زواج سوداناس

جهاز الأمن يكشف عن تحريض المتهم الأول لقيام ثورة شبيهة بالمصرية في البلاد



شارك الموضوع :

كشف عضو جهاز الأمن والمخابرات الوطني ـ إدارة مكافحة التجسس ـ أن المتهم الأول في قضية تقويض النظام والإتجار بالبشر بالتعاون مع (3) أجانب، أفاد خلال الاستجواب الأولي معه أنه يريد قيام ثورة ضد النظام الحاكم ويحاول نقل صورة المعارضة المصرية إلى أرض الواقع بالبلاد.
مشيراً إلى أن المتهم الأول قال صراحة خلال التحقيق «إن النظام الحاكم ما عاجبو» كما ذيّل الوثيقة مستند الاتهام (1) بعبارة «لا أرغب في حكم المؤتمر الوطني في السودان».

وأشار الشاهد أمام محكمة جنايات الخرطوم شمال برئاسة القاضي د. صلاح الدين عبد الحكيم إلى أن من بين المضبوطات التي عثرت مع المتهم الأول منشورين لحملة رحيل وسعيكم مشكور، وفيهما جمل تدل على قيام الثورة ضد النظام الحاكم، وفسر الشاهد عبارة «الحقول انتعشت قمحاً ووعداً وتمني» بجانب «الثوار يملأون الأرض ضجيجاً حتى لا ينام الظلم على أجساد الفقراء»، فسرها بالتحريض على اشتعال ثورة ضد النظام الدستوري. وزاد بأن المتهم الرابع وهو مصري الجنسية خبير في مجال التزوير ومعروف ببلاده وانه المتهم المصري والثاني يشكلون شبكة في مجال الاتجار بالبشر، ويقومون بتسفير المهربين بجوازات بصور مشابهة لشخصياتهم وأنه تم القبض عليهم بعد ضبط المتهم الثالث وهو مرحل من دولة قطر وحضر إلى السودان باسم مخالف لاسمه وبدوره أرشد على المتهم الثاني. وهذا ما يؤكد نشاطه في مجال الإتجار بالبشر وأنهم يستخدمون جوازات بتشابه الصور بعد مخاطبة أعضاء الشبكة بالخارج.

كما أن المتهم الأول لديه علاقة داخل المطار واستغلها في متابعة إجراءات تسفير المتهم الثالث، وأنه يجمع الجوازات ويهربها إلى أوروبا ضمن الشبكة الخاصة بالإتجار بالبشر، فضلاً عن علاقته بالمخابرات المصرية وتردده المستمر على السفارة في الفترة النهارية وجلوسه مع الدبلوماسيين في المساء بالمجمع السكني، ووجد اهتماماً كبيراً من مناديب المخابرات المصرية لأنه ينفذ جزءاً من مخططاتهم في تشويه صورة السودان بتجارة البشر.
وفي السياق استمعت المحكمة إلى شاهدة الاتهام، موظفة بوكالة السفر التي يتحصل المتهم الأول على تذاكر السفر منها، موضحة أنها تعرفت على المتهم من زميلتها في العمل، وأنه اتصل عليها طالباً تذكرة لمدريد بجواز سويدي بالجواز الذي سافر به المتهم الثالث.

صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *