زواج سوداناس

الدولار يواصل الصعود في السودان ويسجل رقم قياسي مقابل الجنيه



شارك الموضوع :

في ختام تعاملات الأسبوع المصرم انخفض سعر صرف الجنيه السوداني في السوق الحرة “السوق السوداء”، الى أدنى مستوى له أمام الدولار الأمريكي ليصل سعر الدولار الى 10.80 جنيه سوداني بالعاصمة السودانية الخرطوم .

وذلك بحسب النشرة اليومية لأسعار العملات لموقع “النيلين” الصادرة يوم الخميس 12 نوفمبر 2015، وعند مقارنتها بالأسعار للأيام الماضية، فإن الجنيه السوداني إنخفض الى مستوى قياسي أمام الدولار في السوق الأسود .ليسجل الجنيه السوداني أدنى سعر صرف له مقابل الدولار الأمريكي في تاريخ البلاد .

الخرطوم/معتصم السر/النيلين

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


8 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        سوداني وافتخر

        رباطابي عمل لقاء مع احدى الطيور في السودان سألها كيف الوضع عندكم فوق في العلالي قالت له الحال من بعضو انتو تحت عندكم البلد اتملت اجانب حبوش وما عارف شنو ونحن فوق الدولار ما خلى لينا حته نطير فيها !!!

        الرد
        1. 1.1
          القنفد

          أول نضحك ليك للنكتة (ههههههههه) وبعدين نقول ليك ما كان في داعي لي كلمة (رباطابي) في أول النكتة عادي ممكن تقول (مذيع عمل لقاء) أو (صحفي عمل لقاء) أو (واحد عمل لقاء) والنكتة في ظرافتها ما تغيرت ولا تبدلت … مع تحياتي

          الرد
          1. ود الطاهر عمر

            اخوي القنفد اول خليني نسلم عليك – السلام عليكم ورحمة الله وبركاته – وبعدين انت زول والله ذو اخلاق عاليه وظريف وعجبني تعليقك اكتر من النكته – هكذا اخلاق الرجال – تحياتي يااصيل

            الرد
      2. 2
        عبدالله

        شيء طبيعي أن يواصل الدولار الطيران.. مانام أكبر وأهم جهاز داعم لاقتصاد الوطن يطلب الدعم من الدولة و(يطير) والوفد المرافق للخارج للمشاركة في مؤتمرات ولقاءات مدعومة.
        أرفعوا الدعم عن الوفود والمؤتمرات وتقليص ميزانية السفارات والقنصليات والدبلوماسية النائمة ..
        أكبر وأهم جهاز يمكن أن يخلي الدولار على (قفاف) لمن يشيل .. خلى ملايين المغتربين على (قفاهو) والسفارات والقنصليات مدياهم ضهرا.. ونجوم الضهر هي الدليل بالقنصليات بالخارج وبحيشان جهاز المغتربين بالداخل .. والكل مشغول بالجديد في وفي وفي

        الرد
      3. 3
        عبدالله

        وفي مؤتمر اقتصادات الهجرة والذي نظمه د. كرار التهامي امين المغتربين السابق والذي جلب له واحد خبير من منظمة الهجرة جامايكي الجنسية ليعلمنا كيف نستفيد من مدخرات وخبرات المغتربين وفي نهاية المؤتمر قرأ د. كرار التالي : عند خروج بترول الجنوب من الميزانية كان لابد من التفكير في مورد اخر.. اخخخ يعني لو ما خرج بترول الجنوب لادخل لجهاز المغتربين بتعدد الموارد بالوطن. والمورد الاخر هو الجنود المغتربين بالخارج. فاذا كانت مؤسسات دولة كبيرة وهامة كجهاز المغتربين تدار بهذه العقلية .. فلماذا نلوم الجنيه إذا فقد عقلو.. وأضاف كرار وطلب من الدولة تشجيع تحويلات المغتربين بتحسين سعر صرف الجنيه. ومن داك المؤتمر مازلنا (نحنس) في الجنيه ونحمس في البن للجبنة لوجع راس الجنيه. وأمين المغتربين الجديد لاجديد نفس الملاح والشية فقط ملايقة سليقة باقي حلة كرار . وحفلة حفلة في البحر الاحمر وفي كردفان وفي مدني ولندرة الفنانين يمكن كل تومة تحيي حفلة. واخر اخبار جهاز المغتربين في العهد الجديد بنفس العدة القديمة يقدم : مؤتمر الهجرة بتركيا .. ناقش المؤتمر مشاكل المهاجرين واسباب الهجرة و و . وليس من ضمنها مايهم المغترب العامل والمعني به الجهاز في الاصل.

        الرد
      4. 4
        هيثم

        عليكم بقراءة بيان الانقاذ 1989 العام الذي شهد انهيار السودان حتي بومنا هذا وتبا لكم ي حكومة البشير

        الرد
      5. 5
        haider ali omer

        الشعب السودانى كسول وكلامه اكثر من عمله وهذه حقيقه مره لا يمكن انكارها
        هذا هو السبب الحقيقى للتدهور الاقتصادى
        فبالرغم من كل الخيرات الموجوده فى السودان يظل الفقر منتشرا بسبب عدم الجيه والانضباط
        السودانى كل همه كيف المال باسهل الطرق تجارة عمله سمسره نصب احتيال
        والاهتمام بالمظاهر والغنا والكوره
        وهات سفه
        خيبه

        الرد
      6. 6
        كبجير

        والله يا حيدر كلامك صاح مافي نظام في البلد السودانيين ما يفتشو الا الطرق السهلة لجني القروش نحن ليه ما نتعلم من الدول المجاورة في مصر القريبة المزارع العندو فدان واحد بيعيش ملك العندو قهوة ولة عربية ولة دكان صغير بيعيش احسن عيشة وشوف عندنا الواحد يملك عشرة وعشين فدان يطاع خسران وكل البلدان حتي الافقر مننا عماتهم ثابتة قدام الدولار وين ناسنا الاقتصاديين وغيرهم ما قادرين يعملو نظام عشان البلد تمشي بيهو

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *