زواج سوداناس

الشرطة: اتفاق مع المتهمين لقتل مدير الأقطان السابق مقابل مبلغ مالي


في حواشات القطن المحوّر.. ابتسامة المتعافي تتسع خلال الجولة الأخيرة من المعركة

شارك الموضوع :

كشف المتحري المقدم شرطة محمد عبد الحكيم أمس في محاكمة ” 6″ المتهمين بقتل رجل الأعمال ومدير الأقطان هاشم سيد أحمد بمحكمة جنايات الخرطوم شرق أن هناك اتفاقاً على قتل المجنى عليه مقابل مبلغ مالي يدفع للمتهمين عقب تنفيذ الجريمة، وقال المتحري إن المتهم الرابع تم القبض عليه في تاريخ “22- 8” وأخذت أقواله في نفس التاريخ وتمت إعادة استجوابه في تاريخ “23- 8″، وقال في إعادة الاستجواب إنه نفذ الجريمة مقابل مبالغ مالية وعدهم بها المتهم السادس وأوضح أن علاقة المتهم السادس بالجريمة تحريض وتمويل لارتكاب الجريمة، وقال أنهم لم يعثروا على أموال بحوزة المتهمين، وأشار إلى انه لم يتحر عن ضلوع جهات خارجية أو داخلية في تمويل المتهمين لتنفيذ الجريمة. وبرر تقديمه المتهمين لتسجيل الاعترافات القضائية ليلاً لضمان عدم التأثير عليهم مما قد يتسبب فى رجوعهم عن الاعترافات، وقال المتحري إن المتهم الثاني أنكر في التحريات الأولية ارتكابه الجريمة وقال إنه ذهب يوم العيد لأداء الصلاة في المسجد ولم يخرج من المنزل إلا بعد يومين من الحادثة وعلم بالواقعة وقال في التحريات التي جرت أن العلاقة التي تربطه بالمتهم الأول علاقة عمل وهما يعملان في تجارة الموبايلات، وأضاف المتحري بأن رفض إجراء اعترافات المتهمين عن طريق التسجيل الصوتي وأن المتهم تمت إعادة استجوابه في تاريخ “22- 8-2014م” وأقر بارتكاب الجريمة ورجع عن أقواله وقال إن المتهم الرابع كان من ضمن المتهمين الذين نفذوا الجريمة ونفى علاقة المتهم المفرج عنه، وقال إنه لم يكن ضمنهم.
وبحسب تحريات القضية فإن أسرة المجنى عليه عثرت عليه مطعوناً داخل منزله بضاحية الجريف وقامت بإسعافه الى مستشفى جرش إلا انه لفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بجراحه وأحالت الجثة الى المشرحة لمعرفة أسباب الوفاة وخفت لمسرح الحادث ورفعت المعروضات وإرسالها الى المعامل الجنائية واتخذت الشرطة إجراءاتها وتوصلت الى الجناة.

الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        عمر

        لا اله الا الله .

        الرد
      2. 2
        احمد عبد الكريم

        ما هو الدافع اصلا لهذه الجريمة ..ام انه رغم هذه الاعترافات لا يوجد دافع معروف ? الرجاء ممن يعرف ان ينورنا

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *