زواج سوداناس

الحزب الشيوعي: زيارة البشير للصين ومشاركته في عاصفة الحزم لن تعيق المقاومة



شارك الموضوع :

قلل الحزب الشيوعي السوداني من زيارة رئيس الجمهورية المشير عمر البشير للصين، ومشاركته في عاصفة الحزم، وقال إنها غير قادرة على دعم النظام الذي وصفه بالشمولي، ورأى أنها لا تعيق المقاومة ضد النظام خاصة أن البلاد تعاني من انهيار اقتصادي غير مسبوق حسب التعميم الصحفي الممهور بتوقيع الناطق الرسمي باسم الحزب يوسف حسين.
وطالب الحزب في التعميم الذي تحصلت الـ (الجريدة) على نسخه منه أمس، بضرورة تنظيم الوقفات الاحتجاجية ضد انتهاكات حقوق الإنسان، ورفع المذكرات للجهات المعنية للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، باعتبار أن الانتهاكات تتعارض مع مواثيق حقوق الإنسان والدستور وقانون تنظيم الأحزاب.
واستنكر التعميم الانتهاكات التي طالت عدداً من قيادات وعضوية الأحزاب المعارضة للنظام خاصة أحزاب المؤتمر السوداني، والإصلاح الآن، والبعث العربي الاشتراكي، ولفت إلى أن تلك الانتهاكات شملت عدداً من طلاب دارفور بجامعة أم درمان الأهلية.
واعتبر الحزب الشيوعي قرار إغلاق دار الحزب الجمهوري بأم درمان وحظر نشاطه السياسي منحنى خطيراً خاصة أن الحزب الجمهوري قدم طعناً أمام المحكمة الدستورية ضد قرار مسجل الأحزاب برفض تسجيله مما يتيح له مزاولة نشاطه لحين البت في الطعن المقدم أمام المحكمة حسب القانون.
ورأى الحزب في التعميم أن اصرار النظام وتضييقه على الحريات يمثل تحدياً لقوى المعارضة وللمجتمعين الدولي والإقليمي.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


7 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        عبدالله

        فاتكم القطار .. البواخر والعبارات منتظراكم .. ولن تنتظر طويلا.. أحزاب ما فترت تفتل في (العبارات) الاممية المسمومة .. وتطالب الحكومة (بالعيش)

        الرد
        1. 1.1
          الرشيد

          بواخر وعبارات شنو المنتظراهم والله بعد كده إلاّ كداري!!

          الرد
      2. 2
        عبدالله

        حضرنا داركم ولم نجدكم.. ولم نجد حتى (فحمه)

        الرد
      3. 3
        ِالجعلي الحر

        أي مقاومة التى تتحدثون عنها ايها الشيوعيون الملحدون ، حديث سمج وملل ورتيب ومكرر “عالم ما بتخجل:
        تعريف الشيوعية بأنها مذهبٌ فكريٌ يقوم على الإلحاد، وأن المادة هي أساس كل شيء ، فالشيوعية مذهب إلحادي يعتبر أن الإنسان جاء إلى هذه الحياة بمحض المصادفة وليس لوجوده غاية؛ وبذلك تصبح الحياة عبثاً لا طائل تحته؛
        وأما الأفكار والمعتقدات التي قامت عليها الشيوعية فتتلخص في الآتي:
        1. إنكار وجود الله تعالى وكل الغيبيات والقول بأن المادة هي أساس كل شيء وشعارهم: نؤمن بثلاثة: ماركس ولينين وستالين، ونكفر بثلاثة: الله، الدين، الملكية الخاصة، عليهم من الله ما يستحقون.
        2. فسروا تاريخ البشرية بالصراع بين البرجوازية والبروليتاريا (الرأسماليين والفقراء) وينتهي هذا الصراع حسب زعمهم بدكتاتورية البروليتاريا.
        3. يحاربون الأديان ويعتبرونها وسيلة لتخدير الشعوب وخادماً للرأسمالية والإمبريالية والاستغلال مستثنين من ذلك اليهودية لأن اليهود شعب مظلوم يحتاج إلى دينه ليستعيد حقوقه المغتصبة!!
        4. يحاربون الملكية الفردية ويقولون بشيوعية الأموال وإلغاء الوراثة.
        5. تتركز اهتماماتهم بكل ما يتعلق بالمادة وأساليب الإنتاج.
        6. إن كل تغيير في العالم في نظرهم إنما هو نتيجة حتمية لتغيّر وسائل الإنتاج وإن الفكر والحضارة والثقافة هي وليدة التطور الاقتصادي.
        7. يقولون بأن الأخلاق نسبية وهي انعكاس لآله الإنتاج.
        8. يحكمون الشعوب بالحديد والنار ولا مجال لإعمال الفِكر، والغاية عندهم تبرر الوسيلة.
        9. يعتقدون بأنه لا آخرة ولا عقاب ولا ثواب في غير هذه الحياة الدنيا.
        10. يؤمنون بأزلية المادة وأن العوامل الاقتصادية هي المحرك الأول للأفراد والجماعات.
        11. يقولون بدكتاتورية الطبقة العاملة ويبشرون بالحكومة العالمية
        12. تؤمن الشيوعية بالصراع والعنف وتسعى لإثارة الحقد والضغينة بين العمال وأصحاب الأعمال.
        13. الدولة هي الحزب والحزب هو الدولة.
        14. تنكر الماركسية الروابط الأسرية وترى فيها دعامة للمجتمع البرجوازي وبالتالي لا بد من أن تحل محلها الفوضى الجنسية.
        15. لا يحجمون عن أي عمل مهما كانت بشاعته في سبيل غايتهم وهي أن يصبح العالم شيوعياً تحت سيطرتهم. قال لينين: إن هلاك ثلاثة أرباع العالم ليس بشيء إنما الشيء الهام هو أن يصبح الربع الباقي شيوعيًّا!!!!! وهذه القاعدة طبقوها في روسيا أيام الثورة وبعدها وكذلك في الصين وغيرها حيث أبيدت ملايين من البشر، كما أن اكتساحهم لأفغانستان بعد أن اكتسحوا الجمهوريات الإسلامية الأخرى كبُخاري وسمرقند وبلاد الشيشان والشركس، إنما ينضوي تحت تلك القاعدة االإجرامية.
        16. يهدمون المساجد ويحولونها إلى دور ترفيه ومراكز للحزب، ويمنعون المسلم إظهار شعائر دينية، أما اقتناء المصحف فهو جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة سنة كاملة.
        17. لقد كان توسعهم على حساب المسلمين فكان أن احتلوا بلادهم وأفنوا شعوبهم وسرقوا ثرواتهم واعتدوا على حرمة دينهم ومقدساتهم.
        18. يعتمدون على الغدر والخيانة والاغتيالات لإزاحة الخصوم ولو كانوا من أعضاء الحزب.
        فالشيوعية كما ترى – أيها السائل – جامعة لخبث المعتقد مع نتن الأفكار وسوء الأخلاق.

        الرد
        1. 3.1
          رادار

          كلام يا عوض دكام
          كلامك نجيييييض
          اكتر حاجة مستغرب ليها الشيوعية هي ام الدكتاتوريات في العالم لكنهم يتبجحون في بلادنا بالمطالبة بالديمقراطية !!!!!!!.
          مشى الثعلب يوما في ثياب الواعظينا .

          الرد
      4. 4
        كنار

        هو فضل فيها حزب شيوعى كل همهم الهجرة للبلاد الغربية الرأسمالية الطفيلية واكل الهامبورغر ولبس الجينز والتعامل بالدولار والما مصدق يسأل ناس الطبقة الكادحة ناس سجمان وباقان.

        الرد
      5. 5
        ابو على

        هولاء هم حثالة البشر ويحسبون انهم يحسنون صنعا عليهم من الله

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *