زواج سوداناس

وفد مصري يصل الخرطوم الأسبوع المقبل للاعتذار عما حدث للسودانيين .. و قدم دعوة إلى أحد ضحايا التعذيب لعلاج ابنه لدى أفضل الأطباء


جريدة الشعب: مصر والسودان.. ملاحمٌ فرقها الاستعمار

شارك الموضوع :

قدم السيد البدوي، رئيس حزب الوفد المصري، الدعوة للمواطن السوداني زكريا يحيى، الذي تعرض للتعذيب في القاهرة، لزيارة مصر مع أسرته لعلاج ابنه لدى أفضل الأطباء المصريين وأرقى المستشفيات المصرية.
وقال البدوي يوم (الخميس) “سأذهب إلى الخرطوم لشكر ودعوة زكريا للقاهرة، وتقديم الاعتذار عما حدث له”، مشيرا إلى أن عبد المحمود عبد الحليم، السفير السوداني بالقاهرة، لقبه بـ (أبو السودانيين)، وأنه سعيد جدا بهذا اللقب، وقال “سأسعى جاهدا لتحمل هذه المسؤولية”، مؤكدا أن أبواب حزبه في القاهرة مفتوحة للسودانيين والمصريين على حد سواء، مطالبا الإعلاميين المصريين بالقراءة أولا قبل الحديث عن السودان، وقال إن الشعب السوداني “لديه عادات وتقاليد وكرامة عالية يجب مراعاتها”، مناشدا الإعلام في مصر والسودان بمراعاة خصوصية العلاقات بين البلدين.
وعبر البدوي في الوقت نفسه لـ(اليوم التالي) عن استيائه الشديد من التجاوزات التي حدثت للسودانيين في القاهرة، موضحا أنه سيذهب إلى الخرطوم “لتقديم الاعتذار للشعب السوداني في غضون أسبوع”.
من جانبه، قال رشاد فراج الطيب، القائم بالأعمال السوداني في القاهرة، إن التجاوزات التي أصابت عددا من السودانيين بمصر آلمت الشعب السوداني، مؤمنا على وعي الإدارة المصرية في معالجة الأمور، وقال الطيب عقب لقائه البدوي “نعتبر أن الأزمة انتهت”، مؤكدا أن السودان ليست له مصلحة في إحداث أزمة مع مصر، وقال مخاطبا الإعلاميين “لسنا بحاجة لافتعال أزمة مع مصر”، مؤكدا أن السودان لا يخلط الأمور وأن ما حدث ليست له علاقة بأي ملف آخر، مستدركا في الوقت نفسه “من الطبيعي أن تكون هناك قضايا بين البلدين ولكن ليس في إطار خلط الملفات”، داعيا إلى تفويت الفرصة على المتربصين لتخريب العلاقة، وجدد وقوف السودان مع مصر حكومة وشعبا، ورفض المساس بأمنها القومي.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


12 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        المعلم

        اولاد بمبة كضابين واسلوب الإعتذار عندهم نوع من المراوغة فقط وسوف يستمر تعذيب السودانيين في مصر مالم تتخذ الحكومة السودانية موقفا قويا حيال مايحدث

        الرد
      2. 2
        بدرالتمام

        الاضينه اكفتو واعتزر ليهو

        الرد
      3. 3
        ود راس الفيل

        وقال الطيب عقب لقائه البدوي “نعتبر أن الأزمة انتهت”،

        انتهت وين يا عم الطيب بعدين المشكلة اصلا النتو ما عارفين عنها اي حاجة ولم يكن لكم كحكومة اي دور في التصدي لها والدفاع عن كرامة شعبكم التي اهينت في حراسات وشوارع المهروسة وبمجرد طبطبة علي ظهر اصغر مسؤول طوالي تقول انتهت وكأنك ولي امر الشعب السوداني الذي ليس له ولي غير الله سبحانه وتعالي
        التحية لسفيرنا في المهروسة علي متابعته لشؤون السودانيين ولولاه لما علمت الحكومة السودانية وللاسف فقد لزمت الصمت وكأن الحكومة المصرية ماسكة عليها زلة
        الموضوع خرج من ايديكم كحكومة يا عم الطيب وبقي في يد الشعب السوداني وصدقني طبطبة البدوي وامثاله لن تفيد فقد طفح الكيل وللاسف الشعب السوداني كفر بما يسمي بالعلاقات الازلية و أبناء النيل و صدقني الجيل الحالي يعرف جيدأ كيف يتعامل مع جار السوء الشمالي
        اما البدوي وزيارته فالمؤكد انه سيخرج منها بكم عجل وكم فدان لزراعته ما خلاص ارض السودان بقت ملكية خاصة بالمسئولين يهبوها لكل من ضحك في وجههم

        الرد
      4. 4
        Ali

        مافي حاجة اسمها انتهت تقدم الحكومة المصرية اعتذار ولا مافي
        وكويس انهم جايبين ورا وتهديد المصريين في السودان جاب نتيجة لانه قبل شوية قريت خبر قال السفير المصري في الخرطوم يدعو لعقد لجنة قنصلية تقوم بحل مشاكل الجاليتين .. جابوا ورا اولاد بمبا

        الرد
      5. 5
        الحساني

        جميعا مع حملة المقاطعة لاللسفر لا للتجارة لا للسياحة فى مصر وهذه مسؤلية امام كل سودانى ليست كرهآ فى مصر وشعب مصر ولكن من اجل استرداد الكرامة لكل سودانى تعرض لهذا الزل والهوان وخاصة ان ما حدث وقع من جهات رسمية ويقومون بشتي انواع التعزيب والاهانة المعتقلين بدون زنب.واضافة لزلك يجب اعتقال جميع المصرييين الموجودين في السودان اليوم قبل الغد حتي يتم اطلاق جميع السودانيين المعتقلين في السجون المصرية وهم بالآلاف يتعرضون للتعذيب بكل انواعه بدون سبب

        الرد
      6. 6
        عمدة

        ويتوالى الإنبطاح!!!
        إن شاءالله تنبطحوا لمان تحفروا في الأرض وترقدوا فيها.

        الرد
      7. 7
        hiebies

        نعتبر أن الأزمة انتهت . محاولة لشق وحدة الشعب السودانى فى المقاطعة . فالازمات التى دعتنا لمقاطعة مصر كثيرة جدا وبالاحرى لايوجد سبب واحد للتعايش مع مصر جار السوء والباب البيجيك منه الريح سدو و استريح

        الرد
      8. 8
        محمد ادريس

        سيد بدوى يحمى استثماراتوا فى السودان خصوصا هو على وشك افتتاح مصنع سيقما للادوية

        الرد
      9. 9
        عبد الله الأصلي

        الفيييييزا – بلد تحفظت غلى الاتفاقية قابت ما راح تطبقها كيف تتنازل عن حقوق بلدك؟ ويا ريت مقابل لاشيء، بل مقابل الإهانة والاحتلال. نريد برلماني شاطر يطعن في دستورية التطييق الأحادي والتنازل عن حقوق المةاطن. كبار المسئولين وأصحاب الجوزات الخاصة بيؤشروا ليهم عند الوصول حسب علمي لذلك القضية لازم يحركها وجيع.

        الرد
      10. 10
        طارق عبداللطيف سعيد

        ***يعتزروا ولا مايعتزروا ، دي مامشكلتنا ولا طلبنا منهم الإعتزار
        ***إلغاء الحريات الأربعة فورا
        ***إلغاء كل الإتفاقيات التي أبرمت مع مصر
        ***الإنسحاب من إتفاقية مياه النيل ، والإعتراف بإتفاقية “عنتيبي” وإعلان إنضمام السودان والتوقيع فوراً
        ***رفع قضية دولية لمجلس الأمن للمطالبة بأحقية السودان في مثلث حلايب ، وتكليف مكتب محاماة بنيويورك لمتابعة القضية
        ***إغلاق الحدود والمنافذ البرية والبحرية والبرية والمطار في وجه المصريين ، ولا نرغب في وجودهم بالسودان
        ***سحب السفير السوداني والجالية السودانية من مصر ، وطرد السفير المصري والجالية المصرية من السودان
        ***إذا لم يتم إلغاء الحريات الأربعة ، الحدود لن تكون مؤمنة أبدا، وبطلوا نفاق وكذب ، البتعملوا فيهوا ده إسمه مهادنة وتسويف ، ومزيد من الدمار والهدر للأراضي ، ونهب لثروات وخيرات السودان ، وتدمير البلاد وفناء العباد
        ***الشئ العجيب والمريب التصريح بوجود أكثر من ثلاثة مليون أجنبي بولاية الخرطوم ، دخلوا البلاد بطرق غير رسمية ، السؤال البيطرح نفسه ، كم أجنبي داخل السودان بطرق غير رسمية ؟ والسبب الحدود المفتوحة ، والحريات الأربعة مع المصريين التي تخدم المصريين ، وتسببت في كثير من الضرر للسودان والسودانيين (الأمراض ، والإنفلات الأمني ، والكساد الإقتصادي ، والعطالة والبطالة ، والفساد والجرائم المركبة ونشر الرزيلة والمخدرات)
        ***البيدخل البلاد بطرق غير رسمية لا تستخرجوا له رخصة عمل ، إقبضوا عليه وبصموه بصمة اليد والعين وسفروه لبلده على حسابه ، ولو كرر دخوله مرة أخرى يسجن ويسفر على حسابه مع الغرامة ، وهكذا مضاعفة السجن والغرامة ، والتسفير لبلاده على حسابه
        ***ضرورة العمل بنظام مراقبة الطرق السفرية ، وايت باص سفري يقوم من أي مدينه بالسودان لمدينه أخرى ، لازم يكون معه منفستو بكشف أسماء الركاب ، المواطن يحجز تذكرة السفر بالرقم الوطني أو الجواز ، والأجنبي لازم يكون لديه رخصة عمل أو بالجواز في حالة أنه قادم بتأشيرة عمل ، والشخص الغير نظامي لا يحجز له بالرحلات السفرية الداخلية والخارجية ، وأي شخص غير نظامي راكب الباص أو أي سياره خاصة أو عامه (حكومية) ، الأجنبي الذي يخالف يتم القبض وتوقيفه ويطبق عليه القرارت النظامية (تبصيمه بصمة اليد والعين ويسفر لبلاده على حسابه ، وإذا كرر المخالفة ودخل البلاد بصورة غير نظامية يسجن ويسفر لبلاده على حسابه ، وإذا كررها مرة ثالثة يسجن ويغرم ويسفر لبلاده على حسابه ، وبعدها يضاعف له فترة السجن والغرامة ويسفر لبلاده ، وهكذا مضاعفة ، والسائق (غرامه مالية أو السجن والغرامة) ، ودخول البلاد يجب أن يكون بطريقة نظامية بتأشيرة العمل أو الزيارة أو السياحة (ومن يخالف ويتجاوز الفترة المسموحة للزيارة أو السياحة ، يعرض نفسه للمساءلة والتوقيف والمحاكمة ، حسب المخالفة :-
        1- أول مرة ، التبصيم والتسفير
        2- ثاني مرة ، التبصيم والسجن والتسفير
        3- ثالث مرة ، التبصيم والسجن والغرامة والتسفير
        4- رابع مرة ، مضاعفة فترة السجن والغرامة مع السجن
        ***المخدرات : توريد المخدرات والإتجار والترويج الإعدام فورا
        ***تهريب البضائع الممنوعة بحوزة راكب أو إرسالية طرد أو شنطة ، وغسيل الأموال (المصادرة والسجن أو الإعدام في حالة المخدرات) ، التهريب بالسيارات والشاحنات وغيرها (مصادرة البضاعة ووسيلة النقل والسجن والغرامة ، الإعدام في حالة المخدرات)
        ***حكومة لا تستطيع تأمين الحدود وحفظ الأمن والقضاء على الفساد وحماية البلاد والعباد ، لا تستحق أن تحكم

        الرد
      11. 11
        عارف وفاهم

        (( قدم السيد البدوي، رئيس حزب الوفد المصري،))……… أولاً إذا كان هناك من إعتذار فلازم يكون من شخص مسؤول يعني مثلاً حضور شخص من وزارة الداخلية المصرية أو مسؤول كبير من جهاز الشرطة ، لأن التعديات كان من هذه الجهات، والسيد رئيس حزب الوفد لا يُمثل الحكومة المصرية أو أحد أجهزتها الرسمية، وثانياً حزب الوفد جاي لأن للسودان عليه جمايل يُريد أن يُقدم الشكر عليها وبالمناسبة كانت الهدايا المعطاة لهم بإعتبارها من الشعب السوداني ( ممثل في السيد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير) للشعب المصري (ممثلاً في شخص رئيس حزب الوفد)، فقامت قيامة الصحف والإعلام المصري بالإعتقاد أن الهدية كانت للحزب فقط وليس للشعب المصري فهاجو وماجو وخلقوا زوبعة في فنجان ، وهاهم يعتدون على طالبي العلاج من السودانيين عن طريق شرطتهم وأمنهم. لا لقبول الإعتذار ، وإيقاف العمل بالحريات الأربعة التي إستفادوا منها بالسودان ولم يُطبقوها للسودانيين في مصرن أوقفوووووووووووووووها حالاً.

        الرد
      12. 12
        طارق عبداللطيف سعيد

        إلى القيادة الرشيدة بالسودان إلى القيادة الرشيدة بالسودان
        السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ،،،
        وبعد
        *** المصريين إحتلوا حلايب وضموها لبلادهم ويكفي مهزلة وإذلال ؟
        *** فلتعلموا يا من ترضون الدنيئة في أنفسكم أنتم مسؤولون من الدفاع عن كل شبر من أرض الوطن ولا تبرروا المهانة التي وصلتم إليها منتهى الذل أن تغضوا الطرف عن حلايب وشلاتين وتنساقوا خلف أهداف المصريين لتحقيق أطماعهم في السودان كما يساق البعير …
        *** المصريين بلادهم ضاقت عليهم لدرجة التوسع السكاني بالأراضي الموازية للنيل على حساب الأراضي الزراعية وبالتالي فقدت مصر في العشرة سنوات الآخيرة حوالي (ثلاثة مليون فدان) من الأراضي الزراعية
        *** وتأتي حكومة الإنقاذ الوطني وتكافئ المصريين وتعوضهم عن كل هدر السنين لأراضيهم بمنحتهم إستثمارات بلوشي بملايين الأفدنة وتنزع الأراضي من السودانيين ، بالجزيرة والنيل الأبيض حوالي (اثنين مليون فدان) ، والولاية الشمالية (مليون فدان منحت لأحد الإعلاميين المصريين) ياللعجب ؟ (مليون ومئتان وخمسون ألف فدان للحكومة المصرية) بناء على رغبة المصريين أن تكون الأرض في شمال السودان تحديدا في الولاية الشمالية ، وأكثر من (مليون وخمسمائة ألف فدان) موزعة في عدة مناطق منها الجزيرة والنيل الأبيض ودلتا طوكر بكسلا … (منحوا فترة إستثمار للأراضي 99 عام ، حتى لو كانت الفترة موجوده في الدستور السوداني ؟ يجب تعديل هذا البند ليكون أقصى حد 20 سنه)
        *** نظرية الحريات الأربعة … حرية السفر والتنقل والعمل والتملك .. نظرية فاشلة ساعدت المصريين في إيحاد متنفس للضغط السكاني وبالتالي تسهيل السفر لمن يريد السغر للسودان
        أ- أدخلت المجرميين وخريحي السجون والبلطجية والمنفلتين منهم للبلاد ، وبالتالي تفشي ظاهرة الجريمة المركبة والمخدرات والإنفلات الأمني ووضع السودان تحت أعين المخابرات المصرية
        ب- لدينا بطاله وعدم توفر الفرص الوظيفية وبالتالي عززو من العطالة والبطالة حتى في الأعمال الحرة ، سيؤدي في النهاية إلي كساد تام
        *** ترسل حكومتنا لهم أطنان من اللحوم يوميا مباشرة من المسالخ بالخرطوم وإلى بطونهم في مصر التي لا تشبع ، إضافة إلى آلاف من رؤس الماشية من الجمال والثيران والعجول التي ترسل لهم براً كل ذلك لم يزدهم إلا حقدا وطمعا
        *** يلبي رئيسنا عمر البشير … فوراً طلب رئيسهم السابق مرسي ، ومنحهم أرض شمال الخرطوم حوالي 250 فدان لبناء مجمع صناعي شمال الخرطوم ؟ مايبنوا مجمعهم ومصانعهم ببلادهم وفي أراضيهم ولا بلادنا هامله
        *** تاركين المصريين يسرحوا ويمرحوا بالبلاد بحرياتكم الأربعة التي لن يطبقوها معكم ببلادهم ، الدليل كل فترة وفترة يدخلوا الحدود السودانية وبقتلوا عدد من السودانيين ويصرحوا بأن السودانيين دخلوا بلادهم دون تصريح بدخول الأراضي المصرية ؟ وين حرياتكم الأربعة ؟ يعني السودانيين زلايب حكومة وشعبا ، غير المعاملة السيئة للسودانيين بمطاراتهم وموانيهم وبلادهم
        *** بالإضافة لإطلاقهم النار على السودانيين الذين إجتازوا الحدود من مصر إلى رفح وحكومتنا ساكته عن كل ذلك لماذا ؟
        *** نأمل تصعيد قضية حلايب وشلاتين وفي حال رفضت مصر الخروج من حلايب وشلاتين أن يقوم السودان بقطع علاقاته مع مصر ومنح السفير وكل البعثات المصرية بالسودان 24 ساعة للخروج من السودان وإلغاء الحريات الأربعة ، ونزع كل الأراضي التى منحت لهم ، ورفع ملف حلايب وشلاتين لمجلس الأمن للتحكيم الدولي فوراً .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *