زواج سوداناس

قفة الملاح الذهبية .. !!


شارك الموضوع :

نسمع عن أطنان من ذهبٍ تُصدر تصحبها جعجعة..
ولم نر لها أثراً في حياتنا..
منظمة أمريكية تُسمى (كفاية) يترأسها الممثل الأمريكي الشهير جورج كلوني، جاءتنا بتقرير تُطالب فيه بحظر صادرات الذهب السوداني بدعوى أن كل هذه العائدات تذهب لدعم وتمويل الحرب المُشتعلة في دارفور فقط، لذلك يجب أن تُحظر صادرات الذهب السوداني، وزارة المعادن السودانية رفضت محتوى التقرير ووصفته بأنه مجرد افتراء وكذب وغير صحيح كل ما كُتب في التقرير مع تأكيد وزير الدولة بالمعادن أوشيك محمد أحمد طاهر أن عائدات الذهب معروفة (للجميع) بأنها تذهب لصالح الاقتصاد القومي و(القفة) التي تخص المواطن السوداني، المالك الأصيل للأرض التي أنتجت الذهب المُصدر والموجود في داخلها..
أنا موضوع الذهب الداخل في قفتنا دي جديد علي..
لكن ربما أنت أيها القارئ الكريم (تستمتع) ببعض العائدات الذهبية..
لا يعنينا كثيراً ما قالته هذه المنظمة ولا يهمُنا كذلك وقد قيل الكثير من قبل فقط هي مجرد أسباب واهية تُريدها الإدارة الأمريكية لزيادة الضغط على السودان وعزله أكثر من عُزلته التي يعيشها اليوم ويُسمح لها بالتدخل والتغلغل أكثر في داخل هذا الوطن المُنهك والذي أقعدت به النزاعات والحروب والصراعات المتمددة الشائكة، حظر صادرات الذهب هي عقوبة تُضاف إلى جملة العقوبات التي فرضتها الإدارة الأمريكية على السودان
بسبب سياسات النظام القائم اليوم المُعادية للغرب وقد أضرت كثيراً به..
أخي الوزير من حقك الرد على التقرير الأمريكي بالطريقة التي تُمكنك من تفنيد ونفي ما قيل في التقرير وجميعنا معك وفي صفك ضد كل ما من شأنه أن يُعيق صادرات الذهب إلى الخارج وفي كل ما يدعم فك الحظر عن كل العقوبات المفروضة على سوداننا
الحبيب لكن السؤال: هل حقاً عائدات الذهب هذه تدعم قفتنا..؟ كيف يعني ما فاهمين..؟
ثم ما هي مكونات قفتنا هذه التي تدعمها عائدات الذهب..؟
تواضعوا قليلاً يا هؤلاء وتعالوا شوفوا محتويات قفة المواطن المدعومة وعندما نتحدث عن المواطن نعني شريحة الفقراء المُعدمين من أهل بلادي وهم غالب أهل السودان، أنزلوا من أبراجكم هذه وتعالوا شوفوا ما نُسميها مجازاً بالقفة والتي ما عاد في مقدور أحد من هؤلاء أن يأتي بها كما كان، كيس من بلاستيك صغير حلّ مكانها يُنفق فيه المواطن كل ما ادخره في يومه ومحتوياته البسيطة لا تحتاج دعم من الدولة، ابحثوا عن
مبررات أخرى يا أخي الوزير فلا أثر يُذكر أو تغيير طرأ على حال المواطن يؤكد أن صادرات الذهب قد عادت عليه بالنفع ودعمت معيشته..
والله المُستعان..
الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *