زواج سوداناس

إفريقية تقطع 4 آلاف كيلو متر بحمارها لأداء ‫‏الحج‬.. وتتوفى قبل أن تصل



شارك الموضوع :

توفيت حاجّة على ساحل البحر فى السودان قبل أيام بعد أن قطعت 4 آلاف كم من تشاد حتى البحر للحج.

ويروى أحد سكان بلدة سواكن أن امرأةً قدمت من وسط إفريقيا من تشاد أو قريبًا منها بدأت رحلتها راكبةً حمارًا تمشى نهارها ولا يحبسها عن المسير إلا الليل.

وبدأت مسيرها قبل 8 أشهر حتى وصلت البحر، فاستوقفتها الشرطة فردت: “سأخوض البحر لأحج”.

وذكر أنها جلست لعدة أيام وكانت تصر على موقفها وليس معها أوراق ثبوتية أو جواز سفر حتى وصل الخبر لأحد المحسنين فتكفل بترتيب أوراقها ونفقة حجها.

وحسب شاهد عيان من هناك فإن المرأة جلست تنتظر قافلة الحج التى ستنطلق بعد أيام لكن القدر كان أسرع إليها حيث توفيت الحاجَّة رضية الرحمن، على ساحل البحر قبل عدة أيام ولم تدرك الحج.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


7 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ناجي

        انشاالله من رابحات البيع

        الرد
        1. 1.1
          الرشيد

          (انشاالله من رابحات البيع) إن شاء الله تكتب هكذا يا ناجي .

          الرد
      2. 2
        كلس

        هجرتها الي الله ورسوله.

        الرد
      3. 3
        محمدصالح

        اسال الله ان يتقبلها ويدخلها الجنة مع الصديقين والشهداء …فعلا ربح البيع

        الرد
      4. 4
        عمدة

        ان كانت الواية كما نشرت فهي برحمة الله وبإذنه قد ادركت الحج تماما،فهي نوت وربطت النية بالسعي،
        (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرئ ما نوى )الآية،ويضاعف الله لمن يشاء،لا تقولوا لم تدرك الحج،ولكن ادعوا لها بالقبول.

        الرد
      5. 5
        الحمدالله علي نعمة العقل

        نسال الله ان يتقبلها عنده مع الصدقين والشهداء
        لكن المحيرني الحمار دا فور ويل ولاشنو من تشاد لي سوكن ماصعبة شويه وقصة ال 8 شهور دي كمان

        الرد
      6. 6
        جار الزمان

        هذا الحدث شيء هام جداً يجب علي الدول الأسلامية ان ترعي حق هؤلاء حيث هنالك اسر فقيرة والبعض منهم كل مايتمناه هو ان يحج ولكن المال يقف عائق لذلك لابد من تخصيص عدد الف حاج من تلك الفئة
        نسأل الله له الرحمة والمغفرة وأن يكتبه مع الشهداء والصديقين

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *