زواج سوداناس

وزير الإعلام : يطالب بريطانيا بالاعتذار للشعب السوداني



شارك الموضوع :

طالب وزير الإعلام د. أحمد بلال عثمان بريطانيا بتقديم اعتذار رسمي للشعب السوداني, وقال بلال: نحن كشعب نطالب بريطانيا بتقديم اعتذار رسمي عن المجزرة التاريخية التي ارتكبتها في حق الشعب السوداني في موقعة كرري ، ونربطها بحادثة تاريخية لا اخلاقية من مستعمر لنا حصد الارواح خلال ثلاث ساعات كانت ضحاياها نحو (14) ألف شهيد, وكانت اوامر الضباط في ذلك الزمان لا أسير وتم قتل نحو (6) الاف مواطن بدم بارد بعد انتهاء المعركة ، لان ذلك وعد من جرد الحساب تاريخي, ونطالب بريطانيا بالاعتذار للشعب السوداني لما اغترفته في هذا الوطن.
وأوضح أحمد بلال خلال مخاطبته الحملة الطلابية لمساندة الحوار الوطني أمس بقاعة الصداقة ان رئاسة الجمهورية وجهت بان لايحجر على اي حزب سياسي في الحوار الوطني ,واضاف مازلنا متفائلين بالحوار وايدينا مفتوحة للجميع.
ونصح بلال الطلاب بعدم وراثة الخلافات السياسية وان السودان يسع الجميع ، من جهته امتدح مساعد رئيس الجمهورية العميد عبدالرحمن المهدي النهج الحواري الذي يتبعه الطلاب , مشيرا إلى ان الحوار اصبح نهجا عالميا في حل القضايا .

صحيفة السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


8 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        محمد أحمد

        لازم البرلمان يطلع قرار بإعتبار هذه المجزرة جريمة إبادة جماعية و جريمة ضد الإنسانية و مطالبة بريطانيا بتعويض السودان عن هذه الجريمة.

        الرد
      2. 2
        Abukhalid

        سعاده وزير الإعلام ليس الإعتذار فقط بل التعويضات كاملة بتوجيه إداره قانونيه عليا

        الرد
      3. 3
        aburouf

        طيب ما بال شهداء سبتمبر 2014 ، كانو بريطانيين قتلوهم , حسبي الله و نعم الوكيل ، الله اكبر على الظلمة ز

        الرد
      4. 4
        احمد السر

        و شهداء سبتمبر 2013 ديل يطالبوا سيادتك و لا الأمم المتحدة بتعويض ذوويهم ؟؟ .

        الرد
      5. 5
        wad nabag

        مطالبه بريطانبا بتقديم اعتذار للشعب السوداني عن مجزره كرري شئ
        يثلج الصدر ويشرح القلب حين يصدر عن مسؤل كبير بالسلطه الحاكمه ولكن وحتي لاتذهب المطالبه ادراج الرياح او لايستجاب لها من الجانب الانجليزي اقترح علي السيد الوزير الهمام ان يخاطب (البرلمان) بهذا الشان لببت فيه ويتابعه بلجنه او لجان من مختصين وقانونيون وسفراء لان المساله لايمكن ان تحل بين يوم وليله مالم يكن يقف من وراء حقنا التاريخي بالاعتذار وتعويض اسر الشهداء مطالب يملك الحقائق والوثائق والتفويض بالتحدث باسم الامه .
        انها مساله كرامه وطنيه في المقام الاول!! ودفاع عن حقوق دماء شهداء لاتسقط بالتقادم!!ودفعه معنويه للشعب السوداني لكي يعيد بناء امجاده التاريخيه واستكمال نهضته الحاليه ويرسخ في قلوب ابنائه من الشباب شجاعه اجدادهم منقطعه النظير ومضرب الامثال من الاعداء (الانجليز) قبل الاصدقاء وما زياره الملك جورخ الخامس لعثمان دقنه في منفاه وموقف دقنه المؤمن العزيز من رفض الزياره بالرغم من خساره معركه الا موقف الثبات علي العقيده وهو يجب ان يسجله التاريخ بفخر للامه الاسلاميه جمعاء !!! وهو ايضا تاكيدا لصحه نهج الاسلام الوسطي ضد العلمانيه الغربيه في حرب تكسير وتركيع الاراده الشعبيه وثقافه وحضاره الاسلام السني الجاريه الان , ومازياره القنصلان لاسر ضحايا حوادث الشغب الا حلقه من حلقات التامر علي السودان لكسر ارادته ودمغه بعدم احترام حقوق الانسان!! لذلك نري انه من الحكمه مراجعه طرد القنصلان لانه قد يصب في صالح المطالبه بالاعتذار ودفع حقوق الشهداء !! ودفع الحوار الوطني الي تحقيق اهدافه لجمع الشمل واستكمال بناء التنميه وكسر شوكه الاعداء والانتصار للاراده الوطنيه.
        تحياتي وتقديري للسيد وزير الاعلام المميز والهمام ونسال الله له التوفيق … والله من وراء القصد….. ودنبق

        الرد
      6. 6
        عارف وفاهم

        وكمان نطالبها بتعويض ( كذبة) سكرتير الحُكم الإنجليزي ( عام 1947)الذي ” زوّر” رغبة الجنوبيين في الإنفصال عن السودان ، فكّذّب وزوّر رأيهم فكانت ( التريلا ) التي عطّلت السودان لما يزيد عن50 سنة، أليس هذا جريمة في حق السودان.

        الرد
        1. 6.1
          احمد السر

          تمت بالتنسيق مع حكومتك الوطنية و قادة الاستقلال , أرجع الى المذكرات .

          نحن الذين زورنا ارادة الجنوبيين , كفى هروبا” من الماضي و من اخطائنا يا عارف , دي اكتر من ستين سنة و لسه دافنيين رؤوسنا في الرمال و رافضين الحقيقة , زي ما الأزهري رفع علم الاستقلال فقد انزل علم جنوب السودان و النتيجة كلنا عارفنها …..

          الرد
      7. 7
        عطبراوي

        و ما تنسوا الأتراك و المصريين كمان ….

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *