زواج سوداناس

هل يجوز خضاب الرجل عند الزواج (حنة العريس)؟


عبد الحي يوسف

شارك الموضوع :

فضيلة الشيخ د عبد الحي يوسف
الأستاذ بقسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم

السؤال:

ما رأي الدين في تخضب الرجل بالحناء عندما يريد أن يتزوج (العرف الموجود لدينا هنا في السودان المعروف بحنة العريس)؟

الجواب:

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.
فلا يجوز للرجل استعمال الخضاب في يديه ورجليه إلا للتداوي؛ لأن ذلك من زينة النساء الخاصة بهن، وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء؛ ثم إن هذه العادة السودانية تصحبها جملة من المحظورات:
أولها: اعتقاد كثيرات من النساء أن الذي لا يختضب لا يُرزق بالذرية؛ وهذا قدح في الإيمان بالقدر مع ما فيه من إشاعة للخرافة والأباطيل
ثانيها: أن الذي يتولى خضاب العريس جماعة من النساء غير المحارم؛ كبنات الخؤولة والعمومة، مع ما يصحب ذلك من الملامسة والتي هي في ذاتها مخالفة شرعية
ثالثها: تضييع الصلوات حيث يمكث العريس ساعات طوالاً؛ فتضيع منه الصلاة والصلاتان بغير عذر
وعليه فلا يجوز الخضوع لمثل هذه العادات الذميمة، وعلى كل شاب أن يفتتح حياته بطاعة الله لا بمعصيته؛ ليكون بيته قائماً على تقوى من الله ورضوان، والله تعالى أعلم.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        احمد السر

        راجع نفسك , الخضاب للرجال في الزواج السوداني لا يعتبر تشبه بالنساء يا شيخ عبد الحي , هل جدودنا و ابائنا الذين تخضبوا في عرسهم كانوا يتشبهون بالنساء و الله لو قاموا من قبورهم لما استطعت ان تقف أمامهم .

        الرد
        1. 1.1
          مصلح

          لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء؛ حديث صحيح…….وانت ياخى حديثك عاطفى وليس
          له سند . وكلام الشيخ صحيح فى عملية اضاعة الصلاة للعريس … وغالبا ماتكون الحنانات زى مازكر الشيخ وضيف لهن نساء
          الجيران والاصدقاء وجميلات الحى….فقل خيرا وبدليل او اسكت ولا تناطح العلماء بغير علم.

          الرد
      2. 2
        احمد

        روى أنس قال: رأى رسول الله على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة فقال: ((ما هذا؟)) قال: يا رسول الله، إني تزوجت امرأةً من الأنصار على وزن نواةٍ من ذهب، فقال : ((بارك الله لك، أولم ولو بشاة)) متفق عليه.

        الصفرة هنا معناها شنو

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *