زواج سوداناس

الوطني: لو فتحنا باب المحاكمات التاريخية لن ينجو أحد من المجزرة


المؤتمر الوطني: خلافات المعارضة أجَّلت انطلاق الحوار

شارك الموضوع :

تحدى القيادي بالمؤتمر الوطني إسماعيل الحاج موسى المطالبين بمحاكمة الأحزاب على الأخطاء التي اُرتكبت أثناء فترة حكمها للسودان على خلفية تحميل رئيس حزب الأمة الصادق المهدي لرئيس المؤتمر الشعبي د. حسن الترابي مسؤولية الجرائم التي اُرتكبت في العشرية الأولى للإنقاذ، وقال الحاج موسى: (لو فتحنا باب المحاكمة فستكون مجزرة لن ينجو منها أحد).
وهاجم الحاج موسى في تصريح لـ(الجريدة) أمس الصادق المهدي، وحمله مسؤولية فشل الديمقراطية بالبلاد، وقال إن المهدي تقلد منصب رئيس وزراء (3) مرات ولم يترك التجربة الديمقراطية تنجح لخلافاته المتكررة مع الأحزاب المشاركة في الحكومة وحتى مع قيادات حزبه.
وتحدى الحاج موسى الداعين لفتح باب المحاكمات للأحزاب منذ الاستقلال، وقال: (لو فتحنا هذا الباب فستكون مجزرة لن ينجو منها أحد)، وأرجع هجوم المهدي على الترابي لموافقته على الحوار الوطني وخروج الأول منه، ووصف حديثه بأنه سياسي لا يرقى لمستوى النظر القانوني، وتحدى المهدي بتقديم بينات ضد الترابي، وشدد على أنه لا يمتلك أية بينات تدينه، ودلل على ذلك بأن الترابي لم يتولّ أي منصب تنفيذي في الحكومة، ولكنه كان رئيس السلطة التشريعية لفترة محدودة.
ودافع الحاج موسى عن المؤتمر الوطني، وقلل من مطالب إجراء محاكمات للمتورطين من قيادات الحزب في جرائم، واستند على ذلك بأن الحزب كون لجاناً للتحقيق في الجرائم التي وقعت في سبتمبر، وكذلك في دارفور، وذكر: (لا يستطيع أحد أن يطالب بمحاكمة قيادات الوطني، لأن كل الأحداث التي وقعت تم تكوين لجان للتحقيق فيها وتقديم المتورطين للمحاكم حال ثبوت تورطهم).
وفي السياق أكد القانوني نبيل أديب أن الترابي تقع عليه المسؤولية السياسية باعتباره عراب الجبهة الإسلامية التي قامت بانقلاب الإنقاذ، وأوضح أن القانون لا يعاقب على جريمتين في حال نجاحهما حددهما في جريمتي (الانقلاب والانتحار)، وتابع: (ليس لدي معلومة حول تورط الترابي جنائياً).
وشدد أديب على ضرورة الخروج من الأزمة السياسية بالبلاد، ورأى أن أفضل طريقة لتجاوز المرارات التاريخية تتمثل في تطبيق نظام العدالة الانتقالية، وقال: (من أخطأ يجب أن يحاسب)، واستدرك: (لكن تطبيق القوانين الجنائية في مثل تلك الحالات يؤدي إلى تعميق الأزمة).
ووصف أديب المحاكمات التاريخية بغير المجدية، وزاد: (ينبغي أن يتصالح الناس على معرفة الحقيقة)، ولفت للحوجة إلى وقف سلسلة الانتقام والانقلابات لإحداث انفتاح حقيقي في جو ديمقراطي معافى.

الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        محمود

        هذا الامر لا يخصني ان المواطن
        نحن نريد ان يبدأ الحوار فيما يخص امرنا وحدد الزمن لذلك اما فيما يخص مظالمكم فهذا شيء يخصكم وليس لنا فيه ناقه ولا بعير وأما ان يأتي حزب او طاءفه لكي تتبني الدفاع عنا ومحاكمة من جني علي حقنا فنقول لكم عفونا عنكم جميعا لأننا ندرك بان حقوق الوطن اذا انتزعت بيد ابناءها لا ترجع ولذلك نحن تركنا حقنا في ما فات مهراً لنقاء قلوبكم عند الموقف العظيم قي يوم الحوار الأعظم فهل أنتم مستجيبين ام هنالك شيء اعظم لا تودون إظهاره

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *