زواج سوداناس

عم علي ..أشهر بائع بسوق أم درمان.. نحن ناس تكسير الثلج



شارك الموضوع :

ما زالت الحاجة للثلج تمثل ضرورة يومية لا غنى عنها سواء للأسر أو الأفراد أو المحلات التجارية، خاصة مع طقس الخرطوم الذي تصاحبه حرارة جو عالية في موسم الصيف والخريف وحتى الشتاء.. والاحتياج الى الثلج ضرورته تأتي مع انقطاع التيار الكهربائي.. ونحن نتجول في سوق أم درمان لفت انتباهنا العم علي عبد الله والذي أمضى في مجال بيع الثلج أكثر من «31» عاماً بأحد المواقف بسوق أم درمان، تجده طوال اليوم في خدمة الزبائن الابتسامة لا تفارقه وهو جالس أمام محله الصغير «كشك» التقت به «آخر لحظة» في عشرة ونسة:

٭ يختلف الثلج من حيث الشكل والحجم.. يوجد ثلج «تجميع غاز» يمكن أن يقضي فترة لمدة أسبوع، وثلج «تجميع ماء» يمكن أن ينتهي اللوح ويسيح في يومه.
٭ توجد مصانع كثيرة بالمحليات لديها عربات توزيع تغطي كافة المحلات التجارية، والمطاعم، والمناسبات وغيرها.
٭ أما عن السعر حسب الجو يتراوح ما بين «13 ـ 15» جنيهاً للوح وإذا كان الجو بارداً لا توجد عليه طلب، وفي رمضان يصل سعر اللوح الى «35» جنيهاً، ويكثر عليه الطلب نسبة لإيقاف المصانع عند انقطاع التيار الكهربائي وتعمل ببوابير الجاز.
٭ بالنسبة للدخل اليومي هو غير كافٍ وبيع الثلج معرض للربح والخسارة وفي كل الأحوال غير مجزي، والاقبال يتزايد عند اشتداد درجات الحرارة، وهناك رسوم سنوية من المحلية.
٭ أكثر الزبائن من أصحاب الكافتيريات، والبقالات، وستات الشاي، وبعض أصحاب المنازل التي لا توجد بها ثلاجات، وكذلك أصحاب الورش الصناعية.
٭ من المواقف الطريفة ذات مرة لم يأت اليّ أي زبون منذ الصباح وحتى المساء، وفي النهاية راح الثلج شمار في مرقة.
٭ الثلج يباع باللوح والقطعة ونحن ناس تكسير الثلج.

الخرطوم:محمد أيوب – أخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *