زواج سوداناس

الخرطوم وموسكو.. اتفاقات في ميزان الأزمات



شارك الموضوع :

وحزم الإجراءات الاحترازية لتلافي الأزمة نجدها متعددة بتعدد استمراريتها وتكرارها، وتمرحلت الحلول أملاً في المعالجة، تارة بتلطيف الأجواء من فرط لهيب الأسعار، وتارة بمحاولات خجولة لاجتثاثها من أصلها، غير أن الخبر اليقين يكشف أن أصل المسالة ثابت في الأرض وفروع تشعب استمراريتها يصل الى عنان السماء، (فكل ما تشتل أفراح المعالجات تجي الأقدار المستعجلة تمد أيدها).
المعروف أن الغاز والوقود السائل يشكلان مسئولية تضامنية تجاه الأعمال الزراعية والخدمية وحتى المنزلية، وعندما تتأزم تلك المعينات تتأثر كافة القطاعات، وعندها فقط تكشر البدائل التوفيقية عن أنيابها وهي نفس الأنياب التي (تعض) المواطن المغلوب على أمره، وتبقي آثار الأنياب باقية ما بقت الأزمة، فيسعي المواطن لإجراء (عمليات تجميل)، فيستعين بالأحطاب بغرض الطهي، في حال أزمة الغاز وان جاء ذلك على حساب الغطاء النباتي، ويدفع ثمن التذكرة مرتين في وسائل المواصلات، في حال أزمة الوقود وإن جاء ذلك على حساب ميزانيته، ويقلص المزروعات الزراعية في حال أزمة جاز الوابورات وان جاء ذلك على حساب الإنتاج والإنتاجية.
وأجمع الخبراء علي ان الأزمات تتهافت في حال هشاشة القرارات والسياسات التي تجر علي البلاد الجرائر، لافتين أن المواطن هو الوحيد الذي يمتص الصدمات والكدمات، حتي لم يسلم من جانبيه وجعاً، منوهين الى أن الفرصة مُواتية الآن لخلق علاقات إستراتيجية بين السودان وروسيا في مجالات النفط والمعادن والتقانة الزراعية للاستفادة من التقانات الروسية في زيادة الإنتاجية.
وفي سعيها لمحاولات مستعجلة لتوفيق أوضاعها وتحسين صورتها أمام مواطنيها، أعلنت وزارة النفط ، عن توقيعها بالعاصمة الروسية موسكو، اتفاقية مع شركة GTL بالأكاديمية الروسية، لاستغلال الغاز المصاحب للنفط بتحويله إلى وقود سائل يضيف مابين 500 ـ 600 برميل يومياً من البنزين والجازولين في المرحلة الأولى.
وقال وزير النفط محمد زايد عوض، إن الاتفاق الذي تم بحضور نائب الرئيس، حسبو محمد عبد الرحمن، والوفد السوداني الزائر لروسيا خلال زيارة تستغرق ثلاثة أيام تتعلق بالملفات الاقتصادية بين البلدين.
مشيراً أن وزارته عملت على زيادة إنتاج البترول عبر استغلال الوسائل العلمية والتقنية، وأضاف” الاتفاقية توفر للبلاد 100 مليون طن سنوي من الوقود عبر استغلال الغاز وتحويله إلى وقود سائل، يتوقع أن يُحدث وفورات اقتصادية تقدر بمبلغ عشرة ملايين دولار شهرياً ما يعزز اقتصاديات النفط” .
وقال عوض إن الدراسات العلمية تشير إلى نجاح المشروع، ممتدحاً خبرة روسيا في مجال إنتاج النفط والغاز، وتوقع أن يضيف الاتفاق الذي تم مع شركة GTL الروسية لتحويل الغاز الذي تقدر قيمته بـ 400 ألف دولار إلى سائل، توقع أن يضيف 500 ـ 600 برميل يومياً من البنزين والجازولين في المرحلة الأولى، بالإضافة إلى إنتاج حوالي عشرة آلاف اسطوانة غاز في اليوم.
من جهته أكد رئيس شركة GTL الروسية، أن أحدث التكنولوجيا سيتم استخدامها بما يحقق الأهداف المرجوة، مؤكداً على التطوير المستمر للمشروع والتوسع فيه.

الوان

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        عبد الله الأصلي

        المقال ده ما له بدايته غريبة كدة

        الرد
      2. 2
        فضل الله بله

        اول يا ناس الاخبار كرهتونا كل يوم تكرروا في خبر الاتفاق ده ثانيا يا حكومة الهناء وين كانت روسيا دي من زمان ولا تم اكتشافها قريب وتجي تعملوا اتفاق بعد ما قربتوا الهوئ مع الغرب . حكومتنا مجنونه

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *