زواج سوداناس

العمارتان !!



شارك الموضوع :

*سألني البعض عمن كنت أعني بكلامي تحت عنوان (أصابع الاتهام)..
*كلامي عن (فرضية) امتلاك موظف عمارتين وهو من أسرة فقيرة..
*ومع العمارتين هاتين فارهة خاصة و(صرف من لا يخشى الفقر)..
*فقلت أنني لا أعني شخصاً بعينه مع إمكان وجود (الحالة) المفترضة..
*والعمارة قد لا تكون من طوابق عدة وإنما مبنى أرضياً فوقه شقة (مثلاً)..
*ثم كل منهما مفروشة بأحدث مما اُستجلب من أثاث يخلب الألباب..
*وكلامي هذا كان على خلفية حديث وزير الداخلية عن ضعف أجور الشرطة..
*فليست الشرطة وحدها- قطعاً- التي يعاني منسوبوها ضعفاً في المرتبات..
*وحتى إن كنت أعلم يقيناً (حالة مشابهة) واحدة -على الأقل- فلن أتكلم..
*وإنما الجهة التي يحق لها أن تتكلم هي نيابة الثراء الحرام وفقاً لاختصاصاتها..
*وهي كانت قد أعلنت توسيع مظلة (عملها) لتشمل كبار الضباط والموظفين..
*فهل فرغت من جمع (أوراق) الإجابات عن سؤال (من أين لك هذا؟)..
*أم ما زالت تعمل – بسرية- نظراً لكثرة الذين يشملهم السؤال من (الكبار)؟..
*وهل إن فرغت من عملها ستزول عبارة (أبت الدراهم إلا أن تطل برأسها)؟..
*فمن الدراهم ما يطل بناياتٍ يراها الجيران والصحاب والأقربون و(الشهود)..
*ثم هم يعلمون أن صاحبها يتقاضى أجراً بالكاد يُبلغ نظراءه آخر الشهر..
*بل إن من كتاب الأعمدة من يحظى بخمسة أضعاف مثل الأجر هذا..
*ورغم ذلك لا تبني لهم أجورهم ما يعادل خُمس طول (أعمدتهم) بناءً مسلحاً..
*وأسوأ من الـ(لا معقول) هذا ميل قادة بعض المؤسسات إلى التكتم..
*ونفر من زملائنا داروا حول هذا المعنى في سياق تعليقهم على حادثة الجمارك..
*فقد حاولت (جهات ما) نفي شبهة الفساد عن الجمارك بحجة (ضعيفة)..
*بل هي أضعف من (ضعف) الأجور الذي تحدث عنه وزير الداخلية..
*فإن كان المدير أُقيل لأسباب (عُمرية) فما هي دوافع إقالة مدير مكتبه (الشاب)؟..
*وما حاول زملاؤنا قوله أن الكشف – وليس التستر- هو ما (يُطمئن) الناس..
*ويزيد – من ثم – ثقتهم في نزاهة الجهة المعنية عوضاً عن (الشائعات)..
*ونحن نعلم أن كلاً من وزير الداخلية ومدير عام الشرطة هما فوق الشبهات..
*وكثيرٌ- كذلك – من شرفاء الشرطة (الكبار) لا تشوب سمعتهم شائبة..
*ثم كلٌّ من لم يقتن – بأجره الضعيف – (عمارتين!!!).

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        ريفا

        يا اخى كله فساد فى فساد ونهب عينى عينك لان أصلا مافى من يحاسب ومن يحاسب من ؟ الهف لى مليارات وينزلونى المعاش ياتى من يبرأ السارق وما بدعة التحلل ببعيدة فى عهد الوالى السابق ..لك الله يا سودان ًو شعبنا الغلبان حتى ياتى الله بأمر من السماء ويوم لا ينفع مال ولا عمارات ولا حسابات بنوك الا من أتى الله بقلب سليم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *