زواج سوداناس

نقابة عمال وسائقي البصات السفرية تكشف عن إيداع (47) من منسوبيها بالحراسة و تشريد (5) آلاف عامل بسبب إغلاق المكاتب خارج الميناء



شارك الموضوع :

كشف الأمين العام لنقابة عمال وسائقي البصات السفرية بالميناء البري بالخرطوم شريف عبد العاطي، عن إيداع (47) من السائقين والعمال والمضيفين في الحراسة بالسوق المحلي، وفتح بلاغ في مواجهتهم تحت المادة (9) المتعلقة بالموانئ البرية، وأعلن عن تشريد (5) آلاف عامل بشركات النقل جراء إغلاق مكاتب شركات النقل بالولايات خارج الميناء البري.
وقال شريف لـ(الجريدة) أمس إن هناك استهداف للعمال وتقليص للعمالة بسبب سياسات تعسفية، وأضاف: (سنقف ضد أي أمر من شأنه أن يمس بحقوق العمال)، وكشف عن حملات موجهة ضد العمال واستند على ذلك بزج بعضهم في الحراسة.

وتابع أنه تم إيداع (47) عاملاً بحراسة السوق المحلي يوم الخميس الماضي، وتم إطلاق (18) بالضمان يوم أمس، بينما بقيت البقية بالحراسة، وأشار إلى فتح بلاغات في مواجهتهم تحت المادة (9) المتعلقة بالموانئ، ونبه الى أن ذلك تم وفقاً للأمر المحلي الصادر من المجلس التشريعي لولاية الخرطوم.
وذكر الأمين العام لنقابة عمال وسائقي البصات السفرية بالميناء البري بالخرطوم، أنهم سيسلكون كافة الطرق القانونية لحماية العمال، وطالب شريف، المجلس التشريعي بإعادة النظر في الأمر المحلي الذي قال إنه وضع العمال في ظروف غير إنسانية، وشدد على ضرورة تدخل الاتحاد العام لنقابات عمال السودان، واتحاد عمال ولاية الخرطوم، في القضية من أجل إنصاف منسوبيهم.

ونوه شريف إلى عدم وجود سماسرة في الوقت الراهن حتى تتخذ محلية الخرطوم إجراءات في مواجهتهم، وأوضح أن الإجراءات طالت السائقين والعمال والمضيفين، وأبان أن السماسرة يوجدون أيام الأعياد والذروات، ونبه إلى عدم وجود بيع للتذاكر في السوق الأسود لتوفر التذاكر في النوافذ الرسمية.
وطالب الأمين العام لنقابة عمال وسائقي البصات السفرية بالميناء البري بالخرطوم، بالسماح للمكاتب التي تم إغلاقها بالعمل، وأشار إلى وجود إرساليات لم يتم إرسالها بسبب الإغلاق منذ نهار الأربعاء، ومن بينها أدوية ومستندات.

وفي السياق كشفت شركات النقل التي تم إغلاق مكاتبها خارج الميناء عن تضررها من قرار الإغلاق، وعدم وصول الإرساليات الى أصحابها، ونبهوا إلى دخول صاحب إحدى الشركات للحراسة بسبب تأخر إرسالية، وطالبوا بالتراجع عن القرار بشكل عاجل والسماح لهم بمزاولة عملهم.
وكانت محلية الخرطوم قد أغلقت يوم الأربعاء الماضي مكاتب الشركات العاملة في مجال النقل، الكائنة خارج الميناء البري بالقوة الجبرية.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


7 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ريفا

        النظام النظام لا بديل للنظام ولا وألف لا للفوضى والسمسرة على خلق الله والكلام المكتوب حق اريد به باطل يعنى عندما يطلب المعتمد النظام وطرد السماسره والعاطلين والمتسكعين الناس تزمر ؟ ياخى انشاءالله كلهم يدخلوا الحراسات ولا الفوطى الحاصله بالميناء البرى بلاش كلام فارغ مزيد من التنكيل بأهل الفوضى ومن ينادون بها

        الرد
      2. 2
        المعزالنعيم

        الزول البتكلم دا حقو تراجعو شوفو دا من ياتو كوكب… .والله الشي الحاصل في المينا شي غير مقبول ولاحضاري شنو دكاكين برا انت عندك كم مكتب جوالمينا مينا مهيا وحضاري وسختو وعفنتو لامين النشالين والسماسر ه وخاربين واجه المينا بي خلق غير حضاريه يكشوكم كلكم حقو برا الخرطوم عفنتو المينا وسختو وتقابضو في الشارع وتحتالو علي الناس….. اكسح يامعتمد وامسح الله معاك

        الرد
      3. 3
        ادريس

        5الاف عامل…؟ ياخى ميناء بورتسودان مافيهو 5الاف عامل….بلا مسخرة….
        ..بالعكس استشهادك بهذا الكم الهائل من البشر امام الميناء البرى هو دليل على حجم الفوضى الموجودة.

        الرد
      4. 4
        ِالجعلي

        الميناء البري لتنظيم حركة النقل والسفر للمواطين لجميع أنحاء البلاد وكل البصات السفرية يجب أن تكون داخل حوش الميناء البري ولا سبب للعمل خارج الميناء البري … إنها الفوضي بعينها وهذه عقوبة أقل وغير رادعة … من يريد أن يعمل يجب أن يعمل من داخل الميناء البري وهؤلاء هم سماسرة ومخالفين للقانون ….. الميناء البري ده عملوه لشنو ؟؟؟؟؟؟

        الرد
      5. 5
        عمر

        هل كانوا يعملون بطريقة رسمية وصحيحة لا اظن ذلك كلهم سماسرة
        اهم شئ النظام ان شاء الله لو وقفوا حتى كل الباصات لو شغلهم غير نظامىىىىىىىىىىى

        الرد
      6. 6
        ابو القنفد

        هل الحكومة والقصر الجمهوري والجيش والشرطة والبشير ووزراء يعملون بشكل منظم وحضاري
        جات يعني على بتاعين المواصلات
        الحكاية اكل ولغف والكيزان بكونوا جابوا باصات وما عايزين منافسة

        الرد
      7. 7
        atbara

        الخرطوم دي ما كلها فوضي بقت في الناس دي بس ….

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *