زواج سوداناس

مطالبات واسعة بضم الفنانة نسرين هندي لبرنامج (ذا فويس)



شارك الموضوع :

طالب عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي المطربة السودانية نسرين هندي بالمشاركة في البرنامج الشهير ذا فويس والذي يعرض علي شاشة أم بي سي.

جاء ذلك من خلال صورة للفنانة نسرين هندي قامت بطرحها بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي في استفتاء تحت عنوان (ما هو رائك في نسرين هندي؟)

وجاءت معظم الإجابات مشيدة بالمطربة الشابة, بالإضافة لمطالب الكثير منهم بضرورة مشاركة نسرين في النسخة القادمة من البرنامج.

حيث يروا أن خامة صوتها ستساعدها علي المنافسة في هذا البرنامج بل وتوقع لها الكثيرون الذهاب بعيداً في حلقات هذا البرنامج.

 

ياسين الشيخ _ الخرطوم

 

النيلين

 

 

 

 

 

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        عثمان

        ههههههه – ولله في خلقه شؤون يا ياسين الشيخ قول كلام معقول يا أخي
        الذين اجمعوا على صوتها كم من مية . . مع احترامي لهم يفترض ان يراجعو اخصائي انف واذن و حنجرة ثم ثانياً لو قمت بعمل استفتاء على بعض الفنانين صدقني سوف تحتل اختنا نسرين مرتبة متأخرة جداً

        تحياتي وتقديري

        الرد
        1. 1.1
          محمد

          نسرين الهندي.. للفيلم بقية!
          أقسم أن هذه المغنية كاسرة فيني ضلعة، في… في أذني الوسطى، وفي أذني الداخلية!
          نسرين هندي..
          تتلبّسها – حين تغني- حالة غريبة، ومدهشة، من الحضور والغياب، معا.
          تغني كلها- أولها وآخرها- دفعة وآحدة..
          تغني من سبيبة رأسها، إلى راحة قدميها، و.. تنعطف.. وحين تنعطف نسرين، يأخذ صوتها
          شكل المهرة، الحرة، الجموح!
          تغني، كما لو هى تغني منذ بدء الخليقة،
          كما لو هى تغني.. تغني إلى يوم ينفخ في الصور..
          كما لو أنها تهدهد طفلا،
          كما لو انها تبوح بسر، كما لو أنها تقود ضريرا،
          كما لو أنها تصلي،
          كما لو انها تتبتل،
          كما لو أنها تمشي في الصراط، ملكا..
          كما لو أنها تأخذ كتابها بيمينها،
          كما لوانها تتكئ على أريكة من أرائك الجنة!
          تغني نسرين، وهى حين تغني تسأل أنت ربك، ألا تكف عن الغناء إطلاقا، وفي غنائها العجيب، إعادة ترتيب لكل نغمة- شاردة وواردة- من نغمات هذا الكون العجيب!
          ظلت تتخطفني نسرين، أشواقا وذكريات- مع كل الأغنيات الكبيرة للمغنيين الكبار، تغنيها هى يصوتها هى، تضيف إليها من روحها روحا.. ومن إحساسها إحساسا، ومن تمام غيابها الكلي في المعاني، حضور من أول جديد للمعاني..
          لا الصوت منها( طش)،
          ولا الإحساس، ( طفش)
          ولا الحضور، ولا الغياب.. ولا..
          ولا التطريب- حتى بسبابتها اليسرى على المايك- يروح منها، ينسرب، يندس، في طرب زحمة جوقة المزازيك السكرى، الطربانة!
          نسرين، بين صوتها والطبل، مابين الطبل وكل شجرة في الغابة..
          بين صوتها وحنين الكمنجات، “دمعة حرى.. هتون”..
          بين صوتها وبين كل وتر في العود، مابين العود والعازف الضرير عوض أحمودي- تأخذه نغمة، يشبُّ بها إلى أعلى، وتأخذه أخرى، إلى تحت، بقانون سقوط التفاحة، وهو- بين كل نقزة وأخرى- يمتلك ناصية الشوف بعينى الروح.. يشوف الصوت- صوت نسرين- يعلو، مرة في الأعالي، ومرة يركض كالصهيل في البراري، ومرة يلوح في الأفق، ومرة يتوارى.. يتوارى، غير أنه لا يلبث أن يسفر عن كل خلجة من خلجات روحه السمحة، من وراء حجاب!
          صديقي ضياء الدين بلال، أوصى- فيما أعرف- المغنية نانسي عجاج، أن تتأبى محاولات الملحنين الجدد، لحصر صوتها الأوبرالي، في الحوارى والأزقة الضيقة. نظر إلى صوتها كمن ينظرُ إلى مهرة تركض.. كما لو ينظرُ إلى شعر صبية تجري عكس الريح.. ابتسم يقول، وفي صوته رائحة معرفة، وطعم وأحدة من ضحكاته الشهيرة: صوتك يانانسي فيه كل الخريطة الوراثية للسهول.. دعيه يركض، يمدّ عينيه إلى حيث تتلاقى نهايات السهول، بأول الأفق!
          يا.. يا لبلاغة الطرح.. ويا.. يالظرف ال( تيكلنغ)!
          أظن أن نانسي- وهى ترخي أذنا لضياء- طابت روحا، كما لو أنها تغني : خمر وليل وشفاء” وفي بال أي خلية منها، كل عذابات الشاعر المنسي، عوض حسن أبو العلا!
          قبل أيام، ونسرين تنعطف كلها من وقت لآخر، تغني الأغنية الصعبة جدا ” جسمي المنحول” قلت لضياء الدين” عليك الله ياضياء.. شوف.. شوف الغنا دا!
          كانت في بالي نظرته إلى صوت نانسي، بركض في السهول..
          لم أرد ان أقول له: أنظر ياصاحبي.. صوت نسرين، هو صوت لكل المدارات… لكل خطوط الطول، والعرض، وخط الإستواء.. هو الصوت، الذي حين يركض، يركض كما السنابل وراء الريح.. وهو الصوت الذي يعبر عن نفسه حتى في الحواري الضيقة جدا، والازقة.. والمطبات!
          لا أعرف، ما إذا كان ضياء قد ( عزّ) حليفتي، أم لا..
          كل ما أعرفه إنني- وأنا اكتب الآن- يخالجني في تمام اللحظة، صوت نسرين، في رائعة صلاح محمد عيسى ” أنا اهواك” ويخالج كل خلجة من خلجات روحي، وروح الدنيا!
          Hashem.karrar@gmail.com

          ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, اها يا عثمان بعد كلام هاشم كرار دا رايك شنو ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!

          الرد
          1. عثمان

            الرجل أقسم بانها كاسرة فيه ضلعة ولا ادري ضلعة بضم الضاد أو فتحها ولكن طالما اقسم فهذا اعجاب بها او بطريقة ادائها وصل حد اللا معقول .
            وطبعاً أحترم رأيه جداً . . تحياتي محمد

            الرد
      2. 2
        أب زرد

        غايته أما ما عارف ليها أي نوع من الغناء، بس الحنانة بتاعتها خطيييرة جداً

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *