زواج سوداناس

تشكيل غرفة طوارئ لمتابعة أوضاع الحجيج السودانيين



شارك الموضوع :

أعلن وزير الأوقاف والإرشاد السوداني الفاتح تاج السر، تشكيل غرفة طوارئ لمتابعة أوضاع الحجيج السودانيين. وأعرب عن تعازيه لأسر ضحايا حادث التدافع في مشعر منى، الذي خلف مئات القتلى والجرحى من جنسيات مختلفة.
وتجري السلطات في المملكة العربية السعودية عمليات لتحديد هوية القتلى والإعلان الرسمي لقوائم المتوفين وجنسياتهم، بينما وصف وزير الصحة السعودي الوضع بأنه حرج، وأعلن فتح مستشفيات جدة والطائف لاستيعاب المصابين.

وتفقَّد الوزير السوداني، يوم الجمعة، حجاج بلاده بأماكن إقامتهم بمشعر منى، مطمئناً على أوضاعهم الصحية عقب حادثة التدافع. وأعلن تشكيل غرفة طوارئ لمتابعة أوضاع الحجيج السودانيين، كما قدَّم التهنئة بالحج وعيد الأضحى المبارك.

وكانت الإحصائيات وسط حجاج السودان أشارت لوفاة الحاج عبد الله آدم من قطاع الخرطوم (أ)، وإصابة شخصين بكسور طفيفة، فيما توفيت الحاجة عائشة دفع الله محمد إبراهيم من قطاع الجزيرة الحاجة السيدة محمد الخير دفع الله، وتتبع لقطاع المؤسسات وفاة طبيعية.

من جهته، أكد المشرف على القطاع الشرقي محمد بابكر بريمة، أن حجاج القطاع بخير بعد حادث التدافع. وأشار إلى أن الحجاج أدوا مناسكهم بسهولة ويسر.

وفى السياق، أعرب حجاج سودانيون عن تعاطفهم مع ضحايا حادث التدافع الذي راح ضحيته عدد من الحجاج. وأرسل حجاج التقتهم (الشروق) بمخيمات منى، طمأنة إلى ذويهم، وأكدوا سلامتهم وتأديتهم المناسك بكل يسر.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        ابوها بس

        والله هذا الوزير سمعنا بة فقط ودخل الي قطاع الخرطوم الف وباء وغادر ونحن قطاع الشرق والشمالية لم نري مسئول سوداني واحد وتوفيت سودانية من الهلالية بقطاع الخرطوم ب وحملناها بانفسنا الي مركز صحي رقم 19 الذي اصبح سوداني لكثرة المتبرعيين فية بالدم ويتم حملنا منة الي المستشفي ليتم نقل دم منا الي درجة قالو لنا ملائكة الرحمة خففوا شوية
        واصبحت مخيماتنا تجد عناية خاصة من هذا المركز وقد اوفدو طبيب خاص لوالدي في المخيم بعد ارتفاع السكر ولا مسئول سوجاني واحد سال من حالنا

        الرد
      2. 2
        هريسه وهردبيسه

        ربنا يعينكم… الدعاء … الدعاء … اكثروا من الدعاء فانتم في المشاعر المقدسه… اللهم ولي علينا خيارنا ولا تولي علينا شرارنا … اللهم لا تسلط علينا من لا يرحمنا …

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *