زواج سوداناس

بالفيديو: ضرير يختبر أمانة الناس في الشارع.. والنتيجة صادمة



شارك الموضوع :

أصيب شاب أسترالي بخيبة أمل حين أجرى اختباراً على عدد من المارة في أحد شوارع ملبورن الأسترالية لاختبار مدى أمانتهم وذلك من خلال ادعائه إصابته بالعمى.

وظهر الشاب الأسترالي “أدريان جي” يتجول في الشارع على عكازات مرتدياً نظارة سوداء، ثم يستوقف أحد المارة طالباً أن يعطيه فكّة لورقة عملة من فئة خمس دولارات، وهو يقدم لهم ورقة من فئة خمسين.

لكنه فوجىء حين لاحظ استغلال الكثير من المارة إصابته بالعمى وتظاهروا بأن العملة هي من فئة خمس دولارات، بينما سجّل أن السيدات كن أكثر إمانة من الرجال الذين قابلهم، حيث قمن بتنيهه أن الورقة من فئة خمسين دولار وليس خمس دولارات.

 

اضغط هنا لمشاهدة الفيديو على قناة النيلين

المصري لايت

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


7 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        كيمو

        النتيجة 80% نجاح بلاش وليست صادمه

        الرد
      2. 2
        بله

        لو كان فى السودان ما كان لقى لا 5 ولا 50 ..

        الرد
      3. 3
        الواضح

        يا تري كيف ستكون النتيجة اذا قام هذا الشخص بنفس الاختبار في السوق العربي ؟؟

        الرد
      4. 4
        Abdallla ٌٌRamadan

        لو فى السوق العربى يتشال العندو ويأخذ علقة جامدة

        الرد
      5. 5
        ود السوكي

        انا لله وانا اليه راجعون

        الرد
      6. 6
        عادل ابراهيم

        كل إناءٍ بما فيه ينضحُ. دا تعليق على تعليقات المعلقين

        الرد
      7. 7
        قل خيرا او اصمت

        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
        فاعلم أن نشر صور النساء المتبرجات لا يجوز، ولا ريب أن ظهور المرأة كاشفة عن عورتها التي أمر الله بسترها محرم شرعا. قال تعالى: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ {النور:31} فكشف المرأة لشعرها وصدرها ونحو ذلك محرم تحريما شديدا، ومع هذا فهو أقل بشاعة من كشف عورتها المغلظة (الإباحية)، وعلى كل، فإنه يحرم على الأخ السائل نشر صور لنساء متبرجات لما في ذلك من الإعانة على الإثم والمنكر. قال تعالى: وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ {المائدة: 2}

        والله أعلم.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *