زواج سوداناس

أعضاء بالحوار: العرق ليس من محدِّدات الهوية



شارك الموضوع :

قال الرئيس المناوب للجنة الهوية بالحوار، عمر مهاجر، إن المناقشات باللجنة بلورت محدِّدات الهوية في الثقافة والدين والأرض والدولة، ورأى أنه بتجانس العناصر الأربعة تتحدد هوية أي شعب من الشعوب، وشدّد على أن العرق ليس من محدِّدات الهوية.

وأشار مهاجر خلال حديثه ببرنامج “مؤتمر إذاعي” بالإذاعة القومية يوم الجمعة، أشار إلى التداول بين أعضاء اللجنة الذين يمثلون 127 حزباً إضافة إلى 16 حركة مسلحة، اتسم بالموضوعية والشفافية.

وأوضح أنه لأول مرة ومنذ استقلال السودان تُطرح الهوية الوطنية للتداول رغم أهميتها، باعتبارها مربط الفرس لعديد من القضايا إضافة إلى آثارها الاجتماعية والنفسية وانعكاساتها السالبة التي شملت قطاعات واسعة من السودانيين.

وأكد مهاجر أن المحاور الستة التي وردت في مبادرة الرئيس البشير للتداول في لجان الحوار الوطني، تمثل المقابض والممسكات الحقيقية للأزمة الوطنية في السودان.

أشواط بعيدة

مهاجر قال إنه لأول مرة ومنذ الاستقلال تُطرح الهوية الوطنية للتداول باعتبارها مربط الفرس لعديد من القضايا إضافة إلى آثارها الاجتماعية والنفسية وانعكاساتها السالبة التي شملت قطاعات واسعة من السودانيين

وفى السياق أكد عضو “7+7″، عبود جابر، أن الحوار عبر لجانه الست يسير بصورة طيبة بعد توفر المناخ الملائم لتحقيق التراضي والتوافق الوطني، مبيناً أن اللجان قطعت أشواطاً بعيدة تجاه الأهداف المرجوة.

وامتدح دور الأحزاب والحركات المسلحة التي انضمت إلى الحوار وتجاوبها مع القضايا الوطنية، موضحاً أن هم الآلية الأساسي أن يكون هناك حوار جاد منتج تجاه استقرار البلاد، وشامل للجميع دون استثناء حتى يقدم حلولاً لكافة قضايا البلاد.

إلى ذلك كشف ممثل الشخصيات القومية بلجنة العلاقات الخارجية، محمد عبد الله الريح، عدم وجود تقاطعات حول النقاط المختلف حولها، مبيناً أن اللجنة أرجأت تكوين لجنة مخرجات الحوار نسبة لعدم مشاركة بعض الأحزاب والحركات في تقديم رؤيتها حول العلاقات الخارجية، ما يؤثر على مخرجات الحوار .

وقال الريح إن اللجنة تسعى لتحسين صورة البلاد الخارجية، وإن خروج السودان من قائمة الدول المراقَبة لغسل الأموال يعتبر انتصاراً لعلاقاتنا الخارجية والدبلوماسية السودانية.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *