زواج سوداناس

الكودة ينفي انسحاب حزبه من الحوار


يوسف الكودة: إقحام الشريعة في المفاوضات متاجرة بالدين من قبل العلمانيين

شارك الموضوع :

نفى رئيس حزب الوسط الإسلامي، يوسف الكودة، انسحابه من جلسات مؤتمر الحوار الوطني. وقال إن ممثليه يشاركون الآن بقوة في لجان الحوار الست، وأعلن مغادرته الإثنين إلى سويسرا لمتابعة شؤون عائلية تخص أسرته، وأضاف “سأعود حال الفراغ منها”.

وقال الكودة في تصريحات صحفية يوم الأحد، إنه وجد الضمانات الكافية للمشاركة في الحوار، داعياً الممانعين للانخراط في الحوار والاحتكام لصوت العقل، مؤكداً تمسكه بالحوار الوطني الذي يسير بصورة جيدة.

وأعلن أنه سيغادر الإثنين إلى سويسرا لمتابعة شؤون عائلية تخص أسرته، مبيناً أنه سيعود عقب فراغه مباشرة، موضحاً أن مشاركته في الحوار جاءت تلبية لدعوة الرئيس عمر البشير رئيس اللجنة العليا للحوار، ولم تأتِ بضغوط خارجية.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        عبدالله

        من سيسك المليون . أذكر ثلاثة أسماء ذكور وثلاثة نسوان سمعتهم (يتونسوا) بحزب الكودة؟
        بالنسبة للمغتربين ترسل الاجابات عبر قناة المغتربين الرقمية وللمواطنين بالداخل عبر قناة الرقية

        الرد
        1. 1.1
          كلام القصير

          هل مسموح الاستعانة بأكثر من صديق؟؟؟؟؟؟؟

          الرد
      2. 2
        ِالجعلي

        كم عدد أعضاء حزبك هذا يا كودا؟ الراجل ده شوفوا ليه شغل أو منحة أو وظيفة وأعطوه بيت خلوه يستقر .. قال الروب عديل كده أفهموها يا ناس الحكومة ….

        الرد
      3. 3
        ِالجعلي

        إن شاء الله يكون دايرين يسحبوا منك الفيزا وحق الإقامة كلاجئ سياسي لأنه أي لاجئ سياسي لا يحق له مغادرة البلد المضيف له إلى بلده الأصلي وإلا لا يكون لاجئ سياسي طالما أن علاقته بالحكومة جيدة ورجع لبلده ..

        الرد
      4. 4
        عبدالله

        وأعلن أنه سيغادر الاثنين إلى سويسرا وكان في وداعه اثنين من اقربائه وعدهم سيحاول أن (يحورهم) عقب مخرجات الحوار إلى سويسريين . وفي الحوار كان كل الكلام عن أن البصات في سويسرا ما فيها كمساري . ووالكماسرى عندنا أكثر من عدد الصالات وحتى بعد الايصال الالكتروني هناك من يصيح : أخلص الصالة دى معاك.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *