زواج سوداناس

تململ وسط قوى الحوار المعارضة بعد توجيهات البشير بالجلوس مع موقعي (إعلان باريس)



شارك الموضوع :

سادت حالة من التململ وسط قوى المعارضة المشاركة في آلية الحوار الوطني(7+7)، بعد توجيه الرئيس عمر البشير الدعوة للآلية بالاستعداد لمقابلة الأطراف الموقعة على اتفاقية أديس أبابا في 5 سبتمبر 2014.، ورأت في الخطوة تمييزا لقوى المعارضة الأخرى.

JPEG – 105.7 كيلوبايت
مساعد البشيير ابراهيم محمود يتوسط عضو الالية فضل السيد شعيب ووزير الاعلام أحمد بلال، الخميس 8 أكتوبر 2015 ( سودان تربيون)
ووجه البشير الاثنين آلية الحوار بالاستعداد للقاء الأطراف الموقعة على اتفاق سبتمبر 2014، وهو ما يعني عمليا الجلوس مع حزب الأمة والجبهة الثورية، وهي القوى التي تم التوصل معها لاتفاق مبادئ حول الحوار السوداني وعرفت اصطلاحا بمجموعة (إعلان باريس).

وتشير “سودان تربيون” إلى أن جل تصريحات الحكومة وحزب المؤتمر الوطني الحاكم، حتى أواخر الأسبوع الماضي، كانت تشدد على أن آلية الحوار لن تجلس مع أي تنظيم معارض في الخارج ،طالما كان يملك تمثيلا في الداخل.

وقال مساعد الرئيس السوداني نائبه في الحزب إبراهيم محمود حامد، في تصريحات سابقة بانتفاء أي ذريعة تسوغ للحكومة أو آلية الحوار لقاء أحزاب المعارضة في الخارج.

وبدت قوى معارضة في آلية الحوار الوطني، غير راضية عن الخطوة القاضية بالجلوس لمجموعة اتفاق أديس بالثاني والثالث من نوفمبر المقبل، حسب تصريحات وزير الخارجية إبراهيم غندور الذي اتفق مع الوسيط الأفريقي ثابو أمبيكي على تلك الخطوة لدى لقاءهما بجوهانسبرج، الأسبوع الماضي.

وقال عضو في آلية (7+7) لـ”سودان تربيون” الثلاثاء ، مفضلا عدم الإشارة لأسمه،أن الجلوس مع مجموعة باريس ومن بينها زعيم حزب الأمة الصادق المهدي يعتبر تمييزا ومفاضلة.

وتابع ” الحكومة ستذهب الى أديس أبابا لمقابلة الحركات المسلحة للاتفاق على المسائل الإجرائية فقط دون فتح باب خارطة الطريق من جديد”.

وحذر من أن التمييز السياسي بين الأحزاب في إشارة للقاء الصادق المهدي باعتباره جزء من إعلان باريس دون بقية الأحزاب المعارضة سيفقد الحوار معناه.

وأكد المصدر ان لجنة (7+7) لن تقابل الأحزاب المعارضة خارج السودان باعتبار ان الأسباب التي منعتها من المشاركة في حوار الداخل انتفت بإتاحة الحريات السياسية ، منوها الى أن أساس الحوار شمولية المشاركة والمساواة بين الأحزاب.

sudantribune

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *