زواج سوداناس

بالفيديو: امراة حامل تتشبث بسيارة زوجها لمنعه من هجرانها



شارك الموضوع :

امرت امرأة حامل في الشهر الثامن بحياتها وحياة جنينها، خلال محاولتها منع زوجها من هجرها من أجل امرأة أخرى تعرف عليها.

قامت الشابة الأمريكية الحامل بالتشبث بغطاء محرك سيارة زوجها أثناء سيرها لأكثر من ميل، في محاولة لمنع زوجها من هجرها والانضمام إلى عشيقتها.

ولم يكترث الزوج بحياة زوجته وحياة طفله المقبل ومضى قدماً بالسيارة رغم محاولات زوجته إيقافه، لدرجة أنه كاد أن يدهسها، لولا تدخل راكب سيارة أخرى وإنقاذها.

ولحسن الحظ، لم يتأثر الجنين بتلك الصدمات، فيما أصيبت الأم بخدوش في يديها وقدميها، وألقي القبض فيما بعد على الأب بتهمة محاولة إيذاء طفله وتعريض حياته وحياة والدته للخطر عمداً.

 

اضغط هنا لمشاهدة الفيديو على قناة النيلين

 

أخبار 24

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        اول مرة واخر مرة

        في ابوات جمع اب ……وفي ابوات جمع بوت …. وده شكلو بوت قديم

        الرد
      2. 2
        الصريح

        يااخى تلقاه سكران وهى ذاتها سكرانة …عالم وسخ لايستحق الشفقة .

        الرد
      3. 3
        عطبراوي

        الأخ الصريح
        و الله أشفق عليهم و اتمني لهم الهداية .. الناس دي مغلوب علي أمرها ساكت يا زول زمان كنت عايش في الشمال الأمريكي في مدينة صغيرة و الشتاء بتاعتو قارس جدا
        في الشتاء تمتلي الصيدليات بعقاقير طبية لا حصر لها لمعالجة الاكتئاب و الدبرسه و بعضها تعالج مشاكل الأرق و النوم
        و الحمد لله علي نعمة الإسلام .. كنت أقاوم نفس هذه المشاكل بالصلاة و قيام الليل و قرأه القرآن و بعدها انوم كما ينوم الطفل و الحمد لله لا دبرسه و لا كآبة اللهم إلا الحنين و الشوق للأهل و السودان
        الناس هنا أصبحوا اسيري العقاقير الطبية و مدمنين لها .. عشان يكون فرحان داير حبوب … عشان ينوم داير حبوب … عشان يكون نشط و عندو طاقة داير حبوب
        حتي الجماع للانجاب عايزين فياجرا.
        و ده كلو بسبب جشع و طمع شركات الأدوية التي أصبحت تتحكم حتي في مشاعرهم و تصرفاتهم و هم في قراره نفسهم عارفين انو الأدوية تبيع لهم الوهم بفلوس و عشان كده تلقاهم في حالة بحث دايم للسعادة و ده سبب هجرانه لزوجته الحامل و ليس الخمر و السكر … و السعادة في الدين…. و أحمد الله و أشكره علي نعمة الإسلام و صلي الله و سلم علي حبيبنا و رسولنا الكريم و علي آله و صحبة أجمعين

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *