زواج سوداناس

بالصور: أروع الملاعب الرياضية.. من أستراليا إلى لندن مروراً بأبوظبي



شارك الموضوع :

تختلف الصور التي تثيرها كلمة “رياضة” في مخيلة كل شخص. فهناك من يعتبر أنها طريقة للمحافظة على الصحة واللياقة، فيما يرى آخرون أنها هواية للتسلية وتمضية الوقت.

لكن، بالنسبة لأشخاص آخرين، فالرياضة هي عشق وأسلوب حياة، فبمجرد النظر إلى جماهير المشجعين في الملاعب، وسماع تشجيعهم وهتافاتهم الحماسية، تتحول الرياضة إلى شغف.

ولاستضافة هذه “العائلة” الكبيرة من الجمهور، يجب أن تكون الملاعب والمدرجات على أهبة الاستعداد، لاستيعاب الأرقام الكبيرة من المشجعين.
ونظراً للإزدياد المستمر في جمهور أنواع الرياضات المختلفة في العالم، أصبح مجال تصميم الملاعب والمدرجات اختصاصاً مهماً يتبع أحدث الأساليب في العالم.
موجات جديدة

وبحسب ما قال كبير مدراء الهندسة المعمارية والهندسة والتصميم في شركة AECOM الدولية الرياضية، كلايف لويس، فإن هناك اتجاهات جديدة في عالم التصميم الهندسي الرياضي نظراً للعوامل الطبيعية.

وأضاف لويس: “نرى الآن تصاميم للمدرجات تهدف إلى تكبير مساحات الظل ومصادر التهوئة المتحركة للسماح بدخولها بشكل أكبر إلى حيث يتواجد الجمهور، بالإضافة إلى (استخدام) التكنولوجيا المتطورة، مثل المقاعد المبردة.”

تعرفوا أكثر على أجمل المدرجات في العالم :

مركز “لندن أكواتيكس” المصمم من قبل شركة زها حديد للهندسة المعمارية. وتشاهدون فيما يلي بعض الأسماء المرشحة لجائزة مهرجان الهندسة المعمارية العالمي عن فئة الرياضة.

وبحسب ما قال مدير مشروع مركز “لندن أكواتيكس” جيم هيفيرين، فإنه “يصعب تقدير كم يساهم البناء في الآداء الرياضيّ، لكنه يُعتبر بدون شك خاصيّة مميزة في أولمبياد لندن، إذ شجع الرياضيين على الاسترخاء.” وقام 10 سباحين بكسر أرقام قياسية في أحواض سباحة تتواجد في هذا المركز.

 

ويحيط بالاستاد تصاميم تشبه المراوح، للسماح بدخول الهواء إلى الاستاد.

استاد هزاع بن زايد، العين، أبوظبي.. يحيط بالاستاد تصاميم تشبه المراوح، للسماح بدخول الهواء إلى الاستاد.

استاد هزاع بن زايد، العين، أبوظبي.. يحيط بالاستاد تصاميم تشبه المراوح، للسماح بدخول الهواء إلى الاستاد.

ستاد سان ماميس، بيلباو، إسبانيا.

ستاد سان ماميس، بيلباو، إسبانيا.

استاد سان ماميس، بيلباو، إسبانيا: وبحسب ما قال مصمم ملعب سان ماميز، سيزار أسكاراتي، “من استادات اليونان التاريخية إلى الكولوسيوم في روما، تتمتع هذه (الاستادات) بأهمية في المدن والمقاييس المدنية، بالإضافة إلى سلوكيات الأشخاص”.

استاد “أديليد أوفال ريديفيلوبمينت”، أديليد، أستراليا

استاد “أديليد أوفال ريديفيلوبمينت”، أديليد، أستراليا

نادي ستين سيتي، جوهانسبورغ، جنوب أفريقيا: ويمكن ملاحظة كيفية دمج التصميم بين الطبيعة والتصميم البشري.

نادي ستين سيتي، جوهانسبورغ، جنوب أفريقيا: ويمكن ملاحظة كيفية دمج التصميم بين الطبيعة والتصميم البشري.

منحدر “Lugnet Ski Jumps” للتزلج، في فالون، السويد

منحدر “Lugnet Ski Jumps” للتزلج، في فالون، السويد

 

CNN

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *