زواج سوداناس

الكابتن سمر تهبط على المدرج وتفتح الصندوق الأسود



شارك الموضوع :

الطيران بالنسبة لي كان أمنية ورغبة أكيدة لهاتف داخلي لم أعرف حقيقته، ربما لأن مكان سكننا في بري بالقرب من مطار الخرطوم، وأزيز الطائرات المستمر في آذاننا خلق نوعاً من الإلفة بيني وعالم الطيران، دخلت هذه المهنة عن حب بالرغم عن تخوف الأسرة باعتبار أن قيادة الطائرات بالنسبة للمرأة غير مألوفة.

بهذه الكلمات ابتدرت الكابتن طيار سمر عثمان الحاج السودانية، التي تناقلت أجهزة الإعلام والمواقع الإسفيرية خبر نيلها رخصة قيادة الطائرة حديثها لـ (آخر لحظة) وقالت: إنها تنتهز هذه الفرصة لتوضح معلومة مهمة تناولتها أجهزة الإعلام بالخطأ وهي أنها ليست أول سودانية تنال رخصة قيادة الطائرات على العموم، لأن هناك من سبقتها في هذا المجال وهي الكابتن أوفيليا يوسف عبد الجليل التي نالت الرخصة من الولايات المتحدة الامريكية، بينما تعتبر هي أول سودانية تنال الرخصة من داخل السودان، وقالت إن أسمها في أوراقها الثبوتية هو الحاجة، ولكن اسم سمر هو الاسم الذي طغى على اسمها الأول الذي لا يعرفه الكثيرون.. وأضافت سمر أنها درست الطب بسوريا بناء على رغبة أسرتها، ولكنها بعد عودتها للبلاد درست الطيران في أكاديمية هاي ليفل التي تخرجت فيها واكملت بعد ذلك الدراسة في الاردن، ونالت فيها رخصة الطيار التجاري، ومن بعدها تم تدريبها على قيادة طائرة البوينج في السودان حتى نالت رخصة نقل الركاب.

وعن أول رحلة ركاب رسمية بالنسبة لها قالت إنها كانت إلى مدينة جوبا في العشرين من أكتوبر الماضي، وهي من الرحلات التي لن تنساها لأنها كانت اختباراً حقيقياً لها، وكان شعورها لحظة هبوط الطائرة في مدرج المطار لا يوصف ولحظة ظلت تنتظرها طويلاً، ومضت كابتن سمر قائلة إن هناك كثيرين وقفوا إلى جانبها، ودعموا تجربتها، تذكر منهم الكابتن بدر الدين سيد أحمد الذي لولاه لما وصلت الى هذه المرحلة، والكابتن محمد الطيب اسماعيل الذي هو صاحب الدور الكبير في ما وصلت إليه، والكابتن مالك الحاج الذي تعلمت منه الكثير، والكابتن حاتم بدر الدين الذي تم على يديه تدريبها الأولي في قيادة الطائرة (البوينج).

وختمت الكابتن طيار سمر عثمان حديثها لـ (آخر لحظة) بأنها نالت عضوية المنظمة العالمية للنساء الطيارات (99) القسم العربي، وأنها تطمح في الكثير وربما تغادر اليوم الإثنين إلى جنوب أفريقيا لتلقي المزيد من الكورسات في علم الطيران.

صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *