زواج سوداناس

وزارة الصحة: (500) طفل مصاب بالأيدز في دار المايقوما



شارك الموضوع :

كشف وزير الصحة بولاية الخرطوم بروفيسير مأمون حميدة عن وجود (500) طفل مصاب بمرض نقص المناعة المكتسبة (الأيدز) بدار المايقوما، وطالب الدولة بضرورة رعايتهم بشكل إنساني وإسلامي.
وفي سياق متصل كشفت جمعية المتعايشين مع الأيدز عن عدم التزام بعض العاملين بالحقل الصحي والقابلات بالسرية في التعامل مع المتعايشين بالأيدز، وانتقدت ممثلة المتعايشين بالجمعية أم كلثوم الصديق خلال التنوير الذي عقده برنامج مكافحة الأيدز أمس، بشأن انتقال الأيدز الرأسي من الأم الحامل للجنين، انتقدت انتشار خبر وﻻدة إحدى المصابات بمستشفى كسلا، وقالت: (حينما علم الناس بأن هناك سيدة مصابة بالأيدز وضعت بالمستشفى ما فاضل للناس اﻻ يقطعوا تذاكر ويجوا للمستشفى للفرجة).
من جهته كشف ممثل اليونيسيف بالسودان عن طرد طفلة من الدراسة وإبعادها هي ووالدتها عن الحي بسبب إصابتهما بالأيدز. وشدد وزير الصحة بولاية الخرطوم بروفيسور مأمون حميدة على ضرورة منع انتقال المرض من الأم للجنين، وقال إن هناك (500) طفل بدار المايقوما ﻻ ذنب لهم، وعلى الدولة أن توفر لهم العناية الكافية، ولفت الى أهمية التعامل المرن مع قضايا الأيدز.
من جانبه اعترف الاستشاري في مجال النساء والتوليد بروفسير محمد أحمد الشيخ بأن الأطباء يتهيبون التعامل مع الأم المصابة، ودعا لأهمية نشر التوعية والتثقيف الكافي لضمان سلامة الأمهات والكوادر الطبية ذاتها.
ولفت الشيخ الى أن نسبة الأيدز وسط الأطفال على المستوى الأفريقي تبلغ (90%)، وأشار الى إمكانية انتقال الفيروس للجنين داخل الرحم بنسبة (25%)، وأثناء شهور الحمل الأخيرة وخلال المخاض والوﻻدة بنسبة (75%) والرضاعة (20%)، وحذر من مغبة الانتقال أثناء الوﻻدة الطبيعية.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        systematic

        نشرت (الجريدة) في عدد اليوم، خبراً على لسان وزير الصحة بولاية الخرطوم بروفيسور مأمون حميدة بوجود (500) طفل مصاب بمرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) في دار المايقوما بالخرطوم، والصحيح أن الوزير ذكر أن بالدار (500) طفل، ودعا للتعامل معهم بشكل انساني واسلامي، ولم يقل إن هناك اطفالاً مصابون بالايدز في الدار.
        وقد تم نسب الحديث للوزير عن طريق الخطأ، وهو ما لزم التصحيح والاعتذار، مع التأكيد على الالتزام بالخط المهني المعهود.الجريدة

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *