي داخل العديد من الأسواق ومحلات تركيب العطور والعطارات.

ـ ويظهر ذلك في عدم جودة المنتج.. والعطر المعني هو الذي تكون رائحته غير دائمة ولونه ساطع.. وما يميزه أن قوامه كالماء.
ـ ويقول عدد من المواطنين إنهم كانوا ضحايا للعطر المغشوش.
ـ محمد أحمد «موظف» اشتريت عطراً من أحد الباعة المتجولين بالخرطوم.. وذلك عندما انتابني الفضول لجمع العديد من المواطنين حول هذا البائع الذي يقول عطور بارسية فرنسية مية مية.. فكانت الصدمة عندما أخذت تلك الكرتونة المفخمة والتي يدل مظهرها على جودة ما بداخلها، لكنني وجدتها ماءً له لون مع إضافة قطرة من العطر الأصلي.
ـ أما د. فاطمة عبد الرحمن، تقول إنها مرت بأحد محلات تركيب العطور فاستقوفتها تلك الروائح العطرة التي تنبعث من ذلك المحل.. فطلبت من البائع عطر «ثلجي» لكنها أصرت على إجراء اختبار بسيط بفتحها ورشها على اليد.. فسرعان ما اكتشفتها غير أصلية، ومن غير ضوضاء أرجعتها بسرعة بحجة عدم امتلاكي للمبلغ المحدد.
ـ وجاءت إفادات متباينة بين العديد من المواطنين حيث أفادوا أن هنالك عطوراً أصلية ولها أماكن مخصصة لبيعها إلا أن الغالب الأعم هو التقليد لهذه المنتجات أو الماركات العالمية من العطور.
ـ والظاهرة التي باتت واضحة للعيان هي أن ترى جموعاً من المواطنين يتحلقون حول بائع يمسك بيده عطر، وبالأخرى كميات من النقود، وترى من يتهافتون للشراء ويقومون فعلاً بشراء مجموعة من العطور، وقد اتضح أن الذين يقومون بالشراء هم مساعدون للبائع يكثرون بقصد الترويج وخلق الإزدحام حتى يقتنع المواطن أن الناس بتشتري بكثرة، وبعدها يصبح ضحية العطر المغشوش.

صحيفة اخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        امريكي

        انا اعتبر كل من يتسوق من داخل السودان فهو مغفلاً

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *