زواج سوداناس

الأمن المصري يقتل تسعة من «الإخوان» خلال مداهمة منزل في القاهرة



شارك الموضوع :

قال مسؤولون أمنيون إن قوات الأمن المصرية قتلت تسعة مسلحين من جماعة الإخوان المسلمين المحظورة، بعد مداهمة منزل في القاهرة، أمس الجمعة.
وقال أحد المسؤولين «اشتبك أعضاء الإخوان مع قوات الأمن»، مضيفا أن هؤلاء اجتمعوا للتخطيط لما وصفها «بهجمات إرهابية».
كانت جماعة الإخوان – التي أزاحها الجيش عن السلطة في 2013 – قد اتهمت السلطات بقتل أعضاء منها تقول إنهم غير مسلحين في عمليات مماثلة.
وفي تموز/ يوليو الماضي دعت الجماعة لانتفاضة بعدما قتلت الشرطة 13 من أعضائها البارزين في هجوم على شقة سكنية في منطقة السادس من أكتوبر القريبة من القاهرة. وقالت أسر الرجال ومحاموهم إنهم لم يكونوا مسلحين.
وكان بين القتلى في تلك الغارة ناصر الحافي المحامي المعروف من الإخوان والبرلماني السابق. وقالت وزارة الداخلية المصرية إن الرجال الثلاثة عشر كانوا يخططون لهجمات.
وقتلت قوات الأمن بالرصاص مئات الأشخاص لدى فض اعتصامين لأنصار جماعة الإخوان في القاهرة والجيزة بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي للجماعة، بعد احتجاجات حاشدة على حكمه. كما اعتقلت الآلاف في عملية أثارت انتقادات واسعة من جماعات حقوق الإنسان.
وأعلنت مصر حظر جماعة الإخوان واعتبرتها جماعة إرهابية. وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن المتشددين الإسلاميين يشكلون تهديدا وجوديا لمصر.
وقتل تنظيم ولاية سيناء الذي بايع تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد مئات من قوات الجيش والشرطة منذ عزل مرسي.
ويقول دبلوماسيون ومحللون إن الحملات الأمنية على الإخوان دفعت عددا من أعضائها لحمل السلاح ضد الدولة بعد عقود من نبذ العنف. وتقول الجماعة إنها ملتزمة بالنشاط السلمي.
وفي مطلع أيلول/ سبتمبر قالت منظمة «هيومان رايتس مونيتور»، إنها وثقت «مقتل 79 مدنياً خارج القانون، في مختلف محافظات مصر، خلال آب/أغسطس الماضي».

القدس العربي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        زول

        قال الله تعالي (ولا تحسبن الذين قتلوا في سييل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون) والحياه عند الرب ابديه والرزق عند الله خير وابقي , وان لم يكونوا شهداء ونحسبهم كذلك لان جماعه الاخوان تعمل لتطبيق شرع الله وحكومه السيسي تعادي تطبيق شرع الله وتعمل لابعاد الدين عن السياسه وتنسي ان الجيوش في العالم كله لاتعمل في السياسه إلا الجيش الذي يجرجره خلفه لقتل المدنين وتدمير مدن وقري سيناء!! لذلك نري بان القتل تم بدم بارد وغيله وظلما وغدرا بدليل ان ليس هناك قتيل واحد من رجال الشرطه ولاجريح ولا فيدو او حتي صور تبين الاشتباك المسلح المزعوم !!! واذا كان الجيش محتكرا للسلطه السياسيه والثروه ايضا لاكثر من سته عقود ومانعا لاي فئات او جماعات اسلاميه مدنيه للمساهمه في اداره البلاد فهذا تسلط مفرووض بقوه السلاح لا باراده شعبيه وانتخابات ديمقراطيه شرعيه !!! لذلك فان وصف المقتولين بانهم اجتمعوا للتخطيط لما وصفها «بهجمات إرهابية” امر مشكوك فيه وفبركه لايصدقها احد. نسال الله ان يرزق قتلي الاخوان الحياه الابديه في جنه الشهداء , وان يلهم الجماعه الثبات علي النهج السلمي الذي اتخذوه لابعاد العلمانيون اعداء الشريعه عن السلطه فالثوره الشعبيه السلميه بالعصيان المدني قادمه وهي اقوي واكبر من كل جيوش الطغاه حتي يكون دور الجيش حاميا لحدود الوطن لاقاتلا للمواطنون ناهبا للثروه ومحتكرا للسلطه.

        الرد
      2. 2
        Ameen

        كل عام وانت بخير ياباشمهندس ابواحمد وجزاك الله خيرا فقد كشفت تفاصيل المسلسل المبني علي(الدجل والشعوذه) تماما واتضح لي شخصيا واظن لكل ذي بصر وبصيره كذلك وبلا مايدع مجال للشك اطراف اللعيه التي تديرها ايدي خارجيه خفيه تقوم بالتقاط شحصيات لها مواصفات معينه وتوظيفها لاهداف بعيده المدي والاستعانه بوسائل واطراف محليه لها اختراقات شبابيه ووجاهه اجتماعيه لعن الله الشياطين وخطواتها الخبيثه وحمي الله بلادنا وبلاد النسلمين من شرور الحاقدين ونامل ان يتنبه الغافلون والابرياء وحسنو النيه من سؤ نوايا الخبثاء وبذلك يدفعون , عن انفسهم وعن بلادهم بلاوي كثيره .Ameen

        الرد
      3. 3
        SDN-SDG

        لم يقتل الاخوان الشياطين في سبيل الله ولكن في سبيل الطاغوط
        هؤلاء جماعة ماسونية يجب كسحها ومسحها وقشها
        المصريون يجب ان يستمروا حتى يطهروا ارضهم من اخوان حسن الماسوني الانجاس الملاعين

        الرد
      4. 4
        احمد السر

        ده صراع سياسي و غرضه الاخير هو السلطة , و الدليل شايفنوا قدامنا من 26 سنة الا اذا كنت مقتنع انو البشير يتاعنا ده يمثل الاسلام في شئ .
        الاسلام برئ مما يدعيه الاخوان ..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *