زواج سوداناس

دار الأوبرا المصرية تحتفل بالشاعرة روضة الحاج…بالقاهرة..في ليلة حب سودانية مصرية



شارك الموضوع :

احتفلت المجلس الأعلي للثقافة أحد أذرع دار الأوبرا المصرية.بالقاهرة..ليلة أول بمقدم الشاعرة السودانية روضة الحاج ..بليلة شعرية غنائية كان عنوانها (ليلة في حب مصر والسودان). وقد تخللت الليلة الاستثنائية ..عدة فقرات شيقة نالت إعجاب و استحسان الجمهور الغفير الذي ضاقت عنه جنبات القاعة..حيث بدأ البرنامج بآيات من الذكر الحكيم ..وقراءات شعرية قدمها كل من شعراء وادي النيل ..الشاعر المصري أحمد سويلم والشاعرة السودانية روضة الحاج ..والشاعر المصري محمود حسن..والشاعر العراقي ياسر رشيد..وجمال الشاعر..وعدد آخر من الشعراء المشاركين في الليلة.
قدمت الطفلة المصرية(ناني الامير)اغنية للفنان حمد الريح (الوصية)حيث نالت قبولا كبيرا من الحضور الذي تقدمه سفير السودان لدي مصر عبد المحمود عبدالحليم ..وكذلك قدم الموسيقار السوداني الشافعي شيخ إدريس عددا من المقطوعات الموسيقية..للفنانين محمد وردي وسيد خليفة ومقطوعات موسيقية مصرية..تفاعل مع الجمهور المصري و السوداني ..
وقد أدارت الليلة البهية الأستاذة ميرفت الطاهرة صاحبة الصالون الاذاعي الشهير ..حيث تغنت بأغنية الفنان التاج مكي الشهيرة (حبيت عشان كسلا.)..تحدث في ليلة حب السودانية المصرية ..السفير عبد المحمود عبد الحليم مرحبا بضيوف الليلة شاكرا وزير الثقافة المصري حلمي النمنم. .الذي أتاح الفرصة لقيام وانطلاقة.مثل هذه الليالي الثقافية بين شعبي وادي النيل ..وتحدث..عن معاني نصر أكتوبر المجيد ..الذي روت أرضه الطاهرة والشريفة.دماء مصرية مخلوطة.بدماء سودانية..
وقد تابعت (الدار )الليلة الاستثنائية التي كان عنوانها.. (ليلة في حب السودان..أرض الذهب.)التي شرفها حضورا عدد كبير من قادة العمل الثقافي بدار الأوبرا المصرية يتقدمهم الأستاذ خلف أبو الفضل بدران..الأمين العام للمجلس الأعلي للثقافة المصري والإعلامية.الدكتورة
ليمياء محمود رئيسة شبكة صوت العرب المصرية..وجمال حماد رئيس الشركة الثقافية بصوت العرب..وأعلن عن قيام أسبوع ثقافي مصري سوداني قريبا..دعما لاواصر الوشايج بين شعبي وادي النيل..

الدار

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        دحدوح

        عذراً إذا جفت ينابيع الكلام بخاطري و ضللتُ للشعر السبيل .. صعبٌـاً عليّ البوح حين يكون كل الشوق انتم وكل ايامي رحيل .

        لله درك يا مبدعه

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *